<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: شعرية الإحالة في &#8221; اللعنة عليكم جميعا &#8221; السعيد بوطاجين &#8230;/ حكيمة صبايحي *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=3755" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=3755</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: حكيمة صبايحي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=3755&#038;cpage=1#comment-822</link>
		<dc:creator>حكيمة صبايحي</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Nov 2017 14:17:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=3755#comment-822</guid>
		<description>لو عشت جحيم القتل باسم الإسلام من إخوة لك تعرفهم ومنهم من هم من دمك لفهمت عبارة: &quot;اللعنة عليك جميعا&quot;، لكن ما أبعدك عن المعرفة الإنسانية، لا تعرف من الدين إلا ظاهره، ولا عن الأدب والسخرية إلا سطحيتها، الله يهديك لا تتكلم في المرة القادمة عن الأمور التي يتجاوزك فهمهان إذا إذا شئت التدين فالدين لله، ولك بيوت الله لتفعل ذلك في ستر الله، واترك الأدباء يعبرون بما وهبهم الله، قد تعود الإنسانية يوما ما إلى رشدها وإلى فطرتها التي انحرفت حد الافتراس، أم أنت ملاك تعيش في الجنة ونحن لا نعرف؟ أتمنى ألا تكفرني تحياتي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لو عشت جحيم القتل باسم الإسلام من إخوة لك تعرفهم ومنهم من هم من دمك لفهمت عبارة: &#8220;اللعنة عليك جميعا&#8221;، لكن ما أبعدك عن المعرفة الإنسانية، لا تعرف من الدين إلا ظاهره، ولا عن الأدب والسخرية إلا سطحيتها، الله يهديك لا تتكلم في المرة القادمة عن الأمور التي يتجاوزك فهمهان إذا إذا شئت التدين فالدين لله، ولك بيوت الله لتفعل ذلك في ستر الله، واترك الأدباء يعبرون بما وهبهم الله، قد تعود الإنسانية يوما ما إلى رشدها وإلى فطرتها التي انحرفت حد الافتراس، أم أنت ملاك تعيش في الجنة ونحن لا نعرف؟ أتمنى ألا تكفرني تحياتي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: الأستاذ الكاتب عبد الرحمن سرحان /الجزائر</title>
		<link>http://massareb.com/?p=3755&#038;cpage=1#comment-391</link>
		<dc:creator>الأستاذ الكاتب عبد الرحمن سرحان /الجزائر</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 May 2013 10:13:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=3755#comment-391</guid>
		<description>سلام الله عليكم قراءنا الأفاضل. قرأت فصولا تقصر ولا تطول لكاتبنا المجدد، وما كنت في حاجة لأكمل ما قرأت، كما أني لست في حاجة لأنتقد منتوج زميلنا الجاد الساخر الناقد الفاقد للمصدقية  عنذ مثقفين كثيرين ومن دهماء أيضا من عامة الناس الفضوليين لقراء هذا النوع من الأدب الذي لم أستسغه ولم يستسيغوه وما عرفنا له طعما، وما كان زميلنا ليختار هذا العنوان المعبر عن البضاعة التي جاد بها إلى سوق البيع والشراء استغلالا لبراءة الناس جميعا. لقد لعن الناس جميعا بلسان الحال قبل المقال وما ندري قصده ، وما كان له ليوظف هذه الكلمة الثقيلة معنى ومبنى في قاموس الإسلام المجيد غير المؤدبة وغير المهذبة، وقد نهانا رسولنا الكريم أن نلعن أحدا ولو كان من المسيحيين، بل ولو كان مزاحا، بل ولو كانت من مجلوقات الله جمادا. آه من الرموز التي وظفها زميلنا الكاتب في معظم كتاباته التي تُحتمل شتى الاحتمالات ولها مغزى لا يدركها إلا هو أو من كان من طبقته وعلى شاكلته. إن اللغة العربية في حاجة إلى وضوح معنى ومبنى ولا بأس من البيان والمعاني والبديع التي عرفها واستحسنها طلابنا في المدارس  خدمة للبلاغة العربية الراقية. 
من يقرأ لك؟ من يفهمك؟  لمن هاته الكتابات والروايات؟ ما هدفها؟ هل تخدم الإنسان؟ هل أديت رسالتك في الحياة الدنيا؟إنك تخاطب طبقة تحب الالتواء والغرابة هروبا من الصدق الذي هو عدو للكذب وهروبا من الشجاعة التي هي عدوة للخوف. فمتى تصدقون ومتى تتحلون بالشجاعة الأدبية؟.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سلام الله عليكم قراءنا الأفاضل. قرأت فصولا تقصر ولا تطول لكاتبنا المجدد، وما كنت في حاجة لأكمل ما قرأت، كما أني لست في حاجة لأنتقد منتوج زميلنا الجاد الساخر الناقد الفاقد للمصدقية  عنذ مثقفين كثيرين ومن دهماء أيضا من عامة الناس الفضوليين لقراء هذا النوع من الأدب الذي لم أستسغه ولم يستسيغوه وما عرفنا له طعما، وما كان زميلنا ليختار هذا العنوان المعبر عن البضاعة التي جاد بها إلى سوق البيع والشراء استغلالا لبراءة الناس جميعا. لقد لعن الناس جميعا بلسان الحال قبل المقال وما ندري قصده ، وما كان له ليوظف هذه الكلمة الثقيلة معنى ومبنى في قاموس الإسلام المجيد غير المؤدبة وغير المهذبة، وقد نهانا رسولنا الكريم أن نلعن أحدا ولو كان من المسيحيين، بل ولو كان مزاحا، بل ولو كانت من مجلوقات الله جمادا. آه من الرموز التي وظفها زميلنا الكاتب في معظم كتاباته التي تُحتمل شتى الاحتمالات ولها مغزى لا يدركها إلا هو أو من كان من طبقته وعلى شاكلته. إن اللغة العربية في حاجة إلى وضوح معنى ومبنى ولا بأس من البيان والمعاني والبديع التي عرفها واستحسنها طلابنا في المدارس  خدمة للبلاغة العربية الراقية.<br />
من يقرأ لك؟ من يفهمك؟  لمن هاته الكتابات والروايات؟ ما هدفها؟ هل تخدم الإنسان؟ هل أديت رسالتك في الحياة الدنيا؟إنك تخاطب طبقة تحب الالتواء والغرابة هروبا من الصدق الذي هو عدو للكذب وهروبا من الشجاعة التي هي عدوة للخوف. فمتى تصدقون ومتى تتحلون بالشجاعة الأدبية؟.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>