<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: سقوط مرتب لرجل منا / قصة قصيرة / قلولي بن ساعد *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=6920" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=6920</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: قلولي بن ساعد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=6920&#038;cpage=1#comment-707</link>
		<dc:creator>قلولي بن ساعد</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Aug 2014 15:36:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=6920#comment-707</guid>
		<description>لا أملك أستاذي محمد بوحبيب أمام هذه القراءة المنتجة منك لنصي &quot; سقوط مرتب لرجل منا &quot; سوى الإستمتاع فالنص خرج من يدي حين نشر وصار من حق القارئ الناقد إنتاج المعنى والدلالة منه</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لا أملك أستاذي محمد بوحبيب أمام هذه القراءة المنتجة منك لنصي &#8221; سقوط مرتب لرجل منا &#8221; سوى الإستمتاع فالنص خرج من يدي حين نشر وصار من حق القارئ الناقد إنتاج المعنى والدلالة منه</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: بوحبيب محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=6920&#038;cpage=1#comment-705</link>
		<dc:creator>بوحبيب محمد</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Aug 2014 17:31:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=6920#comment-705</guid>
		<description>سقوط مرتب لرجل منا.. قصة قصيرة . بقلم الأستاذ بن ساعد.
كالعادة يوظف الأستاذ بن ساعد أسلوبه المميز بالتكثيف وإغراء القارئ؛ ليروي
في بضعة سطور ما يمكن توسيعه ليتول رواية ..
   قصة رجل أنهكته مهلكات السياسة والدسيسة ، وبعدما صعد في سلم السياسة،
وأحس بنزعة المعارضة للسلطة القائمة، صار التسكع في الحديقة العامة وظيفته
الأثيرة، حتى إن البطل الراوي تأثر لذلك، وحاول أن يفهم سب هذا &quot; الضياع&quot;؛
ربما لأنه يعرف أن الرجل عندنا، لما يصعد، فإنه لا ينزل، خلافا للقاعدة &quot; لا بد من نزول بعد كل صعود&quot;.. 
    والذين أنزلوه بتريب &quot; عقاب كل من يشق عصا الطاعة&quot; ، أرادوا أن يثبتوا له
أن الأمر بيدهم، يوجهون الأحداث كما يرغبون، رتبوا  اغتيال زوجه وابنه بحادث
مرور، كأنما يريدون أن يجتثوا أثره من على أرض الواقع..
    تكثيف الأستاذ بن ساعد في نصوصه؛ يتطلب من القارئ أن يبذل الجهد ليحيط بكل جوانب النص.. فكأنما يقول لقارئه &quot; أنا لا أكتب للكسالى&quot; على مقولة &quot; العقاد&quot;. ففي هذ النص، نجد حال الرجل الصاعد النازل كحجر، ونجد حال شيخ
البلدية: وهنا تجدر الإشارة، إلى أن هذه النقطة تحمل أكثر من حدث. فنجد استغلال
السلطة . كأن رئيس البلدية يرى في هذه المؤسسة ملكية خاصة، يتصرف على هواه. ثم هذا الشخص الذي استوى على &quot; عرش&quot; البلدية منذ الاستقلال&quot; وهي ظاهرة مستشرية عند حكام الجزائر.. منهم من تجاوز سن التقاعد بعقد من الزمن، ولكنه لا يزال يتمتع بحرارة كرسي السلطة، بسبب الامتيازات التي يتمتع بها هو وكل من يعود إلى قرابته .. ثم ظاهرة التحرش التي طالما تحدث عنها الجزائريون 
ولكن باحتشام، وكأنها تدخل في الطابوهات التي تقيد الناس..
    أسلوب السلطة في تروض المناوئين لها ، فتارة بالترغيب وأخرى بالترهيب،
إلى السجن والتشهير، ثم قطع الأنفاس ( الواقع يحمل أمثلة كثيرة ).
     ولو تعمقنا في قراءة العنوان .. ( سقوط مرتب لرجل منا) . فيلاحظ القارئ كيف أن كاتب النص قد بنى قلعة بهذا التركيب.. فالسقوط : يتم من أعلى إلى أسفل.
وهو قانون الجاذبية، وقانون الطبيعة، لا ينجو منه كل من فقد أسباب التمسك.
مرتب: فالأستاذ بن ساعد لم يقصد المعنى العام العادي المتعارف عليه لدى العامة.
فالترتيب في العرف سمة حسنة وتصرف لائق.. ولكن الذي يعنيه في العنوان، إنما يشير إلى الخديعة والدسيسة، والضرب في الظهر &quot; فنلاحظ كيف أن خصوم الرجل
لم يقفوا له وجها لوجه.. بل اختاروا الطريقة الموجعة التي تؤلم الشخص المضروب، وتنذر بسوء العاقبة من تسول له نفسه أن يلعب لعبة هذا الرجل&quot; إذن القارئ هنا أمام أفعال &quot; المافيا&quot; السياسية، وربما الاقتصادية، التي تحصد الأخضر واليابس، لتزهر تجارتها..
     كما يمكن ملاحظة أن الأستاذ بن ساعد لا يتعب قارئه، بما يسمى التقعر اللفظي، على العكس من ذلك ، فهو يستعمل لغة فصيحة جارية؛ ما يجعلني أجرؤ على القول : إن نصه هو نص المضمون لا التصنع اللفظي..
    نص جدير بالقراءة والتأمل.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سقوط مرتب لرجل منا.. قصة قصيرة . بقلم الأستاذ بن ساعد.<br />
كالعادة يوظف الأستاذ بن ساعد أسلوبه المميز بالتكثيف وإغراء القارئ؛ ليروي<br />
في بضعة سطور ما يمكن توسيعه ليتول رواية ..<br />
   قصة رجل أنهكته مهلكات السياسة والدسيسة ، وبعدما صعد في سلم السياسة،<br />
وأحس بنزعة المعارضة للسلطة القائمة، صار التسكع في الحديقة العامة وظيفته<br />
الأثيرة، حتى إن البطل الراوي تأثر لذلك، وحاول أن يفهم سب هذا &#8221; الضياع&#8221;؛<br />
ربما لأنه يعرف أن الرجل عندنا، لما يصعد، فإنه لا ينزل، خلافا للقاعدة &#8221; لا بد من نزول بعد كل صعود&#8221;..<br />
    والذين أنزلوه بتريب &#8221; عقاب كل من يشق عصا الطاعة&#8221; ، أرادوا أن يثبتوا له<br />
أن الأمر بيدهم، يوجهون الأحداث كما يرغبون، رتبوا  اغتيال زوجه وابنه بحادث<br />
مرور، كأنما يريدون أن يجتثوا أثره من على أرض الواقع..<br />
    تكثيف الأستاذ بن ساعد في نصوصه؛ يتطلب من القارئ أن يبذل الجهد ليحيط بكل جوانب النص.. فكأنما يقول لقارئه &#8221; أنا لا أكتب للكسالى&#8221; على مقولة &#8221; العقاد&#8221;. ففي هذ النص، نجد حال الرجل الصاعد النازل كحجر، ونجد حال شيخ<br />
البلدية: وهنا تجدر الإشارة، إلى أن هذه النقطة تحمل أكثر من حدث. فنجد استغلال<br />
السلطة . كأن رئيس البلدية يرى في هذه المؤسسة ملكية خاصة، يتصرف على هواه. ثم هذا الشخص الذي استوى على &#8221; عرش&#8221; البلدية منذ الاستقلال&#8221; وهي ظاهرة مستشرية عند حكام الجزائر.. منهم من تجاوز سن التقاعد بعقد من الزمن، ولكنه لا يزال يتمتع بحرارة كرسي السلطة، بسبب الامتيازات التي يتمتع بها هو وكل من يعود إلى قرابته .. ثم ظاهرة التحرش التي طالما تحدث عنها الجزائريون<br />
ولكن باحتشام، وكأنها تدخل في الطابوهات التي تقيد الناس..<br />
    أسلوب السلطة في تروض المناوئين لها ، فتارة بالترغيب وأخرى بالترهيب،<br />
إلى السجن والتشهير، ثم قطع الأنفاس ( الواقع يحمل أمثلة كثيرة ).<br />
     ولو تعمقنا في قراءة العنوان .. ( سقوط مرتب لرجل منا) . فيلاحظ القارئ كيف أن كاتب النص قد بنى قلعة بهذا التركيب.. فالسقوط : يتم من أعلى إلى أسفل.<br />
وهو قانون الجاذبية، وقانون الطبيعة، لا ينجو منه كل من فقد أسباب التمسك.<br />
مرتب: فالأستاذ بن ساعد لم يقصد المعنى العام العادي المتعارف عليه لدى العامة.<br />
فالترتيب في العرف سمة حسنة وتصرف لائق.. ولكن الذي يعنيه في العنوان، إنما يشير إلى الخديعة والدسيسة، والضرب في الظهر &#8221; فنلاحظ كيف أن خصوم الرجل<br />
لم يقفوا له وجها لوجه.. بل اختاروا الطريقة الموجعة التي تؤلم الشخص المضروب، وتنذر بسوء العاقبة من تسول له نفسه أن يلعب لعبة هذا الرجل&#8221; إذن القارئ هنا أمام أفعال &#8221; المافيا&#8221; السياسية، وربما الاقتصادية، التي تحصد الأخضر واليابس، لتزهر تجارتها..<br />
     كما يمكن ملاحظة أن الأستاذ بن ساعد لا يتعب قارئه، بما يسمى التقعر اللفظي، على العكس من ذلك ، فهو يستعمل لغة فصيحة جارية؛ ما يجعلني أجرؤ على القول : إن نصه هو نص المضمون لا التصنع اللفظي..<br />
    نص جدير بالقراءة والتأمل.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>