بحزنٍ … بصمتٍ
وخطوة ثقيلة
كريحٍ من الغرب
صِرّ أتيتَ
فتحتَ ديوانك
رتّلتَ حزنك
فأغراني حرفُك
يا ابن القبيلة
لممتَ شَتاتي
وهزّكَ في غفلة من سُكاتي
دمعٌ … وصمتٌ
بعيني الكحيلة
وأنّات امرأة رغم أسرٍ
تكابرُ دوما
لتبدو بهيّة… تليقُ خليلة
تعشقُ في كبرياءٍ فضولك
وقولُك مزحاً:
“فَتاتي الجميلة”
أدثّرُ من أجلك ألف قصّة
أحيك لموعدنا ألف حِيلة
تمثَّلتُ قهراً…ضياعاً
وتِيهاً…
وخاتمة وقّعتها فتيلة
ودمع من الحب صار ضحية
لإغواء شُعلة
فما أقدس أن يموت بقربه
بناره…بسيفه…
شمعٌ تهاوى لحبّ فَتيلة
همستُ إليك من بعد ضعفٍ
وخوفٍ…ولهفٍ..
أقول:”أحبّك”…
أنا يا ابن عمي رهينة حرفِك
أسيرة قلبك…
وجاء بكلّ القنابل ردُّك:
“أنا كالعناكب لا تأمَنيني
أخافُ عليكِ… وأقسو عليكِ
وأغضب إن راودَتني دخيلة
وأنسى بأني وعدتُك حتىّ
أراك أمامي بحُبّي عليلة
سألتُكِ باللّهِ لا تذكُريني
وعودي لقلبك أو فدَعِيني
لقد ضاع من قلبي كنزٌ ثمين
تركتُه حين هجرتُ القبيلة
وليسَ ببحري نجاة السّفن
ولا بمحيطي مراسٍ أمينة
بلعبة موتٍ بدأت حياتي
ولعبة حبٍّ
نظَرتُ وفاتي…
/
* شاعرة وقاصة من الجزائر




