محمدْ…
ترانا على موجة الملكوت البليد،
على موجة الخلد تأتي إلينا
وترمي المدى بالندى… والهدى يتوحدْ
محمدْ…
إليك نزف الخطى،
والخطايا تعيد حلاوة توبات قلب
إذا ما تورّط في الفسق
يفتح بابا تجاه السماء
لكيما يتوب،
لكيما نراه تجدّدْ
محمدْ…
واسمك المستهام: حبيبي
أراك على مركب في الحشا،
وأناجيك،
والكلمات تشق الحنايا:
بألا إلـه سواه، تعالى،
وألا-سواك- رسولٌ وحيدٌ وأحمدْ
أناجيك والقلب يبكي على ما يرى(فيراه)
وأشجارنا تندبُ السائرين على معبرٍ للتبلدْ
محمدْ…
رجوتك صوتًا، رجوتك أفقا، هوًى،
ورجوتك أعمق ما في الجنون،
لعلي أرقد دون الهموم التي تتقاسمني
في الدروب التي نارها ليس تهمدْ
محمدْ…
وفوضاي عارمة،
طرقي متفرعة دون ما يشعل القلب
والناس يمضون دون سؤال…
فكل الجياع جياعٌ
ومن مات مات،
وما فات فات…
ولاشيء يمنع ما قد مضى أو سيأتي..
لأن المدى أذرع.. بسيوف.. رماها الردى بالتردّدْ
سألتك يا خاتم الأنبياء
وناشدتك الله، هل من طريق إلى الله
إن الطريق…هنا…انشطار
يدوم لكي لا ندوم…
الهواء ..هنا..سبب للمرور إلى ضفة لا تُرى
والغيوم تخبّر عن كل شيء
سوى ما تستر خلف الغيوم
لماذا…
المكانُ الذي شئته وطنا قاحلٌ وملبّدْ
أيا قمرا في مصابيح كل زمان،
ويا شجرا في صحارى الخليقة
يا بشرًا فوقما سيطيق التسرمد
يا يتيم البراري،
ويا عاشق الفقراء
ويا خنجرا نتورط فيه
إذا ما تورّط فينا
لماذا -سألتك بالله-
اللهُ يفتأ مختفيا في زماني هذا
وتظهر آلهة الأرض
بين الشياطين ضاحكة تتعربدْ؟
سألتك يا سيد العارفين
وإني أناجيك
فجرًا وظهرًا وليلاً
وأشكوك
أني لست سوى بشر، أتفردُ،
مكتفيا بمدارات روحي وجسمي،
عزائي في أنني لست أقدر أذهب أبعدْ
.
—————————————————————————–
* فيصل الأحمر (شاعر وأكاديمي من الجزائر)






جميل …. شكرا لمحمد و فيصل … و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد
شكرا أخي مسعود غراب…محبة النبي محمد راسخة في القلب سارية في الخلايا…صل اللهم على خير الأنام أجمعين….
نص عذب شجي مثقل بالحزن المقدس وها انفجرت صخرة قلبك اثنتا عشرة عينا معينا سائغة زلالا كوثرا للشاربين ، نص يقف شامخا على قمة الإبداع لتندلق جرار روحك من قمة الألمب الأحمري سحرا حلالا لترشفها الأرواح الظامئة للخلاص والانعتاق ، سمفونية أحمرية رائعة راقية المبنى والمعنى والسبك سرت ألحانها من أوتار روحك البيضاء النقية كما ثلج الوطن عازفة حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ما أشفك وما أرهفك أيهذا الشاعر العاقل القارئ المتأمل الإنسان ، سعيد بمعانقة نبضك المحلق المطل على ملكوت الر وح بعيدا عن دنس الطين والناسوت ، دمت المشرق بالجمال أخي الحبيب ..
تحياتي شاعرنا الراقي المبدع فيصل الأحمر
شكرا لك أخي العزيز الشاعر المبدع عادل سلطاني…تعلم جيدا أن الشعر مرآة للشخص وملتقى للوجدانات المتقاطعة…سأكون سعيد لو صدق ان مرآتي “الشعرية” تعكس ما قلته انت وسأسعد اكثر لعلمي أننا نلتقي على هذه الساحات المليئة بوجه الرسول (ص)…دامت مودتك….