<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: بتآمر سماء  تتزاحم دموعها و لا تنهمر &#8230; كريمة سماعلي*</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=4939" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=4939</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد بوحبيب</title>
		<link>http://massareb.com/?p=4939&#038;cpage=1#comment-506</link>
		<dc:creator>محمد بوحبيب</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Sep 2013 14:52:14 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=4939#comment-506</guid>
		<description>بتآمر سماء تتزاحم دموعها ولا تنهمر
      لقد أبدعت الشاعرة كريمة سماعيلي، في نص جميل طرزته بتعابير فائقة
الرقة والحس الشعري الرفيع.. إذ وصفت جوا لتلك التي افتقدت حبيبها، ووقفت
على شرفة الانتظار، تمني النفس بالفوز بعودته ولقياه، على فنجان قهوة من غير
سكر حرصت أن تحافظ فيه على النكهة المشتركة بينها وبين عزيزها&quot; قهوة من دون سكر&quot;.. كانت ترتشف جرعاتها ببطء رجاء أن يتحقق أملها، ولكن.....
     تبقى تراود الطيف، ولا ترى حركة من ذاك الذي تصورته يقابلها على الأريكة. و يزداد الأمر ضغطا لما تشعر أن الحزن والأسى شرع يعري شوقها،
وحنينها، كما تتعرى أنثى قطعة فقطعة، وخلال ذلك بقي الطيف جامدا لا حراك فيه
يعيش معاناة الحبيبة، تنتهك حميميتها الرقيقة رقة الفراشة..
    وتثور وتبادر بمطالبة الطيف أن يراقصها ـ ربما دفاعا عن نفسها ضد هذا الحزن المنتهك، لتكون مع حبيبها ذاتا واحدة فلا يستطيع الفراق ولا الحزن أن يتسرب بينهما... وهي في ذلك قانعة بفنجان قهوتها، وسماء ماطرة، في هذه المرة تريد من السماء أن تذرف دموعها، وفي ذلك إيحاء جميل جدا، بالنسبة للحبيبة، ذرف الدمع يخفف عليها من وطأة الحزن والألم والانتظار الممل الطويل، وبالنسبة 
للسماء، فبعدما تمطر، فإنها تغدق على الأرض بالغيث، رمز التجدد والحياة، وانقشاع الغيوم السوداء، لتطل أشعة الشمس وتنشر الحبور والضياء في ربوع الأرض..
    ومع هذا أستسمح الأخت بالإشارة إلى بعض من الأخطاء اللغوية، أعتقد ناتجة من عدم إعادة القراءة قبل النشر، منها مثلا، قولها: يعرني الحزن= يعريني.
ترتفع حجرشة = حشرجة.. اللفظ &quot;خاطنة&quot; غير مفهومة &quot;لم أفهم معناه&quot;..
مذ ذراعيك= مد..
    ومزيدا من التألق والإبداع...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بتآمر سماء تتزاحم دموعها ولا تنهمر<br />
      لقد أبدعت الشاعرة كريمة سماعيلي، في نص جميل طرزته بتعابير فائقة<br />
الرقة والحس الشعري الرفيع.. إذ وصفت جوا لتلك التي افتقدت حبيبها، ووقفت<br />
على شرفة الانتظار، تمني النفس بالفوز بعودته ولقياه، على فنجان قهوة من غير<br />
سكر حرصت أن تحافظ فيه على النكهة المشتركة بينها وبين عزيزها&#8221; قهوة من دون سكر&#8221;.. كانت ترتشف جرعاتها ببطء رجاء أن يتحقق أملها، ولكن&#8230;..<br />
     تبقى تراود الطيف، ولا ترى حركة من ذاك الذي تصورته يقابلها على الأريكة. و يزداد الأمر ضغطا لما تشعر أن الحزن والأسى شرع يعري شوقها،<br />
وحنينها، كما تتعرى أنثى قطعة فقطعة، وخلال ذلك بقي الطيف جامدا لا حراك فيه<br />
يعيش معاناة الحبيبة، تنتهك حميميتها الرقيقة رقة الفراشة..<br />
    وتثور وتبادر بمطالبة الطيف أن يراقصها ـ ربما دفاعا عن نفسها ضد هذا الحزن المنتهك، لتكون مع حبيبها ذاتا واحدة فلا يستطيع الفراق ولا الحزن أن يتسرب بينهما&#8230; وهي في ذلك قانعة بفنجان قهوتها، وسماء ماطرة، في هذه المرة تريد من السماء أن تذرف دموعها، وفي ذلك إيحاء جميل جدا، بالنسبة للحبيبة، ذرف الدمع يخفف عليها من وطأة الحزن والألم والانتظار الممل الطويل، وبالنسبة<br />
للسماء، فبعدما تمطر، فإنها تغدق على الأرض بالغيث، رمز التجدد والحياة، وانقشاع الغيوم السوداء، لتطل أشعة الشمس وتنشر الحبور والضياء في ربوع الأرض..<br />
    ومع هذا أستسمح الأخت بالإشارة إلى بعض من الأخطاء اللغوية، أعتقد ناتجة من عدم إعادة القراءة قبل النشر، منها مثلا، قولها: يعرني الحزن= يعريني.<br />
ترتفع حجرشة = حشرجة.. اللفظ &#8220;خاطنة&#8221; غير مفهومة &#8220;لم أفهم معناه&#8221;..<br />
مذ ذراعيك= مد..<br />
    ومزيدا من التألق والإبداع&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>