<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: حكاية أخـرى &#8211; قصة قصيرة &#8211; قلولي بن ساعد*</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=8210" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=8210</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: lمحمد بوحبيب</title>
		<link>http://massareb.com/?p=8210&#038;cpage=1#comment-776</link>
		<dc:creator>lمحمد بوحبيب</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Oct 2015 20:18:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=8210#comment-776</guid>
		<description>حكاية أخرى.. قصة فصيرة للأستاذ بن ساعد..
     هي قصة هذا &quot; البوهالي&quot; المولود ليلة النكسة العربية.. اختلطت صرخة استقباله الحياة، بصرخات جماهير العرب في وجه الرئيس جمال عبد الناصر، تطالبه بسحب استقالته، والعودة إلى مكانه. 
     البوهالي إذن يحمل هذه الوصمة.. وبها اشتهر بين الناس، في قريته.. وبالمقابل
فهو أشبه ﺒ&quot; الدون جوان &quot; المشهور في الأدب الغربي.. يبدو أنه درس في الجزائر
العاصمة &quot; البهجة&quot; بعد نيله البكالوريا.. شاب مهووس بالأماكن السفلى من أحياء المدينة &quot;الأماكن الغلقة&quot;، التي يرتادها ذوو النزوات والشهوات من الرجال والنساء.
    التقاه الراوي يوما؛ فقص عليه إحدى مغامراته العجيبة، في حي من أحياء العاصمة. إذ كان يجري وراء &quot; غانية&quot;، فقادته الصدفة، إلى مقر حزب، وجد نفسه
منخرطا في صفوفه، من حيث لا يدري.. ولكن &quot; من غير قناعة ـ طبعا&quot;، فما يهمه
هو أن يصل إلى بستان هذه المناضلة ـ التي دعته ليشهد عرض شريط يتناول حياة البؤساء ـ كيف ذلك؟ وهو الذي يعرف البؤس في أدق جزئياته.. 
     وتنهي القصة، بلقاء الراوي &quot; صديقه ـ البوهالي&quot; في محطة سيارات الأجرة، في الطريق للانطلاق في رحلة مغامرة أخرى. ( وفي البال لهفة لهدير غواية أخرى وحكاية أخرى)..
    كلمة نقد:اـ أود أن أتناول اسم البطل ـ البوهالي ـ وفي بعض مناطق الجزائر، يقال: البودالي.. كناية عن الشخص المختل عقليا، أو المتخلف ذهنيا.. هذا ظاهريا.
ولكن في كثير من الأحيان، فهذه الكناية تخفي في سريرة الشخص الحكمة، وحسن
التصرف، وأحيانا الدهاء والمكر ـ مثلما أظهره الكاتب من خلال بطل النص.
     والبطل يتميز عن غيره من أصدقائه بكثرة التنقل والترحال، فقد يطلق عليه القارئ اسم &quot; سندباد العصر الحديث&quot;. وقد يرى البعض ذلك من قبيل التيه والضياع، ولكن بشيء من التحليل، سيظهر للقارئ، أن الترحال بالنسبة للبطل، إنما هو نوع من أسلوب حياة.. وقد إلى ذلك الكاتب في آخر النص &quot; .. غواية أخرى، وحكاية أخرى&quot;.
  ﺒ..  وهذا ما يقودنا، إلى التساؤل عن ماهية العنوان ـ حكاية أخرى ـ فالصفة &quot; أخرى&quot; تحيل إلى أن هناك حكايات سابقة لهذه التي هي بصدد الحدوث.. وكذلك &quot; أخرى&quot; تحيل إلى التنوع. لأنه من غير المنطقي، وغير المستساغ أن تحدث حكايات
متعددة، بنفس الأحداث &quot; نفس العوامل والدوافع، والعواقب والنتائج&quot;. ثم اللفظ &quot; حكاية في المخيال الشعبي ـ استثناء ـ تحيل إلى شيء من العجائبية والغرائبية ـ والقارئ يجد شيئا من ذلك&quot; فالبوهالي المتسكع، الجاري وراء ملذات الحياة، يجد نفسه بأعجوبة أمام من يقوده، ليصبح مناضلا، يناطح الأفكار، ويدافع عن مبادئ ـ طبعا هذا في حقيقة النضال، وإن كان هو يجري وراء شهواته وحسب ـ ثم هذا البطل المتعلم، والجالس على مدرجات العلم العليا ـ يطمع في أن يستغل المنحة النحيفة، التي نالها والدها مقابل تقديم صحته وجهده، في سبيل الدفاع عن شرف الوطن.. فيدفع دنانيرها، على سرير غانية في فندق ما..     
     ﺟ.. لقد وظف الكاتب شخصية قصصية واحدة في النص ـ البوهالي ـ البطل الرئيس؛ وعليه، فالنص بذلك وحيد البطل.. يتميز بالوحدة العضوية، وإن أدرج فيه
فيه الكثير من الأحداث، لارتباطها الوثيق بشخصية البطل، فذكر: حرب سبع وستين. لارتباطها بميلاد &quot; البوهالي&quot;، وبسبب ذلك التصق به هذا الاسم. وعرج على حرب التحرير الجزائرية؛ لاستيلاء البطل على منحة أبيه المجاهد ـ المقعد ـ 
النضال الحزبي الصوري &quot; حزب البطل أغلب مناضليه، اتخذوا الانخراط الحزبي،
وسيلة لممارسة هواياتهم، وإشباع هوسهم من نشاطات هامشية&quot;. 
    ﺪ.. لقد اعتمد السرد بضمير الغائب، ما يضفي على النص ـ السرد تقنية المصاحبة من الخارج.. &quot; انسحاب الكاتب وترك الأحداث، يصنعها البطل، أو تجرجر البطل إلى مآل ما، في سيرورة، تتوالد فيها هذه الأحداث..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حكاية أخرى.. قصة فصيرة للأستاذ بن ساعد..<br />
     هي قصة هذا &#8221; البوهالي&#8221; المولود ليلة النكسة العربية.. اختلطت صرخة استقباله الحياة، بصرخات جماهير العرب في وجه الرئيس جمال عبد الناصر، تطالبه بسحب استقالته، والعودة إلى مكانه.<br />
     البوهالي إذن يحمل هذه الوصمة.. وبها اشتهر بين الناس، في قريته.. وبالمقابل<br />
فهو أشبه ﺒ&#8221; الدون جوان &#8221; المشهور في الأدب الغربي.. يبدو أنه درس في الجزائر<br />
العاصمة &#8221; البهجة&#8221; بعد نيله البكالوريا.. شاب مهووس بالأماكن السفلى من أحياء المدينة &#8220;الأماكن الغلقة&#8221;، التي يرتادها ذوو النزوات والشهوات من الرجال والنساء.<br />
    التقاه الراوي يوما؛ فقص عليه إحدى مغامراته العجيبة، في حي من أحياء العاصمة. إذ كان يجري وراء &#8221; غانية&#8221;، فقادته الصدفة، إلى مقر حزب، وجد نفسه<br />
منخرطا في صفوفه، من حيث لا يدري.. ولكن &#8221; من غير قناعة ـ طبعا&#8221;، فما يهمه<br />
هو أن يصل إلى بستان هذه المناضلة ـ التي دعته ليشهد عرض شريط يتناول حياة البؤساء ـ كيف ذلك؟ وهو الذي يعرف البؤس في أدق جزئياته..<br />
     وتنهي القصة، بلقاء الراوي &#8221; صديقه ـ البوهالي&#8221; في محطة سيارات الأجرة، في الطريق للانطلاق في رحلة مغامرة أخرى. ( وفي البال لهفة لهدير غواية أخرى وحكاية أخرى)..<br />
    كلمة نقد:اـ أود أن أتناول اسم البطل ـ البوهالي ـ وفي بعض مناطق الجزائر، يقال: البودالي.. كناية عن الشخص المختل عقليا، أو المتخلف ذهنيا.. هذا ظاهريا.<br />
ولكن في كثير من الأحيان، فهذه الكناية تخفي في سريرة الشخص الحكمة، وحسن<br />
التصرف، وأحيانا الدهاء والمكر ـ مثلما أظهره الكاتب من خلال بطل النص.<br />
     والبطل يتميز عن غيره من أصدقائه بكثرة التنقل والترحال، فقد يطلق عليه القارئ اسم &#8221; سندباد العصر الحديث&#8221;. وقد يرى البعض ذلك من قبيل التيه والضياع، ولكن بشيء من التحليل، سيظهر للقارئ، أن الترحال بالنسبة للبطل، إنما هو نوع من أسلوب حياة.. وقد إلى ذلك الكاتب في آخر النص &#8221; .. غواية أخرى، وحكاية أخرى&#8221;.<br />
  ﺒ..  وهذا ما يقودنا، إلى التساؤل عن ماهية العنوان ـ حكاية أخرى ـ فالصفة &#8221; أخرى&#8221; تحيل إلى أن هناك حكايات سابقة لهذه التي هي بصدد الحدوث.. وكذلك &#8221; أخرى&#8221; تحيل إلى التنوع. لأنه من غير المنطقي، وغير المستساغ أن تحدث حكايات<br />
متعددة، بنفس الأحداث &#8221; نفس العوامل والدوافع، والعواقب والنتائج&#8221;. ثم اللفظ &#8221; حكاية في المخيال الشعبي ـ استثناء ـ تحيل إلى شيء من العجائبية والغرائبية ـ والقارئ يجد شيئا من ذلك&#8221; فالبوهالي المتسكع، الجاري وراء ملذات الحياة، يجد نفسه بأعجوبة أمام من يقوده، ليصبح مناضلا، يناطح الأفكار، ويدافع عن مبادئ ـ طبعا هذا في حقيقة النضال، وإن كان هو يجري وراء شهواته وحسب ـ ثم هذا البطل المتعلم، والجالس على مدرجات العلم العليا ـ يطمع في أن يستغل المنحة النحيفة، التي نالها والدها مقابل تقديم صحته وجهده، في سبيل الدفاع عن شرف الوطن.. فيدفع دنانيرها، على سرير غانية في فندق ما..<br />
     ﺟ.. لقد وظف الكاتب شخصية قصصية واحدة في النص ـ البوهالي ـ البطل الرئيس؛ وعليه، فالنص بذلك وحيد البطل.. يتميز بالوحدة العضوية، وإن أدرج فيه<br />
فيه الكثير من الأحداث، لارتباطها الوثيق بشخصية البطل، فذكر: حرب سبع وستين. لارتباطها بميلاد &#8221; البوهالي&#8221;، وبسبب ذلك التصق به هذا الاسم. وعرج على حرب التحرير الجزائرية؛ لاستيلاء البطل على منحة أبيه المجاهد ـ المقعد ـ<br />
النضال الحزبي الصوري &#8221; حزب البطل أغلب مناضليه، اتخذوا الانخراط الحزبي،<br />
وسيلة لممارسة هواياتهم، وإشباع هوسهم من نشاطات هامشية&#8221;.<br />
    ﺪ.. لقد اعتمد السرد بضمير الغائب، ما يضفي على النص ـ السرد تقنية المصاحبة من الخارج.. &#8221; انسحاب الكاتب وترك الأحداث، يصنعها البطل، أو تجرجر البطل إلى مآل ما، في سيرورة، تتوالد فيها هذه الأحداث..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>