<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: في الرواية الجزائرية الجديدة .. تخييل الهوية والتاريخ وإختراق الأنماط الأسلوبية &#8230; / قلولي بن ساعد *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=3939" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=3939</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: عادل سلطاني</title>
		<link>http://massareb.com/?p=3939&#038;cpage=1#comment-380</link>
		<dc:creator>عادل سلطاني</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Apr 2013 18:18:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=3939#comment-380</guid>
		<description>قرأت موضوعك  قراءة فاحصة متأملة حاولت من خلالها مقاربة رؤيتك النقدية التي أعتبرها ناضجة إلى أبعد حد دون مجاملة مزيفة للوعي بالواقع أو بما يمكن أن يكون عليه هذا الواقع ، أين وقفت على مكنة عالية في توظيف الرؤى النقدية التي تخدم الموضوع متحدة متساندة من أجل تحقيق منظور رؤيوي نقدي متكامل استطعت فيه أستاذنا الفاضل أن تعرج على ما يمكن أن أسميه نصا جواريا يساعد في ربط القارئ بالنص المنقود المقروء ويكون حلقة وصل بينه وبين الناص والعمل السردي ليتم التواصل البناء بين طرفي معادلة التلقي التي تحتاج إلى استئناس بالنصوص الجوارية البروكسيمية التي تساعد الناقد كقارئ متلق للحدث السردي كما القارئ المتلقي تحقيقا لمفهوم اللذة النقدية القارئة بالمفهوم البارثي كون الناقد قارئا مفسرا مشرحا للحدث الإبداعي السردي ..

تحياتي أستاذنا الفاضل بن ساعد قلولي على هذا الفيض المعرفي القارئ</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>قرأت موضوعك  قراءة فاحصة متأملة حاولت من خلالها مقاربة رؤيتك النقدية التي أعتبرها ناضجة إلى أبعد حد دون مجاملة مزيفة للوعي بالواقع أو بما يمكن أن يكون عليه هذا الواقع ، أين وقفت على مكنة عالية في توظيف الرؤى النقدية التي تخدم الموضوع متحدة متساندة من أجل تحقيق منظور رؤيوي نقدي متكامل استطعت فيه أستاذنا الفاضل أن تعرج على ما يمكن أن أسميه نصا جواريا يساعد في ربط القارئ بالنص المنقود المقروء ويكون حلقة وصل بينه وبين الناص والعمل السردي ليتم التواصل البناء بين طرفي معادلة التلقي التي تحتاج إلى استئناس بالنصوص الجوارية البروكسيمية التي تساعد الناقد كقارئ متلق للحدث السردي كما القارئ المتلقي تحقيقا لمفهوم اللذة النقدية القارئة بالمفهوم البارثي كون الناقد قارئا مفسرا مشرحا للحدث الإبداعي السردي ..</p>
<p>تحياتي أستاذنا الفاضل بن ساعد قلولي على هذا الفيض المعرفي القارئ</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: حكيمة صبايحي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=3939&#038;cpage=1#comment-378</link>
		<dc:creator>حكيمة صبايحي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Apr 2013 21:01:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=3939#comment-378</guid>
		<description>مقال جدير بالقراءة، لعمق أطروحاته الفكرية المتعلقة بمقاربة المتن الروائي، في شروطه الجمالية، قرأت للأستاذ بن ساعد قلولي، و آمنت بما تشي به كتاباته، أنه ناقد مجتهد ، يحسن محاورة النص، دون السقوط في جاهزية الأحكام الجاهزة، و هو في الحقيقة يمثل رمزيا، مثال الباحث المجتهد الذي يجب أن تتلمذ على نضج كتاباته النقدية الأجيال، الحاضرة في الصخب... أحييك أيها المجتهد و أتشرف بالانتماء إلى الأفق الثقافي الذي تبث منه رؤاك، و أفرح كثيرا بتواصلك مع النص باعتباره كائنا حيا، يستدعي الكثير من الصبر حتى يتم الحوار.... دمت مجتهدا بهيا. حكيمة صبايحي/ جامعة بجاية.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مقال جدير بالقراءة، لعمق أطروحاته الفكرية المتعلقة بمقاربة المتن الروائي، في شروطه الجمالية، قرأت للأستاذ بن ساعد قلولي، و آمنت بما تشي به كتاباته، أنه ناقد مجتهد ، يحسن محاورة النص، دون السقوط في جاهزية الأحكام الجاهزة، و هو في الحقيقة يمثل رمزيا، مثال الباحث المجتهد الذي يجب أن تتلمذ على نضج كتاباته النقدية الأجيال، الحاضرة في الصخب&#8230; أحييك أيها المجتهد و أتشرف بالانتماء إلى الأفق الثقافي الذي تبث منه رؤاك، و أفرح كثيرا بتواصلك مع النص باعتباره كائنا حيا، يستدعي الكثير من الصبر حتى يتم الحوار&#8230;. دمت مجتهدا بهيا. حكيمة صبايحي/ جامعة بجاية.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>