<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: التقينـــــا خطأ &#8230;/ خالدة مختار بوريجي *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=1940" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=1940</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمود عياشي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=1940&#038;cpage=1#comment-274</link>
		<dc:creator>محمود عياشي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2012 17:37:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=1940#comment-274</guid>
		<description>من العجيب ومن الملفت أن يلينَ النصّ لخاصيّة تكهّن البوح الانفرادي لأنثى تتحدّث عن ذاكرة موقف تحول عن انحناء شفّافٍ إلى انتباه اللون .. إلى قتم الجد
البوح فى المرأة لا يبرز بالضرورة ضَعفاً شأن شكوى الرجل ، وهي تتكيّف بمضادٍّ المنَعة التى جُبِلت عليها فى الإغراء لبداية الحكاية ،  والتمنّع للمحافظة على مسافة  الأمـانِ ، وبتجلّى الحٌسن لسيرورتها  حتى سلوك سنيّ الشباب الآهلة بالحلم ، والانتهاء بقطف آخر كذبة جميلة ، أو تفاحة !
الفكر إذا تناول الحب فى عقل امرأة ؛ يُغفِل المعطَياتِ .. ويتناسى البراءة ، ويدّعِى الجدَّ ،.. ثم يتقمّص الطفولةَ قبل أن يحزمَ أوراقه وصوره  ليتجلّى فى وجهِ شاعرة فى أخصِّ مـزايـاهـا وشـمائلـها !
-	لا نعجَب إن تحدّتِ العالَم فى إثبات حريّتها ، ونحتار إن قامت تنفيه فى إقامة عبوديّتها بالحب الأول ، فلا نفسّرها إلا خلقاً ووجودا وإعادة إعمارٍ بعد الطّرد من الجنة والنزول من السفينة .. فلا تشترى حريّتها مقابل لا شيءَ، ونتّهمها إن اعتاضت عنها بوجودها فوق كل مساحات مركـزها .. ونغار إن حوّلت قبلتها نحو العموم والمثاليّةِ و.. النجوميّةِ ، فهى فى عرف غير الشاعر لا تقبل القسمةَ ، وفى ميزان ذي الدّينِ حزمة من ألوان قوس السماء ؛ لا تتجلى بغير الرمادي لجميع أهل الأرض ، والقمر هو كافلها الوحيد العارف بجميع خلفياتها !
-	الرجل قدر مندفع نازل ، والمرأة قدر جاذب صاعدٌ ، واللقاء الأوّل هو ميدان وحيٍ وتأويل وتحليل ، تتعلّم فيه البصيرة شرح الطفولة الخامّ المستقرّ فيها منذ أزلـها ، ثم يمتزج لون الرجولة بشفيف الأنوثةِ ليعطي التوهّج حملَ المسؤوليّة ، ويتخرّج منه إنسانا على نصفين !
-	قال الكاتبة : التقينا خطأ ، لعله معنى الخطيئة الأولى المبشّر بعمارة الدارين ، والمنذر بالفنائين ، والضاحك على الجنسين إذ قضى الدور بمنع العقل أن يلحق آدم كيف ألقى حواء بميل إليها من ضلعه ، ثم كانت سلوتَه وصندوق عجائبه وسبب محنته ، وغاية سؤله ! ألا ما أجمل اللقاء الأول بين شجرة التوت ، وتحت نبتة اليقطين !..

-	لا نجد فى النص إلا زحزحةَ عن المعنى ، وفرارا مما وراءه من خطوط عند تخوم التهمة ، ثم تهربا من فصاحة المقرور إذا أصابه الحنين أو البرد أو الذكرى القديمة ، والرجل متجلّ ملكا على عرش البداية هذه المرة ؛ آمرا مشاعرها بالتحرك نحوه ، فالتعريف بـه في ملأ النسوة اللائي راودن كنهه عن نفسه ، وهى التى مثلت دور امرأة العزيز حين وقع التحدى بكيد الكيد فيما سيأتى ..!

-	والتقت نقطة الضَّعف بسمة النَّقصِ ، وامتلأت فجوة الفراغِ بسراب الانتظارِ ، فلا تتصوَّر امرأة إلا سلباً مؤَطَّرا على اعوجاجٍ ، وطفرةً غادرها حظٌّ مدبَّر وحفّزها صوت التقهقر ..متوفّزٌ التراخى ، نستشف حنانه المبحوحَ خلفيّةً ، فنطعمها الطبيعةَ على خلاصة التجربة ودلالة الانتصار عليها ، عبثاً نشعر كذلك في استيلادها ، وهي امتدادنا الذي لا وجود لنا إلا بحبله ، ولكنها الحياة بمفارقاتها !

-	اللقاء معنى لحظة الميلاد ، وفيه تتزلّف الأفكار لقريناتها أو نظائرها فى الشط الآخر ، وتقمعُ المضادّاتُ ، ويرجوها النفاق ألا تعاود الظهور ، .. وفيه نتخلى عن آرائنا التي اكتسبناها وضننا بها فى معرض شورى ، ونتزيّا بألوان كثيرة نكتشفها فى كل سؤال جدي هاجم ، ونعرف بردا آخرَ حين نجيب ولا نعرف نتيجة ما أقحمنا فيه أنفسنا ، وكم ترد مرارةً ، وملوحة وإرهاق وغثيان.. لأن العيون تعطينا من لونها الأخضر اللوز والإذن بالانطلاق ، وتمنعنا حمرةٌ عن التقدم والمواصلة ، .. وتتحدث الأيدي بحثا عن عناق ومقام !

-	تعلمنا مثل هذه النصوص ألا يفكر الرجل بجوع عاطفته ، ولا تتدخل الأنوثة فى فرض موقف الغضب الاجتماعي ؛ فالأدب أوسع من تفصيله على مقاس المألوف أو الخروج عنه ، والفضيلة لا يعنيها فضل من تأويل نابع من أصل ، ونحن .. غاوون يتبع بعضنا بعضا فى الحلم والتهمة والفداء !!

-	أحسن بهذا النص وأجملْ !
 !</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من العجيب ومن الملفت أن يلينَ النصّ لخاصيّة تكهّن البوح الانفرادي لأنثى تتحدّث عن ذاكرة موقف تحول عن انحناء شفّافٍ إلى انتباه اللون .. إلى قتم الجد<br />
البوح فى المرأة لا يبرز بالضرورة ضَعفاً شأن شكوى الرجل ، وهي تتكيّف بمضادٍّ المنَعة التى جُبِلت عليها فى الإغراء لبداية الحكاية ،  والتمنّع للمحافظة على مسافة  الأمـانِ ، وبتجلّى الحٌسن لسيرورتها  حتى سلوك سنيّ الشباب الآهلة بالحلم ، والانتهاء بقطف آخر كذبة جميلة ، أو تفاحة !<br />
الفكر إذا تناول الحب فى عقل امرأة ؛ يُغفِل المعطَياتِ .. ويتناسى البراءة ، ويدّعِى الجدَّ ،.. ثم يتقمّص الطفولةَ قبل أن يحزمَ أوراقه وصوره  ليتجلّى فى وجهِ شاعرة فى أخصِّ مـزايـاهـا وشـمائلـها !<br />
-	لا نعجَب إن تحدّتِ العالَم فى إثبات حريّتها ، ونحتار إن قامت تنفيه فى إقامة عبوديّتها بالحب الأول ، فلا نفسّرها إلا خلقاً ووجودا وإعادة إعمارٍ بعد الطّرد من الجنة والنزول من السفينة .. فلا تشترى حريّتها مقابل لا شيءَ، ونتّهمها إن اعتاضت عنها بوجودها فوق كل مساحات مركـزها .. ونغار إن حوّلت قبلتها نحو العموم والمثاليّةِ و.. النجوميّةِ ، فهى فى عرف غير الشاعر لا تقبل القسمةَ ، وفى ميزان ذي الدّينِ حزمة من ألوان قوس السماء ؛ لا تتجلى بغير الرمادي لجميع أهل الأرض ، والقمر هو كافلها الوحيد العارف بجميع خلفياتها !<br />
-	الرجل قدر مندفع نازل ، والمرأة قدر جاذب صاعدٌ ، واللقاء الأوّل هو ميدان وحيٍ وتأويل وتحليل ، تتعلّم فيه البصيرة شرح الطفولة الخامّ المستقرّ فيها منذ أزلـها ، ثم يمتزج لون الرجولة بشفيف الأنوثةِ ليعطي التوهّج حملَ المسؤوليّة ، ويتخرّج منه إنسانا على نصفين !<br />
-	قال الكاتبة : التقينا خطأ ، لعله معنى الخطيئة الأولى المبشّر بعمارة الدارين ، والمنذر بالفنائين ، والضاحك على الجنسين إذ قضى الدور بمنع العقل أن يلحق آدم كيف ألقى حواء بميل إليها من ضلعه ، ثم كانت سلوتَه وصندوق عجائبه وسبب محنته ، وغاية سؤله ! ألا ما أجمل اللقاء الأول بين شجرة التوت ، وتحت نبتة اليقطين !..</p>
<p>-	لا نجد فى النص إلا زحزحةَ عن المعنى ، وفرارا مما وراءه من خطوط عند تخوم التهمة ، ثم تهربا من فصاحة المقرور إذا أصابه الحنين أو البرد أو الذكرى القديمة ، والرجل متجلّ ملكا على عرش البداية هذه المرة ؛ آمرا مشاعرها بالتحرك نحوه ، فالتعريف بـه في ملأ النسوة اللائي راودن كنهه عن نفسه ، وهى التى مثلت دور امرأة العزيز حين وقع التحدى بكيد الكيد فيما سيأتى ..!</p>
<p>-	والتقت نقطة الضَّعف بسمة النَّقصِ ، وامتلأت فجوة الفراغِ بسراب الانتظارِ ، فلا تتصوَّر امرأة إلا سلباً مؤَطَّرا على اعوجاجٍ ، وطفرةً غادرها حظٌّ مدبَّر وحفّزها صوت التقهقر ..متوفّزٌ التراخى ، نستشف حنانه المبحوحَ خلفيّةً ، فنطعمها الطبيعةَ على خلاصة التجربة ودلالة الانتصار عليها ، عبثاً نشعر كذلك في استيلادها ، وهي امتدادنا الذي لا وجود لنا إلا بحبله ، ولكنها الحياة بمفارقاتها !</p>
<p>-	اللقاء معنى لحظة الميلاد ، وفيه تتزلّف الأفكار لقريناتها أو نظائرها فى الشط الآخر ، وتقمعُ المضادّاتُ ، ويرجوها النفاق ألا تعاود الظهور ، .. وفيه نتخلى عن آرائنا التي اكتسبناها وضننا بها فى معرض شورى ، ونتزيّا بألوان كثيرة نكتشفها فى كل سؤال جدي هاجم ، ونعرف بردا آخرَ حين نجيب ولا نعرف نتيجة ما أقحمنا فيه أنفسنا ، وكم ترد مرارةً ، وملوحة وإرهاق وغثيان.. لأن العيون تعطينا من لونها الأخضر اللوز والإذن بالانطلاق ، وتمنعنا حمرةٌ عن التقدم والمواصلة ، .. وتتحدث الأيدي بحثا عن عناق ومقام !</p>
<p>-	تعلمنا مثل هذه النصوص ألا يفكر الرجل بجوع عاطفته ، ولا تتدخل الأنوثة فى فرض موقف الغضب الاجتماعي ؛ فالأدب أوسع من تفصيله على مقاس المألوف أو الخروج عنه ، والفضيلة لا يعنيها فضل من تأويل نابع من أصل ، ونحن .. غاوون يتبع بعضنا بعضا فى الحلم والتهمة والفداء !!</p>
<p>-	أحسن بهذا النص وأجملْ !<br />
 !</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمود عياشي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=1940&#038;cpage=1#comment-273</link>
		<dc:creator>محمود عياشي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2012 15:06:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=1940#comment-273</guid>
		<description>من العجيب ومن الملفت أن يلينَ النصّ لخاصيّة تكهّن البوح الانفرادي لأنثى تتحدّث عن ذاكرة موقف تحول عن انحناء شفّافٍ إلى انتباه اللون .. إلى قتم الجد ! البوح فى المرأة لا يبرز بالضرورة ضَعفاً شأن شكوى الرجل ، وهي تتكيّف بمضادٍّ المنَعة التى جُبِلت عليها فى الإغراء لبداية الحكاية ،  والتمنّع للمحافظة على مسافة  الأمـانِ ، وبتجلّى الحٌسن لسيرورتها  حتى سلوك سنيّ الشباب الآهلة بالحلم ، والانتهاء بقطف آخر كذبة جميلة ، أو تفاحة ! الفكر إذا تناول الحب فى عقل امرأة ؛ يُغفِل المعطَياتِ .. ويتناسى البراءة ، ويدّعِى الجدَّ ،.. ثم يتقمّص الطفولةَ قبل أن يحزمَ أوراقه وصوره  ليتجلّى فى وجهِ شاعرة فى أخصِّ مـزايـاهـا وشـمائلـها ! -	لا نعجَب إن تحدّتِ العالَم فى إثبات حريّتها ، ونحتار إن قامت تنفيه فى إقامة عبوديّتها بالحب الأول ، فلا نفسّرها إلا خلقاً ووجودا وإعادة إعمارٍ بعد الطّرد من الجنة والنزول من السفينة .. فلا تشترى حريّتها مقابل لا شيءَ، ونتّهمها إن اعتاضت عنها بوجودها فوق كل مساحات مركـزها .. ونغار إن حوّلت قبلتها نحو العموم والمثاليّةِ و.. النجوميّةِ ، فهى فى عرف غير الشاعر لا تقبل القسمةَ ، وفى ميزان ذي الدّينِ حزمة من ألوان قوس السماء ؛ لا تتجلى بغير الرمادي لجميع أهل الأرض ، والقمر هو كافلها الوحيد العارف بجميع خلفياتها ! -	الرجل قدر مندفع نازل ، والمرأة قدر جاذب صاعدٌ ، واللقاء الأوّل هو ميدان وحيٍ وتأويل وتحليل ، تتعلّم فيه البصيرة شرح الطفولة الخامّ المستقرّ فيها منذ أزلـها ، ثم يمتزج لون الرجولة بشفيف الأنوثةِ ليعطي التوهّج حملَ المسؤوليّة ، ويتخرّج منه إنسانا على نصفين ! -	قال الكاتبة : التقينا خطأ ، لعله معنى الخطيئة الأولى المبشّر بعمارة الدارين ، والمنذر بالفنائين ، والضاحك على الجنسين إذ قضى الدور بمنع العقل أن يلحق آدم كيف ألقى حواء بميل إليها من ضلعه ، ثم كانت سلوتَه وصندوق عجائبه وسبب محنته ، وغاية سؤله ! ألا ما أجمل اللقاء الأول بين شجرة التوت ، وتحت نبتة اليقطين !.. -	...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من العجيب ومن الملفت أن يلينَ النصّ لخاصيّة تكهّن البوح الانفرادي لأنثى تتحدّث عن ذاكرة موقف تحول عن انحناء شفّافٍ إلى انتباه اللون .. إلى قتم الجد ! البوح فى المرأة لا يبرز بالضرورة ضَعفاً شأن شكوى الرجل ، وهي تتكيّف بمضادٍّ المنَعة التى جُبِلت عليها فى الإغراء لبداية الحكاية ،  والتمنّع للمحافظة على مسافة  الأمـانِ ، وبتجلّى الحٌسن لسيرورتها  حتى سلوك سنيّ الشباب الآهلة بالحلم ، والانتهاء بقطف آخر كذبة جميلة ، أو تفاحة ! الفكر إذا تناول الحب فى عقل امرأة ؛ يُغفِل المعطَياتِ .. ويتناسى البراءة ، ويدّعِى الجدَّ ،.. ثم يتقمّص الطفولةَ قبل أن يحزمَ أوراقه وصوره  ليتجلّى فى وجهِ شاعرة فى أخصِّ مـزايـاهـا وشـمائلـها ! -	لا نعجَب إن تحدّتِ العالَم فى إثبات حريّتها ، ونحتار إن قامت تنفيه فى إقامة عبوديّتها بالحب الأول ، فلا نفسّرها إلا خلقاً ووجودا وإعادة إعمارٍ بعد الطّرد من الجنة والنزول من السفينة .. فلا تشترى حريّتها مقابل لا شيءَ، ونتّهمها إن اعتاضت عنها بوجودها فوق كل مساحات مركـزها .. ونغار إن حوّلت قبلتها نحو العموم والمثاليّةِ و.. النجوميّةِ ، فهى فى عرف غير الشاعر لا تقبل القسمةَ ، وفى ميزان ذي الدّينِ حزمة من ألوان قوس السماء ؛ لا تتجلى بغير الرمادي لجميع أهل الأرض ، والقمر هو كافلها الوحيد العارف بجميع خلفياتها ! -	الرجل قدر مندفع نازل ، والمرأة قدر جاذب صاعدٌ ، واللقاء الأوّل هو ميدان وحيٍ وتأويل وتحليل ، تتعلّم فيه البصيرة شرح الطفولة الخامّ المستقرّ فيها منذ أزلـها ، ثم يمتزج لون الرجولة بشفيف الأنوثةِ ليعطي التوهّج حملَ المسؤوليّة ، ويتخرّج منه إنسانا على نصفين ! -	قال الكاتبة : التقينا خطأ ، لعله معنى الخطيئة الأولى المبشّر بعمارة الدارين ، والمنذر بالفنائين ، والضاحك على الجنسين إذ قضى الدور بمنع العقل أن يلحق آدم كيف ألقى حواء بميل إليها من ضلعه ، ثم كانت سلوتَه وصندوق عجائبه وسبب محنته ، وغاية سؤله ! ألا ما أجمل اللقاء الأول بين شجرة التوت ، وتحت نبتة اليقطين !.. -	&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د/ الصديق حاج أحمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=1940&#038;cpage=1#comment-250</link>
		<dc:creator>د/ الصديق حاج أحمد</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Dec 2012 16:25:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=1940#comment-250</guid>
		<description>لغة شاعرية جميلة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لغة شاعرية جميلة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>