ينظم بيت الشعر الجزائري والمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخنشلة أيام 10 و11 و12 أفريل 2018
الملتقى الشعري الأول في خنشلة
موضوع الملتقى: الشعر والمقروئية؛ يلقي نظرة استشرافية على الشعر ودوره في بناء الوعي الجمالي والتأسيس لثقافة الحياة
.
الديباجة:
لقد اهتم النّقد منذ القدم بالنّص الشعري ، محاولا مقاربتَه – إنْسياقيا أو نسقيا – عبْر طرائقَ عديدة ، و وِفْق استراتيجيات مختلفة ، و بأدوات و مناهج شتى. وإذا كانت ثنائية: (المؤلف والنص الشعري) قد شغلت الرؤيةَ النقدية والرؤيا القرائية َلدى النقاد لفترة زمنية طويلة فإنّ ثنائية : ( النص الشعري والقارئ ) تشغل – نقديا – المهتمين ب النص الشعري في المشهد النقدي الغربي والعربي في هذا العصر .
احتل فعلُ التلقي والقراءة حيزا مهما من هذا المشهد النقدي، بوصف القارئ / المتلقي طرفا مهما في عملية إنتاج النص الشعري وإحيائه من جديد، لذلك آثرنا طرح هذه الإشكالية المركزية بين النص الشعري وقارئه / متلقيه، من حيث استراتيجيات قراءة النص الشعري وتأويله من لدن هذا المتلقي، وذلك انطلاقا من مهاد نظري أثْرته المساءلاتُ النقدية الغربية والعربية المعاصرة بحدة .
أهمية الموضوع :
تكمن أهمية الموضوع المتطرق إليه في معرفة سرّ هذا الاهتمام الكبير والمتزايد من طرف الدوائر النقدية المعاصرة بالمتلقي / القارئ في حيثيات استقبال النص أثناءَ اقتفاء التواصل بين المؤلف والمتلقي، وبين النص الشعري والمتلقي، كما أنّ علاقة النص الشعري بقارئ مفترض، وعلاقةَ التأثير والتأثر بينهما، وسلطة َهذا النص الشعري على قارئه، كلها مطارحات يُستحسن التوقف عندها، والوقوف على تفاصيلها .
يهمنا كذلك التعرف إلى فعل التلقي / القراءة ، وأشكالها، واستراتيجياتها، بوصفها واسطةً بين النص الشعري والمنصوص له( القارئ) في ظل تغييب النّاص أحيانا. فعل القراءة هذا كتحويل، واقتحام وتأويل وعرفان، مرورا بأنواع القراء، ومرجعياتهم ومستوياتهم، من نموذجيِين ومستهلكِين، منتجِين وسطحيِين، أمامَ سلطة النص الشعري إذ ْ يتجبر وينغلق على البعض وينفتح إيحاءً ودلالة ًعلى الراسخين في التأويل معرفة ًوإدراكا وامتلاكا لاستراتيجيات مقاربة هذا النص، وتملُكا لأدوات نقدية تحمل مقدرةً ذاتية على فكّ مغاليقه واستكناه جوهره، ومراودته – إغراءً وإغواءً – عن محمولاته ومقولاته .
-إشكاليّات مفتاحيّة :
إنّ النّصّ الشعري يحاوِرُ ويحاوَرُ، ويشكّل مع متلقيه حلقةً منتِجة لكثير من الأسئلة والاستفهامات فيما يتعلق بجوهر كلّ طرف، وطبيعةِ العلاقة بين الطرفين، وغايةِ كلّ طرف من الآخر، لذلك – وأثناء تفكيرنا في فتح هذا النقاش – ارتأينا أن ننطلق من بعض المساءلات الإشكالية التي تحرّضنا على التعمق في موضوعة (النص الشعري والقارئ ) مرجعياتٍ، قراءة ًوتأويلا إذ :
ما علاقة النّصّ الشعري بقارئه / متلقيه ؟ وما السّلطة التي يمتلكها هذا النص الشعري ليمتلك قارئَه ؟ ومَن منهما يقرأ الآخرَ ؟ وقبْل ذلك ما القراءة ؟ ما فعلها واستراتيجياتها بوصفها وسيطا بين طرفي المعادلة ؟ وما العلاقة بين منطلقات النص الشعري ومرجعياته بقارئ مُمَرجَع له منطلقاته على اختلاف ألوانها ، و بنياتها المتحكمة / المؤثرة على استيعاب مقولات النص الشعري ؟ كيف تتموضع الذاتُ القارئة قبالة َ الذاتِ المبدعة ؟ أين يتموضع النص الشعري بين ذات النّاص و ذات القارئ ؟ و ما منتَج فعل القراءة بيْن ذات مبدعة وأخرى قارئة ؟ كيف يمكن الحديث عن تفسير / تأويل النص الشعري بين ذاتية قارئ وموضوعيةِ نصّ / ناصّ ؟ وما دام النص الشعري المفسَّر ضربا من الإفشاء ،فما حدود التأويل والتّقويل لهذا النص الشعري ؟ وهل التأويلُ فعلٌ نقديٌّ / صحيٌّ ـ فعلاـ على جسد النص الشعري ؟ و إلى أي مدى ينفصل النص الشعري عن مرجعياته ، و القارئ ُعن خلفياته أثناءَ الالتقاء و التلقي المتبادل بينهما ؟ و هل ما زالت الإيديولوجيات تتحكم إنتاجا / إبداعا و قراءة ً/ تلقيًّا في هذه المعادلة بطرفيها ؟ و ما مغزى النص الشعري من قارئه ؟ وماغاية القارئ من النّص المقروء ؟
محاور الملتقى:
-الخطاب الشعري وإشكاليات القراءة والتأويل؛
-التلقي النقدي للخطاب الشعري الجزائري المعاصر؛
-النص الشعري والمقروئية في ظل التكنولوجيات الحديثة؛
-النص الشعري في المقررات التربوية والجامعية الجزائرية.
اللجنة العلمية للملتقى:
د-علاوة كوسة
أ.د.محمد تحريشي
د.آدمي خميسي
د.عبد الحميد ختالة
ا.د-هاجر مدقن
ا.د – لمين بحري
ا.د- رزيقة طاوطاو
د. عبد الرحمان مزيان
د- طارق ثابت
اللجنة التنظيمية
البشير غريب
النذير بوثريد
مصطفى صوالح
عمر بلاجي
ترسل ملخصات المداخلات-حسب المحاور المقترحة- قبل 15 مارس 2018 على العنوان الإلكتروني التالي: algerian_poetry@hotmail.com
تواريخ مهمة:
استلام الملخصات: قبل 15 مارس 2018
ردود اللجنة العلمية على الملخصات قبل 18 مارس 2018
ترسل المداخلات كاملة قبل 31 مارس 2018.



