<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الصاعقة / قصة قصيرة &#8230;قلولي بن ساعد*</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=7694" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=7694</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: بوحبيب محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=7694&#038;cpage=1#comment-751</link>
		<dc:creator>بوحبيب محمد</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2015 19:05:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=7694#comment-751</guid>
		<description>العاصفة: قصة قصيرة للأستاذ بن ساعد.
   هي قصة رجل كهل، قام بمساعدة فتاة، في القيام بعلاج أمها. ولكنه سقط صريعا تحت ضربة لصاعقة الخيانة الزوجية.. أليس هو أبا أسرة، له أولاد وزوجة!!.. هي النفس الأمارة بالسوء، المنهزمة أمام الغواية المتأججة في وجهه..
    وكان لها صيدا سهلا، ولقمة سائغة&quot; سقط سقوطا فظيعا أمام هسيس أنثى صغيرة&quot;. والضمير ، لا ينام، وإن غفا فإنما إلى حين فقط.. حيث صار صاحبنا يشعر، بوخز يقض مضجعه، فحاول الإقلاع، عن التمادي في شرب كأس الرذيلة.
ولكن كيد الأنثى ـ الغواية، لم يمهله؛ فأعاده إلى بيت &quot;الطاعة&quot;؛ طاعة الشهوة، ونداء السقوط..
    وها هي الصاعقة، تصعقه على الحنك الأكثر شعورا بالألم ـ حنك الأبوة ـ فقد خطف الموت ابنه البريء. فذهب معه صوته، وذوت صحته، فلم يعد سوى شبح لنفسه ـ ذاته ـ على أنه كان يوما، يريد أن يخرج عن طوره؛ فلعبت الزينة برأسه، وبان أثرها على هيئته؛ ما دفع بأم البنين إلى استفساره.. فزاد مسمار الخيانة دقا، في نعش أبوته، فأظهر ضد ما يخفي لها وعنها.. 
    هذه الفتاة التي استلقت في مستنقع الرذيلة ـ في زهرة شبابها ـ تحرك في أعماقها، وازع &quot; الحاسة السادسة &quot; ، فأججت نار سلاحها ضده، وأفلحت.. وكذا الحاسة السادسة ـ وهي من خصائص المرأة ـ تيقظت في أعماق زوجته، فأشعلت فيها نار الغيرة، وحرضت غريزة الانتقام، فيها هي ـ الزوجة المخدوعة ـ فقررت بعد هوانه، أن تلقي به في مكان قصي من البيت، كأنما تلقي بشيء غير ذي قيمة..
 ويا له من مصير!!.
        قصة قصيرة؛ استطاع الكاتب أن يقول فيها الكثير؛ فهي تتناول طباع الناس وطبائعهم ـ التي أودعتها الطبيعة في البشر ، منذ بدء الخليقة ـ الخيانة المرتبطة دائما بانصياع الفرد وراء الشهوات، والقفز على وازع الخلق والواجب.
        أنهاها الكاتب نهاية حتمية ـ منطقية ـ فيها إذن عاقبة الإخلال، بقدسية الروابط العائلية، وإن ظهر البطل الرئيس ـ في بداية تحركه ـ في صورة &quot; حاتم الطائي&quot;؛ ولكنه انقلب إلى ذئب جائع، أتى بضعفه على قلعة المقدس ـ الرابطة الزوجية ـ وتخلى عن فطرة الأب ـ ولكن دفع ثمن ذلك غاليا..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>العاصفة: قصة قصيرة للأستاذ بن ساعد.<br />
   هي قصة رجل كهل، قام بمساعدة فتاة، في القيام بعلاج أمها. ولكنه سقط صريعا تحت ضربة لصاعقة الخيانة الزوجية.. أليس هو أبا أسرة، له أولاد وزوجة!!.. هي النفس الأمارة بالسوء، المنهزمة أمام الغواية المتأججة في وجهه..<br />
    وكان لها صيدا سهلا، ولقمة سائغة&#8221; سقط سقوطا فظيعا أمام هسيس أنثى صغيرة&#8221;. والضمير ، لا ينام، وإن غفا فإنما إلى حين فقط.. حيث صار صاحبنا يشعر، بوخز يقض مضجعه، فحاول الإقلاع، عن التمادي في شرب كأس الرذيلة.<br />
ولكن كيد الأنثى ـ الغواية، لم يمهله؛ فأعاده إلى بيت &#8220;الطاعة&#8221;؛ طاعة الشهوة، ونداء السقوط..<br />
    وها هي الصاعقة، تصعقه على الحنك الأكثر شعورا بالألم ـ حنك الأبوة ـ فقد خطف الموت ابنه البريء. فذهب معه صوته، وذوت صحته، فلم يعد سوى شبح لنفسه ـ ذاته ـ على أنه كان يوما، يريد أن يخرج عن طوره؛ فلعبت الزينة برأسه، وبان أثرها على هيئته؛ ما دفع بأم البنين إلى استفساره.. فزاد مسمار الخيانة دقا، في نعش أبوته، فأظهر ضد ما يخفي لها وعنها..<br />
    هذه الفتاة التي استلقت في مستنقع الرذيلة ـ في زهرة شبابها ـ تحرك في أعماقها، وازع &#8221; الحاسة السادسة &#8221; ، فأججت نار سلاحها ضده، وأفلحت.. وكذا الحاسة السادسة ـ وهي من خصائص المرأة ـ تيقظت في أعماق زوجته، فأشعلت فيها نار الغيرة، وحرضت غريزة الانتقام، فيها هي ـ الزوجة المخدوعة ـ فقررت بعد هوانه، أن تلقي به في مكان قصي من البيت، كأنما تلقي بشيء غير ذي قيمة..<br />
 ويا له من مصير!!.<br />
        قصة قصيرة؛ استطاع الكاتب أن يقول فيها الكثير؛ فهي تتناول طباع الناس وطبائعهم ـ التي أودعتها الطبيعة في البشر ، منذ بدء الخليقة ـ الخيانة المرتبطة دائما بانصياع الفرد وراء الشهوات، والقفز على وازع الخلق والواجب.<br />
        أنهاها الكاتب نهاية حتمية ـ منطقية ـ فيها إذن عاقبة الإخلال، بقدسية الروابط العائلية، وإن ظهر البطل الرئيس ـ في بداية تحركه ـ في صورة &#8221; حاتم الطائي&#8221;؛ ولكنه انقلب إلى ذئب جائع، أتى بضعفه على قلعة المقدس ـ الرابطة الزوجية ـ وتخلى عن فطرة الأب ـ ولكن دفع ثمن ذلك غاليا..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>