<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: كاماراد / مقاطع من رواية / الصديق حاج أحمد الزيواني *</title>
	<atom:link href="http://massareb.com/?feed=rss2&#038;p=8626" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://massareb.com/?p=8626</link>
	<description>مجلة إلكترونية إبداعية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Sep 2022 18:43:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: بوحبيب محمد</title>
		<link>http://massareb.com/?p=8626&#038;cpage=1#comment-786</link>
		<dc:creator>بوحبيب محمد</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2016 17:10:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://massareb.com/?p=8626#comment-786</guid>
		<description>قراءة في مقتطف &quot; كاماراد&quot;. رواية الأستاذ: الصديق حاج أحمد الزيواني.
مامادو&quot; محامادو.. أو محمد. هذا الفتى النيجري، الذي خذلته الظروف، في اجتياز خط &quot; النار&quot; بين الضفة الجنوبية والضفة الشمالية من البحر المتوسط ، ليكون ـ لو نجح ـ قد وصل إلى &quot; الإلدورادو&quot;؛ فعاد إلى عاصمة بلده &quot; نيامي&quot;. وها هو ـ بالمناسبة مخرج سينمائي، قد جاء من هناك ـ من حيث يريد مامادو أن يصل ـ هذا المخرج، الذي يريد أن يبدع ـ يبتدع ـ شيئا، في صنعته &quot; السينما &quot; ليدخل به &quot; إلدورادو&quot; المجد، فينال جائزة؛ فوضعت الصدفة في طريقه هذا ـ الحراﭪ ـ الفاشل؛ او ربما كان بذلك، نتاج فراسته في اقتناص الأهداف؛ فراح هذا الإفريقي، يقدم له صورة مفصلة عن مدينته ـ الحقيقة أن ما يقول مامادو عن نيامي، يمثل الصورة العامة لبلدان الجنوب، مع اختلافات ـ تصغر أو تكبر ـ لكن الجميل، أن الكاتب ـ لكونه عارفا بتفاصيل الحياة، في هذه البلدان، وتشابهها في طقوس عيشها مع بلده الجزائر، قد مكنه من أن يجعل بطله، يجول ويصول، في ذكر الدقائق والفواصل من حياة الشخوص، بوجه يوحي أن كلا منهم يتحرك وفق خطة مدروسة، فها هو يقدم صديقه إدريسو، فيقول عنه إنه يختلف عن مجموعة الرفاق، بحيث يجهل الكثير عن أسرار البقر. لمَ خص البقر دون غيرها من الحيوانات ـ لأن هؤلاء يعايشون من الحيوانات الأهلية البقر، وعليه فمن الطبيعي، أن يضطلعوا ببعض الأسرار المتعلقة بهذه الحيوانات البديعة ـ مامادو، يقطع نهر النيجر كل مساء، ليعود
ببقرة أمه وقد انتفخ بطنها بالحشيش، بينما يقودها إلى المرعى جاره ـ كل صباح.
       يذكر البطل الراوي، بعضا من عادات وطقوس قبيلته &quot; البورورو&quot;، مثل خرم
أنوف النساء، لكي يتكاثر البقر في الحقول. وهو من خرافات وأساطير الشعوب. ولكن مع الوقت، تخلى بعض النسوة عن الحلقات التي تحتل تلك الخروم، فظهرت البشاعة على ملامحهن، وهو ما دفع أباه لأن يطلب من أمه ـ أم البطل الراوي ـ أن تحتفظ بحلقتها في مكانها، وبالتالي تحافظ على أناقتها ـ 
     وطقوس الشاي! التي تمثل عند أهل الصحراء، نوعا من أنواع طقوس العبادة؛
فأبطال الأستاذ زيواني، في تحضيرهم جلسة الشاي بطقوس محددة، وحركات مخصوصة بهذه الجلسة؛ أشبه بشخوص إبراهيم الكوني، في رواية ـ الخسوف ـ 
هي مهارة خاصة بأهل الصحراء، لا ينافسهم فيها أحد..
  والعنوان؟ لماذا باللغة الأجنبية &quot; Camarade &quot;. يقول البطل الراوي مامادو. هذه
التسمية ألصقت بأهله، أو رفاقه في &quot;الحرﭬـة&quot; من طرف سكان الجارة الشمالية؛ يقصد الجزائر، وعندما يمتد الرحيل بهم إلى الجارة الغربية، &quot;مالي&quot; ويصلون إلى &quot;مغنية&quot;، و&quot;سبتة&quot; في المغرب، يتحول الاسم &quot; ليكاماراد ـ Les camarades &quot; في صورة الجمع.. ويعني ذلك التخصيص. قد يؤدي معنى الضيوف. أو الأجنبي عن المنطقة. أو ربما هناك في الضفة الشمالية &quot; الغزاة&quot; باعتبار نظرة بعض الحساسيات السياسية هناك، نحو الأجانب..
    ولكن عندما نقرأ لفظة &quot; Camarades &quot; في سياق آخر، نجد أنها استعملت في الماضي، قبل انهيار الشيوعية، من طرف الأحزاب الاشتراكية &quot; التروتسكية&quot;، وتعني الذين ينتمون لنفس المذهب أو الحزب ، في &quot; الاتحاد السوفيتي&quot; سابقا مثلا.
وانتشرت في كل البلدان التي كان لها هذا الاتجاه، بلغات مختلفة..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة في مقتطف &#8221; كاماراد&#8221;. رواية الأستاذ: الصديق حاج أحمد الزيواني.<br />
مامادو&#8221; محامادو.. أو محمد. هذا الفتى النيجري، الذي خذلته الظروف، في اجتياز خط &#8221; النار&#8221; بين الضفة الجنوبية والضفة الشمالية من البحر المتوسط ، ليكون ـ لو نجح ـ قد وصل إلى &#8221; الإلدورادو&#8221;؛ فعاد إلى عاصمة بلده &#8221; نيامي&#8221;. وها هو ـ بالمناسبة مخرج سينمائي، قد جاء من هناك ـ من حيث يريد مامادو أن يصل ـ هذا المخرج، الذي يريد أن يبدع ـ يبتدع ـ شيئا، في صنعته &#8221; السينما &#8221; ليدخل به &#8221; إلدورادو&#8221; المجد، فينال جائزة؛ فوضعت الصدفة في طريقه هذا ـ الحراﭪ ـ الفاشل؛ او ربما كان بذلك، نتاج فراسته في اقتناص الأهداف؛ فراح هذا الإفريقي، يقدم له صورة مفصلة عن مدينته ـ الحقيقة أن ما يقول مامادو عن نيامي، يمثل الصورة العامة لبلدان الجنوب، مع اختلافات ـ تصغر أو تكبر ـ لكن الجميل، أن الكاتب ـ لكونه عارفا بتفاصيل الحياة، في هذه البلدان، وتشابهها في طقوس عيشها مع بلده الجزائر، قد مكنه من أن يجعل بطله، يجول ويصول، في ذكر الدقائق والفواصل من حياة الشخوص، بوجه يوحي أن كلا منهم يتحرك وفق خطة مدروسة، فها هو يقدم صديقه إدريسو، فيقول عنه إنه يختلف عن مجموعة الرفاق، بحيث يجهل الكثير عن أسرار البقر. لمَ خص البقر دون غيرها من الحيوانات ـ لأن هؤلاء يعايشون من الحيوانات الأهلية البقر، وعليه فمن الطبيعي، أن يضطلعوا ببعض الأسرار المتعلقة بهذه الحيوانات البديعة ـ مامادو، يقطع نهر النيجر كل مساء، ليعود<br />
ببقرة أمه وقد انتفخ بطنها بالحشيش، بينما يقودها إلى المرعى جاره ـ كل صباح.<br />
       يذكر البطل الراوي، بعضا من عادات وطقوس قبيلته &#8221; البورورو&#8221;، مثل خرم<br />
أنوف النساء، لكي يتكاثر البقر في الحقول. وهو من خرافات وأساطير الشعوب. ولكن مع الوقت، تخلى بعض النسوة عن الحلقات التي تحتل تلك الخروم، فظهرت البشاعة على ملامحهن، وهو ما دفع أباه لأن يطلب من أمه ـ أم البطل الراوي ـ أن تحتفظ بحلقتها في مكانها، وبالتالي تحافظ على أناقتها ـ<br />
     وطقوس الشاي! التي تمثل عند أهل الصحراء، نوعا من أنواع طقوس العبادة؛<br />
فأبطال الأستاذ زيواني، في تحضيرهم جلسة الشاي بطقوس محددة، وحركات مخصوصة بهذه الجلسة؛ أشبه بشخوص إبراهيم الكوني، في رواية ـ الخسوف ـ<br />
هي مهارة خاصة بأهل الصحراء، لا ينافسهم فيها أحد..<br />
  والعنوان؟ لماذا باللغة الأجنبية &#8221; Camarade &#8220;. يقول البطل الراوي مامادو. هذه<br />
التسمية ألصقت بأهله، أو رفاقه في &#8220;الحرﭬـة&#8221; من طرف سكان الجارة الشمالية؛ يقصد الجزائر، وعندما يمتد الرحيل بهم إلى الجارة الغربية، &#8220;مالي&#8221; ويصلون إلى &#8220;مغنية&#8221;، و&#8221;سبتة&#8221; في المغرب، يتحول الاسم &#8221; ليكاماراد ـ Les camarades &#8221; في صورة الجمع.. ويعني ذلك التخصيص. قد يؤدي معنى الضيوف. أو الأجنبي عن المنطقة. أو ربما هناك في الضفة الشمالية &#8221; الغزاة&#8221; باعتبار نظرة بعض الحساسيات السياسية هناك، نحو الأجانب..<br />
    ولكن عندما نقرأ لفظة &#8221; Camarades &#8221; في سياق آخر، نجد أنها استعملت في الماضي، قبل انهيار الشيوعية، من طرف الأحزاب الاشتراكية &#8221; التروتسكية&#8221;، وتعني الذين ينتمون لنفس المذهب أو الحزب ، في &#8221; الاتحاد السوفيتي&#8221; سابقا مثلا.<br />
وانتشرت في كل البلدان التي كان لها هذا الاتجاه، بلغات مختلفة..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>