معنى اللهفـــة … / طلال ضيف *
بواسطة مسارب بتاريخ 21 مايو, 2013 في 07:40 مساء | مصنفة في متعة النص | تعليق واحد عدد المشاهدات : 3856.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت مثقال حبة العشق

فوسعت نورا عشبها ملء الذهاب

ساعتها الخاطر ألهاني

وحبها مأرب للوجع

للزفرة طعم الماء حين يرسمه السراب

ها أنت تشقينه الآن

مقلة لصفصافة تفسر بالها

قفا.. و قلبك في النبض استوى

من يعيد الجرح لملم الفكر

نورة الأشياء

ياأيها الموجوع باللحظة

ضمد جرحك جد الحروف

و اخفض في زرقة التيه عشقك حين يستيقظ البحر

لا تخجل- فالجرح طبعه البنفسج

يالله..

هل أكابر و الفرح أكمل فطامه

و أنت تفاتحني كلما ألفني الصبر

أي خريف يجيء معطرا بطبع النخيل

ليذكر …/ أنها القيامة

و أنها….

 

 

 

 

————————————————————————-

* طلال ضيف ( شاعر وصحفي من الجزائر )

 

 

 

 

 

التعليقات: تعليق واحد
قل كلمتك
  1. “أخرجت مثقال حبة العشق”
    من أهم شروط النص الحر موسيقاه الداخلية، ولأنك أخللت بهذا الشرط تمادى النص متعثرا لا يعرف له خطا موسيقيا معينا، ما كان عليك أن تُعَرّفَ كلمة العشق، الإضافة تكفيها تعريفا، فلو وردت على هذا المنوال “أخرجت مثقال حبة عشق”، لكانت أوفر إيقاعا، يلي ذلك حرف الفاء إذ لا يُفسدُ المعنى حَذفُه حفاظا على الموسيقى دائما، ثم إضافة زائدة سببت نفس الخلل في قولك:”فوسعت نورا عشبها ملء الذهاب”، ماذا لو كانت “وسع نورها ملء الذهاب”، ولتفادي كثرة الحركات المفتوحة نكتب “وسعى”. لنقرأ معا:
    “أخرجت مثقال حبة عشق
    وسعى نورها ملء الذهاب”.

اترك تعليقا