ولد أندريه جيد سنة 1869،من عائلة بروتستانتية،توفي أبوه في سن مبكرة جدا، فترعرع بين أحضان أمه ومربيته. بدأ يخالط الوسط الأدبي ل مالارميه وفاليري بين 1891و1908،وأسس بصحبة بعض الأصدقاء المجلة الفرنسية الجديدة.مارس تأثيرا مذهلا على الحياة الفكرية الفرنسية لمدة خمسين سنة،بفضل عمله ومواقفه المتخذة ثم صداقاته المتعددة وأسفاره. حاز على نوبل للآداب عام 1947،وتوفي في [...]
حدثتني عن خفايا الليل وأسراره….جاء دوري لأحدثك عن النهار وأسراره…… فتحت نافذة غرفتي أستنشق نسيم الصباح العليل…بعدما تعالت أصوات الباعة لتثير فوضى وجلبة، كلُ يرفع صوته حسب نوعية سلعه…. وكأنك بأحد أسواق دمشق القديمة…نظر إليّ أحدهم وهو يحمل “حبة بطاطا”، وقد عرف أني غادرت لتوي الفراش وقد كان باديا ذلك من خلال تسريحة شعري “البصلية” [...]
ولد غوستاف فلوبير في منطقة روان سنة 1821،كان والده طبيبا جراحا.أبان فلوبير مبكرا عن نزوع نحو الأدب،لكن أبويه وجهاه وجهة دراسة القانون،فأرسلاه إلى باريس سنة 1841 .بعد إصابته بنوبة عصبية شديدة،استقر على ضفة نهر السين بمنطقة كرواسيه مقررا أن ينذر نفسه كليا للأدب.سنة 1856،أصدر عمله ”مدام بوفاري” التي لاقت نجاحا جماهيريا،لكنها أيضا تسببت في محاكمته [...]
تضعين رأسك للنوم، وتشرعين في عدّ ضحاياك لتتوسدي قوائمهم الطويلة تحسبين أن ذلك يخلّد شبابك ، و يمنع قافلة الزمن من التقدم ، لا يهمني كثيرا شعورك هذا ،و لكن يطيب لي يا سيدتي أن أعلن تمردي و أخبرك عن الشيء الوحيد الذي بقي عندي منك، إنه ذكراك ، لقد أضحت تبرم الهدنة تارة ، [...]
كيف يمكن للنص الروائي،بحمولته الإبداعية، الفنية، التخيلية،عدم سقوطه في التوثيقي التسجيلي،الذي سينحدر به تأكيدا، إلى الخطاب التقريري المباشر،فيصيب كنه الإبداع، في مقتل.هو ذات الإشكال، الذي استحضره حتما الروائي والمفكر يوسف زيدان،طيلة مراحل تدبيجه لفصول روايته جٌوَّنتنامو وليس غوانتنامو،مثلما اكتشفنا بغتة إعلاميا منذ بداية الألفية الثالثة،تسمية السجن الأمريكي الرهيب المتواجد فوق الأراضي الكوبية،الذي ألقت فيه [...]
لم يكن إبراهيم سوى ذلك الشاب الذكي والذي كان دركيا في سنوات العشرية السوداء…، حيث قادتني معه جولة في واحد من شهور رمضان في التسعينات عندما قاربت الشمس على الغروب وأنتم تعلمون جيدا مساءات رمضان في مدينة بريكة والمشحونة بغضب الصائمين… فهذا”تُوَزوِزُ له الشمة”..وذاك قد طافت بجبينه “ذبانة نتاع قارو”…وآخر لم ترسو به قوارب “القيلولة” [...]
الأسرار الأكثر عمقا تسكن الأشياء الطبيعية الأكثر بساطة.. فيورباخ يتموضع البوح في هذه القصة غافيا على شرفات الرمز متمنعا يراوغ القارئ بليونة مخملية عاكسا قدرة الكاتبة اللامتناهية على تطويع الحرف ، فقد اعتمدت لغة شفافة تنوء عن البساطة تلامس مضاجع الحلم الفوضوي بيراع الحقيقة حيث يقدم هذا المحكي نبضات هاربة من الذاكرة فتزواج بذلك [...]
*دنيــــاه تقلبت كزهرة نرد؛فسئم الخطى.. *ثقب الحياة يكتفي بصحن العدس الساخن ،في يومه الساخن. لا يحب المكيفات الهوائية ؛فبيته من فضاء..! *خوف.. أراد أن يكتب رسالة إلى الذئب؛فارتجفت الحروف واعتذر القلم.. *معدم أعدمه الفقر ؛فلم يعد طرفا في الحكاية.. ! [...]
“البحث في الحقيقة الأساسية بصدد شيء ما بأنه موجود إنما هو في الواقع بحث في الوجود ولكنه بحث يمضي في اتجاه ظل غير مطروق ضرورة في كل البحث السابق في وجود الموجودات”1[1] يمكن للمرء أن يقر بأن الله موجود وبأن الإنسان طيب بطبعه ولكن في ذات الوقت يجب منح الاعتراف لأي شخص يعتقد ماهو مختلف [...]
يرى البعض بأن البيع بهذه الآلية التي يتم فيها حضور المبـــدع و توقيعه على النسخة ، ليحتفظ بها القارئ ، هي حالة دخيلة على المشهد الثقافي المحلي ، و لا يمكننا أن نستفيد منها ، الا بالمزيد من التراكم دون الاطلاع و تكديس مكرر دون تطوير للعملية الابداعية من الداخل .. هل البيع بالتوقيع تسويق [...]