<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: على &#8221; أطلال &#8221; ضاية التلية  / قصة قصيرة / قلولي بن ساعد*</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=6396" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=6396</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: بوحبيب محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=6396&#038;cpage=1#comment-674</link>
		<dc:creator>بوحبيب محمد</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Apr 2014 20:06:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=6396#comment-674</guid>
		<description>الأستاذ بن ساعد يستعرض صحائف من التراث النايلي
              في &quot;غيوم آفلة&quot;..
       قصة شابين من محيط بدوي، بسيط في مظهره، عظيم في جوهره؛ يجمع بينهما حب فطري، بدوي لا يعرف من &quot; البروتوكولات&quot; سوى الصدق والوفاء.. وقد قرّب الكاتب حكاية الشاب &quot; المهدي&quot; من قصة جميل بثينة، وقيس بن الملوح، في سبك جميل وسرد سلس.. كيف لا، والشاب &quot; المهدي&quot; يفقد كل أسباب الحياة والإقبال عليها، بسبب رحيل حبيبته &quot; الياقوت&quot; مع أهلها، تبعا لعادة البدو الرحل،
سعيا وراء الكلإ والماء.. 
     ولما تعب أبوه في الوصول، إلى دواء، يعيد الحياة العادية، إلى الولد المتيم،
يفاجئ الجميع ببشاشة الملامح، وانشراح الروح؛ لقد عادت &quot;الياقوت&quot; ، وعادت 
الحياة إلى الحي..
      براعة الأستاذ بن ساعد في الجمع بين أطراف كثيرة في الحكي، وفي حدث 
واحد، يضفي على النص مسحة جمالية، وتشويقا ساحرا للقارئ.. فإلى جانب إحيائه
للتراث النايلي، وإبراز عناصر راسخة من الشخصية الجزائرية عامة، والنايلية خاصة: من مقامات الأولياء والصالحين، وسعي الناس لطلب العون منهم، وبعض العادات التي وقفت كالطود، تحول دون التواصل، بين أفراد المجتمع الواحد &quot; رفض الأب زواج ابنه من امرأة ، لا ذنب لها سوى كونها من التل، مع أنها من وطن ابنه.. وعلى الوجه الآخر للقطعة ـ كما يقال ـ أظهر جوانب جميلة خلدت الشخصية الصحرواية، وسبغتها بمسحة التميز &quot; غناء الحب والتواصل مترجما بصوت الناي ـ القصبة&quot; واللباس المتفرد كذلك، والذي من خلاله، يمكن التعرف
على المنطقة التي ينتمي إليها حامل الثوب..
       وهذا ما جعل العديد من الأجانب يستجيبون للفطرة، ويقعون تحت سحر الشرق من صحراء الجزائر، وقد ورد في النص ذكر الألمانية &quot; إليزابيل إيبرهارت&quot; التي تبنتها ورقلة، وصارت تجول وتصول في ربوعها في ثوب 
 فارس مغوار..  
       وحكاية المرأة التلية &quot; الوهرانية&quot; كفيلة بأن تشرح للقارئ، طبيعة الإنسان الذي يستجيب لوجدانه ودواخله، ويسلم في أمور قد تكون مقدسة لدى البعض، بسبب التعلق بالآخر.. لقد تعلقت بالرجل البدوي، وتاهت في حبه.. وحالتها تقابل حالة الشاب &quot; المهدي&quot; مع فارق جوهري، أن الشاب &quot;المهدي&quot;  قد عادت إليه حبيبته، وها هي تحضر نفسها لليوم السعيد، الذي يجمعها فيه رباط الزواج بحبها؛
بينما المرأة التلية، فقد لعبت الأقدار ضدها، وحرمتها من أملها، وصارت تهيم على وجهها إلى أن ماتت صريعة بئر، فأقيم قبر بين أهل المنطقة. وهي بذلك ضحية العادات التي لا تعترف إلا بما تقرر..
نص جدير بالقراءة، وإعادة القراءة، لاستكشاف جوانب وزوايا أخرى تحتاج إلى قراءة أكثر تمعن وتحليل..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ بن ساعد يستعرض صحائف من التراث النايلي<br />
              في &#8220;غيوم آفلة&#8221;..<br />
       قصة شابين من محيط بدوي، بسيط في مظهره، عظيم في جوهره؛ يجمع بينهما حب فطري، بدوي لا يعرف من &#8221; البروتوكولات&#8221; سوى الصدق والوفاء.. وقد قرّب الكاتب حكاية الشاب &#8221; المهدي&#8221; من قصة جميل بثينة، وقيس بن الملوح، في سبك جميل وسرد سلس.. كيف لا، والشاب &#8221; المهدي&#8221; يفقد كل أسباب الحياة والإقبال عليها، بسبب رحيل حبيبته &#8221; الياقوت&#8221; مع أهلها، تبعا لعادة البدو الرحل،<br />
سعيا وراء الكلإ والماء..<br />
     ولما تعب أبوه في الوصول، إلى دواء، يعيد الحياة العادية، إلى الولد المتيم،<br />
يفاجئ الجميع ببشاشة الملامح، وانشراح الروح؛ لقد عادت &#8220;الياقوت&#8221; ، وعادت<br />
الحياة إلى الحي..<br />
      براعة الأستاذ بن ساعد في الجمع بين أطراف كثيرة في الحكي، وفي حدث<br />
واحد، يضفي على النص مسحة جمالية، وتشويقا ساحرا للقارئ.. فإلى جانب إحيائه<br />
للتراث النايلي، وإبراز عناصر راسخة من الشخصية الجزائرية عامة، والنايلية خاصة: من مقامات الأولياء والصالحين، وسعي الناس لطلب العون منهم، وبعض العادات التي وقفت كالطود، تحول دون التواصل، بين أفراد المجتمع الواحد &#8221; رفض الأب زواج ابنه من امرأة ، لا ذنب لها سوى كونها من التل، مع أنها من وطن ابنه.. وعلى الوجه الآخر للقطعة ـ كما يقال ـ أظهر جوانب جميلة خلدت الشخصية الصحرواية، وسبغتها بمسحة التميز &#8221; غناء الحب والتواصل مترجما بصوت الناي ـ القصبة&#8221; واللباس المتفرد كذلك، والذي من خلاله، يمكن التعرف<br />
على المنطقة التي ينتمي إليها حامل الثوب..<br />
       وهذا ما جعل العديد من الأجانب يستجيبون للفطرة، ويقعون تحت سحر الشرق من صحراء الجزائر، وقد ورد في النص ذكر الألمانية &#8221; إليزابيل إيبرهارت&#8221; التي تبنتها ورقلة، وصارت تجول وتصول في ربوعها في ثوب<br />
 فارس مغوار..<br />
       وحكاية المرأة التلية &#8221; الوهرانية&#8221; كفيلة بأن تشرح للقارئ، طبيعة الإنسان الذي يستجيب لوجدانه ودواخله، ويسلم في أمور قد تكون مقدسة لدى البعض، بسبب التعلق بالآخر.. لقد تعلقت بالرجل البدوي، وتاهت في حبه.. وحالتها تقابل حالة الشاب &#8221; المهدي&#8221; مع فارق جوهري، أن الشاب &#8220;المهدي&#8221;  قد عادت إليه حبيبته، وها هي تحضر نفسها لليوم السعيد، الذي يجمعها فيه رباط الزواج بحبها؛<br />
بينما المرأة التلية، فقد لعبت الأقدار ضدها، وحرمتها من أملها، وصارت تهيم على وجهها إلى أن ماتت صريعة بئر، فأقيم قبر بين أهل المنطقة. وهي بذلك ضحية العادات التي لا تعترف إلا بما تقرر..<br />
نص جدير بالقراءة، وإعادة القراءة، لاستكشاف جوانب وزوايا أخرى تحتاج إلى قراءة أكثر تمعن وتحليل..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عمار بوزيدي</title>
		<link>http://massareb.com/?p=6396&#038;cpage=1#comment-673</link>
		<dc:creator>عمار بوزيدي</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Apr 2014 22:55:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=6396#comment-673</guid>
		<description>عمار بوزيدي أسلوب رصين شاعرية طافحة حضور مركز للموروث الشعبي تصوير بليغ للمشاعر و الأحداث إسترجاع وظيفي ينبؤ عن تكرار الأحداث النفسية و اكتشاف ذلك من خل المقارنة و تشابه الحالة و إن اختلفت النهاية بين نهاية التلية و نهية صبره الطويل حتى يرى الياقوت و يواعدها ... لكن و أهم ما في النص هو خلق التسائل و دفع العقل إلى التفكير ما الذي جرى بعد ذلك ؟ هل تزوجها ؟ أظن أن عنوان النص و بعض الإشارات من مثل :قصت عليه قصة المهدي والياقوت كاملة ... و قبل موعد زفافها ... هب الرجال والنساء ..بدأوا يتوافدون على البيت العامر بينما موائد الطعام واللحم .... كلها تصب في النهاية السعيدة حتى و إن لم يصرح بها الكاتب ... ألف مبروك على هذا المولود الرائع و الرسم البديع أيها القاص المبدع...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>عمار بوزيدي أسلوب رصين شاعرية طافحة حضور مركز للموروث الشعبي تصوير بليغ للمشاعر و الأحداث إسترجاع وظيفي ينبؤ عن تكرار الأحداث النفسية و اكتشاف ذلك من خل المقارنة و تشابه الحالة و إن اختلفت النهاية بين نهاية التلية و نهية صبره الطويل حتى يرى الياقوت و يواعدها &#8230; لكن و أهم ما في النص هو خلق التسائل و دفع العقل إلى التفكير ما الذي جرى بعد ذلك ؟ هل تزوجها ؟ أظن أن عنوان النص و بعض الإشارات من مثل :قصت عليه قصة المهدي والياقوت كاملة &#8230; و قبل موعد زفافها &#8230; هب الرجال والنساء ..بدأوا يتوافدون على البيت العامر بينما موائد الطعام واللحم &#8230;. كلها تصب في النهاية السعيدة حتى و إن لم يصرح بها الكاتب &#8230; ألف مبروك على هذا المولود الرائع و الرسم البديع أيها القاص المبدع&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>