<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: &#8221; على صهوة الحبّ &#8220;هدية .. لشهداء الوطن &#8230; / فضيلة مسعي *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=5206" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=5206</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: د. أسماء جموسي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=5206&#038;cpage=1#comment-541</link>
		<dc:creator>د. أسماء جموسي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Oct 2013 10:23:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=5206#comment-541</guid>
		<description>هذا الكلام/الشعر من النوع الذي يعتمد تغميض الصورة الشعرية ...فتكون  بذلك مخاتلة متواريةً خلف سجف اللغة ... شعريتها تقتضي أن تكون للقارئ لذة القراءة لا متعتها ... فهو مطالَبٌ بأن يتأوّل وأن يتروّى ليحصل على معنى المعنى وهو جوهر الشعرية التّمّاميّة مثلا ...&quot;العزم لقاحه من بريق عيون الخيول&quot; تعبيرٌ كثيفٌ تلتقي فيه العوالم المتباعدة لتنشئ معنى حقيقيّا روافده المعاني الأصول والمعاني المُحدَثة. فالخيل رمز الشجاعة والفروسية والإباء وعيونها أنفس ما لَها وما فيها... وإن كان العزم يأخذ لقاحه من هذه العيون فهو لا يتأتّى إلا إذا كانت لنا أصالة الانتماء والتفاني في خدمة الراهن ...ما أحوجنا أيتها الشاعرة إلى بريق عيون الخيول...شكرا لك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الكلام/الشعر من النوع الذي يعتمد تغميض الصورة الشعرية &#8230;فتكون  بذلك مخاتلة متواريةً خلف سجف اللغة &#8230; شعريتها تقتضي أن تكون للقارئ لذة القراءة لا متعتها &#8230; فهو مطالَبٌ بأن يتأوّل وأن يتروّى ليحصل على معنى المعنى وهو جوهر الشعرية التّمّاميّة مثلا &#8230;&#8221;العزم لقاحه من بريق عيون الخيول&#8221; تعبيرٌ كثيفٌ تلتقي فيه العوالم المتباعدة لتنشئ معنى حقيقيّا روافده المعاني الأصول والمعاني المُحدَثة. فالخيل رمز الشجاعة والفروسية والإباء وعيونها أنفس ما لَها وما فيها&#8230; وإن كان العزم يأخذ لقاحه من هذه العيون فهو لا يتأتّى إلا إذا كانت لنا أصالة الانتماء والتفاني في خدمة الراهن &#8230;ما أحوجنا أيتها الشاعرة إلى بريق عيون الخيول&#8230;شكرا لك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>