<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الموت يخطئ أحيانا  / قصة قصيرة / قلولي بن ساعد *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=7501" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=7501</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: بوحبيب محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=7501&#038;cpage=1#comment-743</link>
		<dc:creator>بوحبيب محمد</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Dec 2014 21:44:09 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=7501#comment-743</guid>
		<description>قرأت ( رحيل) . قصة الكاتب والناقد الأستاذ بن ساعد.
   صحفي غادر قريته النائية مثل الكثير من أمثاله، ليمارس مهنة الصحافة &quot; مهنة المتاعب&quot; ـ كما يسميها الصحفيون الجزائريون. واستقرت به الرحلة في الجزائر العاصمة.. وف هذا اليوم الماطر، يفاجئه صديق الطفولة، فيتم بينهما لقاء حار، جدير بالأصداء عندما يجمع بينهم القدر بعد فراق طويل.. يجمع بينهما وجبة طعام
في شارع &quot; طنجة&quot; المشهور بالعاصمة.. 
    لقاء الصديق اغتنمه الكاتب ليجعل البطل &quot; مسافرا &quot; بالقارئ إلى كثير من المحطات التي تخللت حياته: منذ رحلته عن قريته النائية، إلى ظروف عمله، والعلاقات المهنية والاجتماعية التي عايشها مع زملائه &quot; البطل الراوي ركز أكثر
على علاقاته بزميلاته اللواتي كن يتقربن منه، ليس لإعجاب غرامي، بل لاغتنام
قدرته العلمية والثقافية..
    يخرج البطل الراوي مع صديقه &quot; ثامر&quot; ليرافقه إلى فندق السفير &quot; ذي السمعة العالية. ما يعني أن الصديق يتبوأ مرتبة عالية جدا. عكس البطل الذي يسكن فندقا وضيعا في &quot;السكوار&quot;؛ ولكن يد الغدر تقرر شيئا آخر.. يهتز المكان برصاص الإرهاب، فيسقط الصديق قتيلا، ويصاب البطل الراوي، ليجد نفسه في غرفة إنعاش
بالمستشفى الجامعي.. وأمه إلى رأسه، وحوله أصدقاؤه وزملاؤه..
    عندما يقرأ الواحد نص الأستاذ بن ساعد، يشعر بنوع من &quot;النوستالجيا&quot; تأخذه بشكل لاشعوري، إلى عوالم السرد الجميل، والتخييل الرائع..
    ولنبدأ أولا من قراءة العنوان ( رحيل): لفظ في صورة &quot; نكرة&quot; : ما يعني إمكانية القراءة في معنى حقيقي مباشر &quot; رحلة الكاتب من قريته النائية إلى العاصمة بغرض الدراسة أولا. وبغرض العمل بعد ذلك&quot; فهو صحفي يحرر عمودا، في جريدة مقابل راتب لا يمكنه من العيش كما يريد.  
    في معنى &quot;ا.إيحائي رمزي &quot; يتجلى ذلك في رحلة العمر التي ركبها كل من البطل الراوي وصديقه، واختلاف مصيريهما : البطل مجرد صحفي يشتغل بقلمه وفكره، ليكسب قوته.. الصديق: من خلال احتلاله غرفة ـ أو ربما جناحا في فندق السفيرـ إحالة إلى احتلاله مركزا اجتماعيا مرموقا.. 
    ﮨ. موت الصديق برصاص الإرهاب: رحلة وأية رحلة.. رحل غدرا من غير ذنب.. ربما ذنبه الوحيد، أنه وجد في المكان الخطإ والوقت الخطإ &quot; تواجد مع صحفي . اللقمة السائغة لأعداء الفكر ـ رحلة إذن لا مفر منها.. ولكن أثرها شديد
إن بالنسبة للصديق &quot; قتل خطأ&quot;. وإن بالنسبة للبطل&quot; رأى نفسه سببا في موت صديقه العزيز&quot; ..
   النص صورة ناصعة عن تلك الفترة المظلمة التي مرت بها الجزائر.. والتي كان
العالم: بعضه يتلذذ بمرأى الدم والدموع تقض مضاجع الأبرياء فيها. وبعضه، يتساءل في خبث&quot; من يقتل من؟&quot; 
   ولكن البطل الراوي حسم الأمر، وتساءل بدوره&quot; لماذا لم أمت بدلا منك يا ثامر؟&quot;.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>قرأت ( رحيل) . قصة الكاتب والناقد الأستاذ بن ساعد.<br />
   صحفي غادر قريته النائية مثل الكثير من أمثاله، ليمارس مهنة الصحافة &#8221; مهنة المتاعب&#8221; ـ كما يسميها الصحفيون الجزائريون. واستقرت به الرحلة في الجزائر العاصمة.. وف هذا اليوم الماطر، يفاجئه صديق الطفولة، فيتم بينهما لقاء حار، جدير بالأصداء عندما يجمع بينهم القدر بعد فراق طويل.. يجمع بينهما وجبة طعام<br />
في شارع &#8221; طنجة&#8221; المشهور بالعاصمة..<br />
    لقاء الصديق اغتنمه الكاتب ليجعل البطل &#8221; مسافرا &#8221; بالقارئ إلى كثير من المحطات التي تخللت حياته: منذ رحلته عن قريته النائية، إلى ظروف عمله، والعلاقات المهنية والاجتماعية التي عايشها مع زملائه &#8221; البطل الراوي ركز أكثر<br />
على علاقاته بزميلاته اللواتي كن يتقربن منه، ليس لإعجاب غرامي، بل لاغتنام<br />
قدرته العلمية والثقافية..<br />
    يخرج البطل الراوي مع صديقه &#8221; ثامر&#8221; ليرافقه إلى فندق السفير &#8221; ذي السمعة العالية. ما يعني أن الصديق يتبوأ مرتبة عالية جدا. عكس البطل الذي يسكن فندقا وضيعا في &#8220;السكوار&#8221;؛ ولكن يد الغدر تقرر شيئا آخر.. يهتز المكان برصاص الإرهاب، فيسقط الصديق قتيلا، ويصاب البطل الراوي، ليجد نفسه في غرفة إنعاش<br />
بالمستشفى الجامعي.. وأمه إلى رأسه، وحوله أصدقاؤه وزملاؤه..<br />
    عندما يقرأ الواحد نص الأستاذ بن ساعد، يشعر بنوع من &#8220;النوستالجيا&#8221; تأخذه بشكل لاشعوري، إلى عوالم السرد الجميل، والتخييل الرائع..<br />
    ولنبدأ أولا من قراءة العنوان ( رحيل): لفظ في صورة &#8221; نكرة&#8221; : ما يعني إمكانية القراءة في معنى حقيقي مباشر &#8221; رحلة الكاتب من قريته النائية إلى العاصمة بغرض الدراسة أولا. وبغرض العمل بعد ذلك&#8221; فهو صحفي يحرر عمودا، في جريدة مقابل راتب لا يمكنه من العيش كما يريد.<br />
    في معنى &#8220;ا.إيحائي رمزي &#8221; يتجلى ذلك في رحلة العمر التي ركبها كل من البطل الراوي وصديقه، واختلاف مصيريهما : البطل مجرد صحفي يشتغل بقلمه وفكره، ليكسب قوته.. الصديق: من خلال احتلاله غرفة ـ أو ربما جناحا في فندق السفيرـ إحالة إلى احتلاله مركزا اجتماعيا مرموقا..<br />
    ﮨ. موت الصديق برصاص الإرهاب: رحلة وأية رحلة.. رحل غدرا من غير ذنب.. ربما ذنبه الوحيد، أنه وجد في المكان الخطإ والوقت الخطإ &#8221; تواجد مع صحفي . اللقمة السائغة لأعداء الفكر ـ رحلة إذن لا مفر منها.. ولكن أثرها شديد<br />
إن بالنسبة للصديق &#8221; قتل خطأ&#8221;. وإن بالنسبة للبطل&#8221; رأى نفسه سببا في موت صديقه العزيز&#8221; ..<br />
   النص صورة ناصعة عن تلك الفترة المظلمة التي مرت بها الجزائر.. والتي كان<br />
العالم: بعضه يتلذذ بمرأى الدم والدموع تقض مضاجع الأبرياء فيها. وبعضه، يتساءل في خبث&#8221; من يقتل من؟&#8221;<br />
   ولكن البطل الراوي حسم الأمر، وتساءل بدوره&#8221; لماذا لم أمت بدلا منك يا ثامر؟&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>