” الشّاعر والمنتج الإذاعي مالك في ذمة الله”
” بقلوب راضية بقضاء الله وقدره إنتقل إلى رحمة الله الشاعر مالك بوذيبة بعدما شغل الناس والدنيا بقصائده ونصوصه الإبداعية ومساهماته الأدبية المتنوعة حتما لقد فقدت الساحة الثقافية في الجزائر في صورة مالك بوذيبة صوتا إبداعيا مميزا وقلما ثقافيا نشطا لا يهادن أبدا ولا يتنازل قط عن مواقفه أو ماكان يراه كذلك وعليه تتفدم أسرة “مسارب” بخالص التعازي لأسرة الشاعر الكريمة ومحبيه والأسرة الثقافية قاطبة ، يذكر أن الشاعر مالك بوذيبة إشتغل منتجاً إذاعيا بإذاعة سكيكدة الجهوية وأصدر عدة مجاميع شعرية نذكر منها ” عطر البدايات” ” قمر لأزمنة الرماد ” ” قصائد إستوائية لإمرأة من القطبين ” وغيرها..





في رثاء شاعر لم يمتْ..!!
إهداء: إلى “مالك بوذيبة” -رحمه الله-
ذوِّبْ حُروفكَ للقناديلِ المضيئةِ ..
واشتعلْ
فليس ثمَّةَ منْ يضيءُ النَّصَّ
في غُرفِ الفجيعةِ ،
ليس ، ليس يضيئها قمرٌ
ولا
أزلْ !
سقطَ السِّتارُ ممزَّقا
كصباحِ يومكَ
يشهرُ الغيابَ في سفَرِ الحضورِ
وينتشي غيما بلا مطرٍ
نصًّا بلا لغةٍ
ولا
لونٍ
ولا
جُملْ!
أيناكَ؟…
يَسْمقُ “مالكُ الويدان” ،
يُسرفُ في العلوِّ عميقا
ثمَّ أعمقَ،
ثمَّ أعلى،
خارجَ الظَّرفِ المعتَّقِ ..
بالأجلْ!
أيناكَ؟
قد فعلتْ فراشةُ نصِّكَ المفجوعِِ..
ما فعلتْ
وظلَّ طيفُكَ صامتا
فما الذي قد تَستطعْهُ فراشةُ الألوان بعدكَ؟
يا صديقي …
لا..
أملْ!
***
بشير ضيف الله