<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مسارب &#187; متعة النص</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?cat=7&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 16:49:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>( مقاطع من رواية أعراش الدم) /   &#8211; الصْمايَمْ الباردة / حسين علام</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14664</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14664#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Nov 2025 15:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14664</guid>
		<description><![CDATA[أنا هنا في المقبرة. لست ميّتًا لحسن الحظ، أو لسوئه، لا أدري. لا أعرف كيف وصلتُ إلى هذا المكان. كل ما أذكره هو أنّي ركضت كالمجنون في شوارع تُودْرارَة، فانقطع نفسي وكاد يغشى عليّ. لاحقتني أعين متهكمة وأخرى متأسّفة. كان قميصي ممزّقا وملطّخا ببقع من الدّم. حينما عجزت ساقاي عن حملي، توقّفت عند منزل الزْوَاوِي [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14664</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8221; صامد غصن الزيتون&#8230;&#8221; / فضيلة بهيليل</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14597</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14597#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Aug 2025 20:37:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14597</guid>
		<description><![CDATA[إنبعث بعد مطر غزير كان هطل فجأة على المخيمات.. وعلى المدن التي لم يبق لها من هيكلها سوى الاسم، وبين تلك المستشفيات التي قصفت مرات ومرات&#8230;لم يكن المكان المكتظ بالجرحى يكفي لأن يحتضن الزوار المفجوعين في أطفالهم ونسائهم، رائحة الموت تطلع من أنابيب مصل تعطلت بعد قصف طالها الشهر الماضي، أغطية بيضاء برقعتها الدماء الحديثة [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14597</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيرةُ الموتِ في بلاد التّعب / فراس حج محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14541</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14541#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Apr 2025 16:21:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14541</guid>
		<description><![CDATA[1- لا تعدّوا الوردْ فما زالتِ الطريقُ طويلةً لا نحن تعبنا ولا هم يسأمون&#8230; -2- ثمّةَ أُناسٌ طيّبونَ ههنا يغرّدونَ بما أوتوا من الوحيِ، السذاجةِ، الحبِّ الجميلْ ويندمجون في المشهدْ ويقاومون&#8230; ويعترفون: الليلُ أجملُ ما فيه أنّ الجوّ باردْ -3- مع التغريدِ في صباحٍ أو مساءْ عصرنة النداءْ يقولُ الحرفُ أشياءً ويُخفي وتُخْتَصَرُ الحكايةُ كالهواءْ [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14541</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;سمع الله لمن حمده&#8221; أغنية لأمّ المدائن غزّة الصامدة / فراس حج محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14510</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14510#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Jan 2025 14:46:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14510</guid>
		<description><![CDATA[الخضرةُ ماجت فوق ركام البيتْ وانتشرت تحت الضوءِ وضوحاً مثل جمال البفتْ واندفعت تعلو وتجوب الساحة جبراً تكسر أوهام المقتِ الجاثم في &#8220;عين السبتْ&#8221; *** الشاشة ملأى بالبشرى تجلو الإسراء وتقرا وتفجّر أنفاساً تترى تتحرّى الألواح الأخرى كي يسمع هذا العالمُ بؤس الصمتْ الشاشة تخطو بنسائم أرواح عليا وتقبّل أيدي الوقتْ *** الضحكة كانت خضراء [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14510</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشاهد غزّة الآيلة للحياة / هند زيتوني</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14507</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14507#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Jan 2025 14:41:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14507</guid>
		<description><![CDATA[هبًّ البحرُ، ينثرُ ملحه كتعويذة  تطهّر جراح المدينة، يغسلُها من الحزن، ويسقيها من نبع الحياة قطرة أمل. خرج الموتى، يتمايلون في حلبة الريح، يلقون النشيد المقدّس على حقولٍ أثقلها التعب. خرج الرسّامُ من المجزرة، بيدٍ مقطوعة ولوحاتٍ معفّرة برصاصٍ آثم، وأحمرٍ خجول. من يُعيد للألوان زهوها؟ غزةُ، أيّتها المدينة العالقة بين فكّي (الميركافا) وعويل الطائرات، [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14507</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاطع من رواية &#8221; تشرفت برحيلك &#8221;  للروائية فيروز رشام</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14489</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14489#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jan 2025 11:50:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14489</guid>
		<description><![CDATA[في المدرسة يعرف الجميع بأني امرأة معنّفة. في البداية كنت أخجل منهم لكني تعوّدت عليهم كما تعوّدوا هم عليّ. مرات عديدة سمعت المعلمات يعلقن على أخبار الجرائد يا إلهي، هل سمعتن بالرجل الذي قتل زوجته! وكنت أرد بجدية يوما ما ستقرأن خبر قتلي أنا أيضا! كنت أفكر هل النساء المعنفات كثيرات أم أنني استثناء، لكن [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14489</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصص قصيرة جدا / عبد النبي بزاز</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14471</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14471#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2024 14:54:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14471</guid>
		<description><![CDATA[اختيـــــار دفعته ظروف ذاتية وموضوعية لاختيار مهنة التدريس . اكتشف خطأ اختياره عندما انخرط في معمعة إكراهات التعيين ، وظروف الاشتغال ففكر في التخلي عن العمل إلا أن غياب البديل وعائق الفقر والعوز أرغمه على التمسك بمهنة استنزفت طاقاته العمرية والذهنية والنفسية . اختـــبــــار كان يحضر تداريب فرقة المسرح التي ينتمي إليها بانتظام أملا في [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14471</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أَإِلَى رَمْسِهَا .. زُفَّتْ سَمِيرَامِيسْ؟ /  آمال عوّاد رضوان</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14037</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14037#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 May 2023 22:47:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14037</guid>
		<description><![CDATA[سُيُولٌ عَارِمَةٌ تَـــنْـــسَـــابُ .. تَــتَـــدَفَّـــقُ مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ وَهَا نَهْرُكَ .. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ بَيْضَةً تَطْفُو! قَالَتْ: يَا الْحَمَائِمُ الزَّاجِلَةْ اِهْبِطِي .. مِنْ عَلْيَائِكِ اِحْتَضِنِي .. بَيْضَةً مُشَرَّدَةْ بَعِيـــــــــــــــــــــــــــدًا بعيـــــــــــــــــــــــــــــــدًا عَنْ مَجْرَى الدَّمِ وَارْقُـــــــدِي عَــــــلَـــــيْـــــهَــــا لِـــتَــــفْـــــــــــــــــقِـــــــــــــــــــــسَ سَـــــــــــــــــــــــلَامَـــــــــــــــــا..! قَالَ: وَكُنْتِ .. طِفْلَةً مُشْرِقَةً يَمْرَحُ الْبَدْرُ فِي مُحَيَّاهَا بِعَيْنَيْنِ تَسْكُنُهُمَا الشَّمْسُ تَفِيضَانِ مَجْدًا وَنُورَا بِشَفَتَيْن [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14037</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من رواية اليرابيع / جيلالي عمراني</title>
		<link>http://massareb.com/?p=14022</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=14022#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2023 10:09:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=14022</guid>
		<description><![CDATA[أحبذ أن أراني جالسا قبالة المرآة، عاريا، آخذ كامل وقتي في التّعري، ثم أطفئ المصباح المتدلي من السقف، لا أرى شيئا باستثناء ضوء خافت ينبعث من سجائري، أجلس، أستحضر وجوها أعرفها، و مشاهد لا علاقة لها بها بالانفجار الكبير، أهلوس كما أشتهي، أصفي حساباتي معهم، أجلسهم واحدا بعد الآخر فوق الخازوق، بدءا من صوفي و [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=14022</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاطع من رواية توأم أو  النعيم البائس ../ حميد ناصر خوجة / ترجمة خضرون عمر</title>
		<link>http://massareb.com/?p=13942</link>
		<comments>http://massareb.com/?p=13942#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2022 14:22:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[متعة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=13942</guid>
		<description><![CDATA[حدقاتُ عينيَّ و ظلالي المنعكسة تَظْهر على زجاج الواجهة: هو ذاك &#8221; الإنسان في البحث عن روحه&#8221; لكارل غوستاف يونغ، الصادر عن مكتبة بايو الصغيرة و الحامل لرقمٍ يُذكرني بتاريخ ازديادي.  و عندها، تمضي العين في الإستماع: ماضٍ مدفونٌ من الذكريات يحيا من جديد، في كل لحظة و لأدنى خطوة. إنها طفولة يُعادُ اكتشافها في [...]]]></description>
		<wfw:commentRss>http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=13942</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>