قصص قصيرة جدا / المختار حميدي*
بواسطة admin بتاريخ 18 يونيو, 2017 في 04:39 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية, متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1008.

مات قاعدا
 اندلف إلى مقهى الحي ..جال بعينه يتفحص مكانه المعتاد ..حث الخطى إليه كي لا يسبقه أحد..كان المقهى في ذلك اليوم البارد ممتلئا والضوضاء تصم الأذان  ..لم يتمالك نفسه  فقام  منتصبا …. سكوت يكفي ضجيجا وانتبهوا ..صوبت إليه الأنظار  وقد خيم    الصمت إلا من همس خافت اخترق طبلة أذنه كرصاصة حارقة ..لقد جن الأستاذ .لم يحتمل موته قاعدا فثار                                                                                                                          ……..
وهم  
لم يكن قد مضى على وجودها  بقربه وقت طويل …أحس بأنّها بعضه ..هكذا توهّم ..لكنّه دوما لم يشعر ببذرتها قد بدأت تهتز فقد     سقاها عمره الباقي وانتظر… فستانها الأحمر كان يكذب عليه كل مساء ليرسم له الوهم حب
جلسة متعبة     
سحب ألمقعد.. كان الكلّ يحيطه ..ألف أن يكون وسط الزحمة ..يحب الضوضاء ..كان يراها حياة ..الحركة عكس الجمود توحي بتقدّم  حين أخذ مكانه ..كانت كل المقاعد صامته ، والعيون فوقها مشدودة الى عدم ..سحب الكرسي وانزوى في الركن برهة ، ثم خرج مسرعا ليستنشق بعض الهواء   

/

             

* قاص من الجزائر              

        

اترك تعليقا