<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: عَلَى بَالِ القَصِيــدة &#8230; / منى حسن محمد *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=4207" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=4207</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمود عياشي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=4207&#038;cpage=1#comment-390</link>
		<dc:creator>محمود عياشي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 May 2013 07:14:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=4207#comment-390</guid>
		<description>بين ثنائيَّةِ العشقِ والبوحِ وثلاثيَّةِ الهروب والمواجهة والحلول .. وقلنا أخيراً تجلَّت الشَّاعرة في مرآة ذاتها امرأةً – كباقي القرَويَّات – أو هيَ تملُّ من أضواء المجتمع إلى ندرة الخصوصيَّة ودفء دعتها وما تبعثه من صفاء الضمير وهدوء التفكير ، وإن كانت تملَّصت من كمالها الضيّق إلى تمامها الحالم ، وانتهت من جمالها المطرِب إلى جلالها المتعب ! ومن عالَم إلى وجود ..
حذق الشاعرة - إن لم تكن قالت فقد قال أو نوَّه على الأقل - إلى معاني الحبيب من وجهة نظر الحياة في عيون غير الشعراء ، وكيف تنأى بهم بساطتهم عن مزيد المشاكل أو تختزلها في مناسبات ترسبيَّة ليتم حلها واطِّراحها لتنصيع معنى الوجود بالحب ، وإقرار سبب النماء بالتغلّب على العوائق اضطراراً .. وهذه أيضا يشاركها الشاعر الذي تُضَاف إليه خصوصيَّته وتبعاتها ، ومن ضمنها غيابُ القرين عن القرائن الموحية فى العمل الأدبي وإزاحة محلّه الشخصي بفعل الحياة وشواغلها وتشعبها ؛ فزوجة الشاعر إما تكن جمهورا مجاملاً بالفطرة أو ناقدا مناهضاً ، ولا تتحقق الأذن الإيجابيّة في صياغة المعاني المتجددة ، ولن يكون الزوج الشاعر عاشقا بفعل العادة إلا معاني خيالية تقتضيها الصورة المتجددة ، وتلك مجتمعة تعني ضرَّة افتراضيّة تعلم خطرها زوجة أديبة !
أروع ما في النصِّ تقمّص الشاعرة دور القصيدة التي تسكن الشاعر بكذبتها الرائعة تصول بأخيلتها طوال مراحلها في ذاته ، وهي تضحيةُ أنثى بمعناها المستبسل في محاولة القرار من خلال التجدد وتعبئة المحلِّ وإن كان الفرق واضحا بين الذات والمعاني أو الخصائص والمخصوص بالذكر والحب ..وإنما أنانيّة الأنثى في الاستحواذ على ما يجعلها أنثى خالدة المعنى والتَّحديث !
أذكر كيف يحاول ابني البطش بالجهاز وأنا أطبع عليه الحروف ، فتقول أمه بلهجة المنتصر : إن شاء الله ياخذو بضربة من لا تقدر على محاسبته ولا تملك إلا حبَّه ! وأقول : كيف ستبعث فيك من كان هذا دأبها في موضوع لا يقبل النقاش ، وأتغاضى عن تلك المعاني التي دعت كليهما إلى مشاكستي دون أن أحس لها ركزا؟!</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بين ثنائيَّةِ العشقِ والبوحِ وثلاثيَّةِ الهروب والمواجهة والحلول .. وقلنا أخيراً تجلَّت الشَّاعرة في مرآة ذاتها امرأةً – كباقي القرَويَّات – أو هيَ تملُّ من أضواء المجتمع إلى ندرة الخصوصيَّة ودفء دعتها وما تبعثه من صفاء الضمير وهدوء التفكير ، وإن كانت تملَّصت من كمالها الضيّق إلى تمامها الحالم ، وانتهت من جمالها المطرِب إلى جلالها المتعب ! ومن عالَم إلى وجود ..<br />
حذق الشاعرة &#8211; إن لم تكن قالت فقد قال أو نوَّه على الأقل &#8211; إلى معاني الحبيب من وجهة نظر الحياة في عيون غير الشعراء ، وكيف تنأى بهم بساطتهم عن مزيد المشاكل أو تختزلها في مناسبات ترسبيَّة ليتم حلها واطِّراحها لتنصيع معنى الوجود بالحب ، وإقرار سبب النماء بالتغلّب على العوائق اضطراراً .. وهذه أيضا يشاركها الشاعر الذي تُضَاف إليه خصوصيَّته وتبعاتها ، ومن ضمنها غيابُ القرين عن القرائن الموحية فى العمل الأدبي وإزاحة محلّه الشخصي بفعل الحياة وشواغلها وتشعبها ؛ فزوجة الشاعر إما تكن جمهورا مجاملاً بالفطرة أو ناقدا مناهضاً ، ولا تتحقق الأذن الإيجابيّة في صياغة المعاني المتجددة ، ولن يكون الزوج الشاعر عاشقا بفعل العادة إلا معاني خيالية تقتضيها الصورة المتجددة ، وتلك مجتمعة تعني ضرَّة افتراضيّة تعلم خطرها زوجة أديبة !<br />
أروع ما في النصِّ تقمّص الشاعرة دور القصيدة التي تسكن الشاعر بكذبتها الرائعة تصول بأخيلتها طوال مراحلها في ذاته ، وهي تضحيةُ أنثى بمعناها المستبسل في محاولة القرار من خلال التجدد وتعبئة المحلِّ وإن كان الفرق واضحا بين الذات والمعاني أو الخصائص والمخصوص بالذكر والحب ..وإنما أنانيّة الأنثى في الاستحواذ على ما يجعلها أنثى خالدة المعنى والتَّحديث !<br />
أذكر كيف يحاول ابني البطش بالجهاز وأنا أطبع عليه الحروف ، فتقول أمه بلهجة المنتصر : إن شاء الله ياخذو بضربة من لا تقدر على محاسبته ولا تملك إلا حبَّه ! وأقول : كيف ستبعث فيك من كان هذا دأبها في موضوع لا يقبل النقاش ، وأتغاضى عن تلك المعاني التي دعت كليهما إلى مشاكستي دون أن أحس لها ركزا؟!</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>