قصيدة لمســـارب … / غانم حميد *
بواسطة مسارب بتاريخ 27 نوفمبر, 2013 في 11:36 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية | تعليق واحد عدد المشاهدات : 2271.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكِ يا مسارب في القلوب مسارب أطللتِ أنتِ وهن عنك عوازب

خفقــتْ وكنت إخالها تحت الثرى فإذ القصائد في الدماء قوارب

ظعنت (عوالي) والبقيــة ســرّها واستوطنتْ ذاك الخِبــاء لواعب

ناديتهـــا مـن خلف ألف خليلـــة فتلجلجـــت في الدمــــاء متاعــــب

فكـــــأنها في حــالها قدّيســـــــة وكأنني عبد يئــن مُكــــــــــاتب

لما أناخت بالأباطــح رحلها وتزيّنـــت بالأيهقان المضــــــــارب

كَـلّ اللسان عن البيان تلعثما مَن لي بمثلك في البلاغة صاحب؟

وترنّحت عند الأصيل سنابــــل .. وتجلببتْ بالزعفــران جنــــادب

وهَمتْ بليل كالنبـــــال سحائـب حُبلى تليها بالرعـــود سحائب

يا “جلفــة ” النفحات لا تعدي بوصل غيرنا إن المجرّب كـاذب

حيّيتُ فيك مقـــــام كــلّ مـرابط للزائــرين على الغيـاب يُعــاتب

يا نائل” البركات حسبي زورة إذْ ما جفاني في الشديدة صاحب

يا باسمات الأقحوان على البلى ما بال نبعي بعد وِردك ناضــب..؟

لا تنكــروني إن جثا في نجعكم نِضوي وطابــــت في الفلاة ملاعب

إني امرؤ أحببـتُ ملء خواطــــري وتعتّقتْ في ذي البقــاع مشـــارب

ظعن الندامــى قبل سقي ثمالـة فعســـاك عن سُكْر القصيــدة تــائب

 

  شعر : غانم حميد

 

التعليقات: تعليق واحد
قل كلمتك
  1. جميلة هذه المعارضة …. إيييه ذكرتنا المتنبي و أيامه الخوالي …. مشكور عن هذا الوفاء لمسارب و الجلفة و لأولاد نائل .. بوركت ….

اترك تعليقا