<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: المثقف &#8221; المُهَيْكَلُ &#8221; و الحداثة &#8221; المُطَيْوَنَةُ &#8220;.. مأساة التعريف بالضدّ &#8230;/ عبد القادر رابحي *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=4565" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=4565</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: عبد القادر رابحي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=4565&#038;cpage=1#comment-428</link>
		<dc:creator>عبد القادر رابحي</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jun 2013 20:02:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=4565#comment-428</guid>
		<description>سعيد جدا بقراءة مقالك القيم أخي عادل الاستاذ الشاعر..أشكرك كثيرا على مجهودك الكبير الذي بذلته و على العمق الذي طرحت به إشكالية الحداثة كما ينتجها الغرب و كما يحاول العرب أن يطبقوها..لك مني أخي عادل خالص التقدير..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سعيد جدا بقراءة مقالك القيم أخي عادل الاستاذ الشاعر..أشكرك كثيرا على مجهودك الكبير الذي بذلته و على العمق الذي طرحت به إشكالية الحداثة كما ينتجها الغرب و كما يحاول العرب أن يطبقوها..لك مني أخي عادل خالص التقدير..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عادل سلطاني</title>
		<link>http://massareb.com/?p=4565&#038;cpage=1#comment-426</link>
		<dc:creator>عادل سلطاني</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Jun 2013 18:48:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=4565#comment-426</guid>
		<description>أما إذا أردنا أن نكون حداثيين بالفعل فيجب علينا أن نتجاوز مفهوم التأزم الحداثي الغربي لأننا بصراحة نمارس وهما مفهوميا مزيفا على مستوى نخبنا المثقفة لأن هذه البنية المفهومية الغربية مفتعلة مصطنعة واهمة زائفة لامحل لها من الإعراب في جملة النحن والذات فنحن نعيشها جراء التوهم المقلد نعيشها بحالة فصام واهمة تصور لنا الأشياء تصويرا آخر لايمت بصلة رابطة لواقع النحن المزري المتخلف للأسف ، ومن وضع العفونة السائد هذا الذي نعيشه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا ودينيا ولغويا وتربويا وصحيا عاكسا خللا بنيويا واسع الانتشار  فبنانا التحتية بين قوسين إن وجدت حقيقة فهي هشة مورس عليها تمظهر قهري سيء يمكن اختصاره في مظاهر التكديس التحديثي بمعناها الواسع المخزي نحن لاتنقصنا الموارد أو مايسميه مفكرنا فيلسوف الفكر والحضارة والمجتمع مالك بن نبي &quot;عالم الأشياء&quot; ولا &quot;عالم الأفكار&quot; وإنما ينقصنا ربط العالمين ربطا صحيا سليما حتى يتم تفاعل معادلة الحضارة بشكل صحي سليم في شروط ملائمة لقيام الحضارة كممارسة وفعل سلوكي بين أفراد المجتمع أي تفاعل الفكرة والتراب والزمن لتشكل الفرد الجزائري الحضاري المنطلق من تاريخيته الحضارية ومن مقوماته السوسيوهوياتية الصحيحة لإرساء النموذج الماسينيسي في الممالك النوميدية الموحدة والنموذج الموحدي وذلك باستحضار مفهوم التفكيك الأركوني لكل البنى الفكرية والشيئية حتى تتفاعل بشكل سليم عناصر معادلتنا الحضارية الجزائرية لإنتاج منظومة حضارية وطنية راقية ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أما إذا أردنا أن نكون حداثيين بالفعل فيجب علينا أن نتجاوز مفهوم التأزم الحداثي الغربي لأننا بصراحة نمارس وهما مفهوميا مزيفا على مستوى نخبنا المثقفة لأن هذه البنية المفهومية الغربية مفتعلة مصطنعة واهمة زائفة لامحل لها من الإعراب في جملة النحن والذات فنحن نعيشها جراء التوهم المقلد نعيشها بحالة فصام واهمة تصور لنا الأشياء تصويرا آخر لايمت بصلة رابطة لواقع النحن المزري المتخلف للأسف ، ومن وضع العفونة السائد هذا الذي نعيشه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا ودينيا ولغويا وتربويا وصحيا عاكسا خللا بنيويا واسع الانتشار  فبنانا التحتية بين قوسين إن وجدت حقيقة فهي هشة مورس عليها تمظهر قهري سيء يمكن اختصاره في مظاهر التكديس التحديثي بمعناها الواسع المخزي نحن لاتنقصنا الموارد أو مايسميه مفكرنا فيلسوف الفكر والحضارة والمجتمع مالك بن نبي &#8220;عالم الأشياء&#8221; ولا &#8220;عالم الأفكار&#8221; وإنما ينقصنا ربط العالمين ربطا صحيا سليما حتى يتم تفاعل معادلة الحضارة بشكل صحي سليم في شروط ملائمة لقيام الحضارة كممارسة وفعل سلوكي بين أفراد المجتمع أي تفاعل الفكرة والتراب والزمن لتشكل الفرد الجزائري الحضاري المنطلق من تاريخيته الحضارية ومن مقوماته السوسيوهوياتية الصحيحة لإرساء النموذج الماسينيسي في الممالك النوميدية الموحدة والنموذج الموحدي وذلك باستحضار مفهوم التفكيك الأركوني لكل البنى الفكرية والشيئية حتى تتفاعل بشكل سليم عناصر معادلتنا الحضارية الجزائرية لإنتاج منظومة حضارية وطنية راقية ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عادل سلطاني</title>
		<link>http://massareb.com/?p=4565&#038;cpage=1#comment-425</link>
		<dc:creator>عادل سلطاني</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Jun 2013 18:09:07 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=4565#comment-425</guid>
		<description>مقال نقدي أكاديمي متزن يتسم بعمق الطرح والتناول الراقيين  امتطينا من خلاله صهوات الفكر لننطلق في سياحة فكرية مقاربين عن كثب الحداثة كبنية مفهومية مستقلة عن الحداثوية المرتبطة إبيستيمولوجيا وبراديغميا بالمذهب الفلسفي الحداثوي المرتبط بدوره بتاريخ زمني محدد في المجتمعات الغربية المتطورة وأيضا كعملية مستمرة في الفضائين الزماني والمكاني و كظاهرة معرفية بما أنتجته من تراكمات علمية وإشكالات تتراوح بين الإجابة العلمية المقنعة وبين التي لم تزل معلقة إلى حين  ما من شك أن هذه البنية المفهومية كظاهرة تتسم بالتعقيد قد أسيل فيها حبر كثير على مدار عقود متتالية شكلت ما يمكن تسميته بالمدونة الحداثية العالمية ولعل العولمة كموجة ثالثة من موجات الرأسمالية حسب تعبير المنظر العولمي الكبير إلفين توفلر تشكل تمظهرا حداثيا متطورا لهذه السيرورة الممتدة  ، فالحداثة إذا لايمكن أن نفهمها كمنظومة حياتية في المجتمعات الغربية  إلا من خلال ذلك الكل المعرفي والثقافي والفكري والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والديني وإن كان العنصر الأخير محيدا ولكنه جوهري أصيل في هذه المنظومة التي بدأت في رحم الاقتصاد  لتمتد إلى عمق الحياة الاجتماعية كمنتج أفرزته الظاهرة التصنيعية التي تسمها التغييرات السريعة المتواترة لتصبح ثقافة اجتماعية غربية راسخة في الذات الحداثية التي يروقها النمط الاستهلاكي لمختلف المتع والسلع التي تلبي إشباعات مختلفة لهذه الذات الاستهلاكية بامتياز إذا فالنموذج الحداثي مشروع استهلاكي فرض نفسه ليكون نمطا حياتيا وأسلوبا ثقافيا للعيش لتلبية النزعة الاستهلاكية المتفشية في المجتمعات الغربية المنتجة أين نجد هذه الذات المسحوقة تحت سنابك الاستهلاك الفج تحللت شيئا فشيئا من آدميتها لتلج دائرة القهر الاستهلاكي الإطاري لتعيش التشيؤ  القهري ككيانات مسلوبة الإرادة تلهث لإشباع رغبات الجسد في مادية بائسة لتدخل الاغتراب والاستلاب كشعور أفرزته الظاهرة التصنيعية الحداثية المرتبطة بالآلة كقوة وسلطة ولايشذ مثقفو هذه المجتمعات عن هذا الشعور المرتبط بسطوة وقسوة الحياة الغربية المفككة وما فيها من اختلالات تخللت البنى العميقة في المجتمع وعلى رأسها الأسرة التي انقرضت كوحدة محورية في هذه المجتمعات التي شوهها التحديث وحين يدق مثقفو هذه المجتمعات ناقوس الخطر فهم محقون لأنهم شعروا بحجم المشكلة التي تعترض كينونتهم ووجودهم لتبرز بنيات مفهومية على غرار أزمة الحداثة وغيرها من المفاهيم التي تبلورت في مناخات تعكس هذا التأزم أما مثقفونا نحن فقد انطلقوا من صيحات هؤلاء مقلدين لاغير لأن الحداثة في واد ومجتمعاتنا العالم ثالثية في واد آخر لأننا لم نمتلك في عصرنا الراهن ومنذ استقلالنا إلى اليوم مشروعا وطنيا حداثيا ينطلق من النحن الجمعي والاجتماعي يتكئ على الماضي ليخطط للحاضر والمستقبل لأننا حداثيون بالفم دون الفعل ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مقال نقدي أكاديمي متزن يتسم بعمق الطرح والتناول الراقيين  امتطينا من خلاله صهوات الفكر لننطلق في سياحة فكرية مقاربين عن كثب الحداثة كبنية مفهومية مستقلة عن الحداثوية المرتبطة إبيستيمولوجيا وبراديغميا بالمذهب الفلسفي الحداثوي المرتبط بدوره بتاريخ زمني محدد في المجتمعات الغربية المتطورة وأيضا كعملية مستمرة في الفضائين الزماني والمكاني و كظاهرة معرفية بما أنتجته من تراكمات علمية وإشكالات تتراوح بين الإجابة العلمية المقنعة وبين التي لم تزل معلقة إلى حين  ما من شك أن هذه البنية المفهومية كظاهرة تتسم بالتعقيد قد أسيل فيها حبر كثير على مدار عقود متتالية شكلت ما يمكن تسميته بالمدونة الحداثية العالمية ولعل العولمة كموجة ثالثة من موجات الرأسمالية حسب تعبير المنظر العولمي الكبير إلفين توفلر تشكل تمظهرا حداثيا متطورا لهذه السيرورة الممتدة  ، فالحداثة إذا لايمكن أن نفهمها كمنظومة حياتية في المجتمعات الغربية  إلا من خلال ذلك الكل المعرفي والثقافي والفكري والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والديني وإن كان العنصر الأخير محيدا ولكنه جوهري أصيل في هذه المنظومة التي بدأت في رحم الاقتصاد  لتمتد إلى عمق الحياة الاجتماعية كمنتج أفرزته الظاهرة التصنيعية التي تسمها التغييرات السريعة المتواترة لتصبح ثقافة اجتماعية غربية راسخة في الذات الحداثية التي يروقها النمط الاستهلاكي لمختلف المتع والسلع التي تلبي إشباعات مختلفة لهذه الذات الاستهلاكية بامتياز إذا فالنموذج الحداثي مشروع استهلاكي فرض نفسه ليكون نمطا حياتيا وأسلوبا ثقافيا للعيش لتلبية النزعة الاستهلاكية المتفشية في المجتمعات الغربية المنتجة أين نجد هذه الذات المسحوقة تحت سنابك الاستهلاك الفج تحللت شيئا فشيئا من آدميتها لتلج دائرة القهر الاستهلاكي الإطاري لتعيش التشيؤ  القهري ككيانات مسلوبة الإرادة تلهث لإشباع رغبات الجسد في مادية بائسة لتدخل الاغتراب والاستلاب كشعور أفرزته الظاهرة التصنيعية الحداثية المرتبطة بالآلة كقوة وسلطة ولايشذ مثقفو هذه المجتمعات عن هذا الشعور المرتبط بسطوة وقسوة الحياة الغربية المفككة وما فيها من اختلالات تخللت البنى العميقة في المجتمع وعلى رأسها الأسرة التي انقرضت كوحدة محورية في هذه المجتمعات التي شوهها التحديث وحين يدق مثقفو هذه المجتمعات ناقوس الخطر فهم محقون لأنهم شعروا بحجم المشكلة التي تعترض كينونتهم ووجودهم لتبرز بنيات مفهومية على غرار أزمة الحداثة وغيرها من المفاهيم التي تبلورت في مناخات تعكس هذا التأزم أما مثقفونا نحن فقد انطلقوا من صيحات هؤلاء مقلدين لاغير لأن الحداثة في واد ومجتمعاتنا العالم ثالثية في واد آخر لأننا لم نمتلك في عصرنا الراهن ومنذ استقلالنا إلى اليوم مشروعا وطنيا حداثيا ينطلق من النحن الجمعي والاجتماعي يتكئ على الماضي ليخطط للحاضر والمستقبل لأننا حداثيون بالفم دون الفعل ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>