أحقادأنثى / عايب عايب فاطمة الزهراء*
تتوشح بستار العفاف وتلّمع عينيها الجميلتين بالحياء وتختزن في ذكرياتها اللعينة صفات الأحزان المتراكمة فتتستر عنها ببريق الأمل الواعد ، فتكشف في أغوار نفسها حقدا دفينا بذوره غائرة طعمها شبيه بمرار الحنظل ، فتغرس فسائل في بستانها لعلّها تمحو الظلام الذي أبى إلا أن يخترق صمتها ، وبين وشاح الصفاء الساتر يتخفّى نار الحقد المترامي في جنبات القلب الأسود ، وتحتدّ معارك تؤجج غيرة الأنثى الباحثة عن ثلاجة تُجمّد العواطف المزيفة ، فيعكس الوشاح المُتَدلِي المقدس زيف نبضات القلب المدنس بركام الرماد الحاقد .
/
* قاصة من الجزائر



