النقد الجزائري في مواجهة أسئلة ما بعد الكولونيالية ..قراءة في كتاب ” جدل الثقافة ” للباحث وحيد بن بوعزيز / دلونيس بن علي*
بواسطة admin بتاريخ 1 يوليو, 2019 في 11:35 صباح | مصنفة في حفريات | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1004.

هل بمقدور النقد العربي اليوم التأصيل لخطاب نقدي له خصوصياته العربية؟ هذا ما يبدو سؤالا مفتاحيا نستهل به تقديم كتاب الباحث الجزائري ( وحيد بن بوعزيز) الذي صدر حديثا عن منشورات ميم بالجزائر (2018) بعنوان لافت ( جدل الثقافة: مقالات في (الآخرية، الكولونيالية، الديكولونيالية)).

كان الكاتب حذرا منذ البداية، وهو يحاول تأمّل هذا الإشكال في سياقه العربي اليوم، وفي علاقة هذا السياق بعلاقة الناقد العربي اليوم بالآخر؛ إلاّ أنّه كان جريئا قدر الكفاية ليقول بأنّ النقد العربي ضاع بين وهم التأصيل، وغواية التبعية الفكرية والمعرفية للآخر، بل أنّ الناقد العربي اليوم لم يؤسس خطابه النقدي على القطائع المعرفية بل على الوثبات المتكررة نحو الجديد. يقول الباحث: ((إنّ كلّ محاولة للتأصيل في الوقت الحالي تعد بمثابة سباق بدون نقطة وصول)). والسبب أنّ ثمّة شروط تاريخية وأخرى معرفية ساهمت في استحالة التأصيل المعرفي – عربيا – لهذا فغياب هذه الشروط جعلت أي محاولة للتأصيل بمثابة قفزة نحو المجهول.

لماذا النقد الثقافي؟ هل هي موضة أخرى فرضت سلطتها المعرفية على الخطاب النقدي العربي اليوم؟ بالنسبة للباحث بن بوعزيز، فإنّ الاستعانة بالنقد الثقافي تندرج ضمن استراتيجية نقدية في القراءة والتأويل، وقد فرضتها طبيعة الموضوعات المعرفية التي طرحها في كتابه؛ ذلك أنّ أهمية النقد الثقافي أنّه ينظر إلى الثقافة بوصفها جدلا؛ فمن خلال هذا التحديد، يضعنا الباحث أمام طبيعة خطابه النقدي، الذي ينبني على التفكير الجدلي، في المقولات والخطابات المعرفية، بدل الاستعادة الآلية والاجترارية للنظريات ومقولاتها المفاهيمية والإجرائية، ومن جهة أخرى فإنّ أهمية هذا النقد هي أنّه يحرر النص من إنغلاقه البنيوي، كما سيحرر الخطاب النقدي من أسيجة النظريات، ليفتح النصوص والمقولات، على نحو جدلي، على العالم والثقافة والتاريخ. لقد وفّر النقد الثقافي للباحث هذه المساحة الأنطولوجية التي تشغرها النصوص داخل الثقافة.

وفي هذا السياق، يوضّح بن بوعزيز مفهومه للثقافة بقوله: ((غدت الثقافة حقلا وميدانا نقديا يفتح الفكر على كل منتجات العقل المتجلية في خطابات تبدو مختلفة ولكن تعود كلها إلى بنية دينامية فعالة. أصبحت الثقافة مجالا للتثاقف والتداخل تنمحي فيه الهويات المتعالية التي تعاف التاريخ)).

منذ مقدمة الكتاب يكاشف الباحث قارئه بهمّه النقدي، في الوقت الذي نجد أنّ علاقة الناقد العربي اليوم مع الصروح النظرية الغربية تكاد تكون آلية واستعادية. بالنسبة للباحث فإنّ الحاجة إلى النقد الثقافي هو التدرب على السؤال النقدي، وعلى الحفر في المفاهيم، من أجل تفكيك شفرات الثقافة والتاريخ وما ينجم عنهما من خطابات.

لقد تنوعت موضوعات الكتاب، وانفتحت على مسائل جوهرية قلّ ما يطرحها الناقد العربي اليوم، خاصة وأنها تنتمي إلى  الهواجس الملحة اليوم مثل: الدراسات مابعد الكولونيالية، المرجعية الصامتة والتحريف مابعد الحداثي، فرانز فانون والدراسات ما بعد الكولونيالية الاستثمار والتحريف، سيرة فرانز فانون، الميثاق السيرذاتي ورهانات مابعد الكولونيالية، الكتابة ضد الإمبراطورية بين النقد مابعد الكولونيالي وديكولونيالية الفكر مقاربات في أعمال مصطفى لشرف، البنابية، قراءة مابعد كولونيالية؟ براديغم الهوية مقابل براديغم الهجنة، التناص كلعبة حرة في النص مابعد الكولونيالي سيمورغ لمحمد ديب، رحلة جيرار دو نيرفال، أزمة تواصل وانقشاع سحر الشرق، الجنرال أوجين دوماس منطق المقاومة ومنظورية الآخر…إلخ

وسنلاحظ بأنّ المشترك بين هذه الدراسات وغيرها هو قراءة خطاب الثقافة من خلال آليات ومفاهيم النقد ما بعد الكولونيالي. وما يبرر هذا الاهتمام بالدراسات ما بعد الكولونيالية وبمرجعياتها المعرفية وخلفياتها التاريخية، أنّها تكشف عما سماه الباحث بـ المنعطف الخطير الذي خلّفه الاستعمار في نماذجنا العليا. فهذه الدراسات تريد أن تبرهن على عدة مسائل: أولا: أنّ الخطاب النقدي العربي اليوم معني بأسئلة الاستعمار وما بعده لأنّ الثقافة العربية، مازالت تعاني من جراحات التاريخ الاستعماري التي مازالت إلى اليوم مفتوحة. وثانيا أنّ الرهان الكبير للناقد العربي هو كيف يقف ندا للند من أجل إسماع وجهة نظره النقدية حول هذا التراث الاستعماري، وكيف يمكن له في المقابل أن يواجه الواقع الدولي المتحول، والذي يمور تحت قدميه، وهو واقع عنيف فرضته سياسات الدول الإمبريالية. ثالثا، نلمس في كتاب الباحث بن بوعزيز هذه الروح المقاومة؛ ونقصد هنا المقاومة بوصفها موقفا نقديا اتجاه الصروح النظرية الكبرى، والوقائع المعرفية والتاريخية التي شكلتها الخطابات المعرفية والرمزية للآخر. لكن أيضا اتجاه الذات، لأنّ العملية النقدية ليست حركة نحو الخارج فحسب، فهي كذلك حركة نحو الداخل.

لقد وعى الباحث بن بوعزيز بالطابع المنزلق لمفهوم ما بعد الكولونيالية، ولهذا كان لزاما عليه التعامل معه من زاويتين أساسيتين: أولا من ناحية الإحاطة بالظروف التي أنتجت هذا الحقل المعرفي، وثانيا الوعي بإشكالية القوى واستراتيجيات التمثيل الاجتماعي، ويكشف الباحث منذ البداية عن أسلحته المفاهيمية والإجرائية التي استمدها من عالم الاجتماع بيير بورديو. يقول بن بوعزيز: ((لن تتوقف هذه الدراسة عند مستويات توصيف حقل الدراسات الكولونيالية ومابعد الكولونيالية، بل ستطال، مليا، المستوى النقدي الذي ينطلق من أولية أن كل إنتاج لخطاب علمي أو ثقافي أو معرفي لابد أن يختبر في مضامين تاريخانية لإبعاد كل مقاربة مثالية ومتعالية. فالاكتفاء بالمقاربة البعيدة عن ميكانيزمات الإنتاج وإعادة الإنتاج (الذي يعد الأساس الجوهري في صناعة الرأسمال الثقافي والسلطة الرمزية –بورديو-) سيجعل النظرية مغلفة بالمقدس والأسطورية فيحول بين الموضوع المدروس والذات الدارسة حيلولة بعيدة عن النقد والعقلنة)). إنّ قوة أطروحة بن بوعزيز في مقالاته التي ضمها هذا الكتاب هي إنزال السؤال المعرفي من تعاليه ومثاليته إلى أرضية نقدية متحركة، ومتفاعلة مع الشروط التاريخية لعملية إنتاج المعرفة؛ إنّه يتحرك بالقرب من الأسئلة التي تعنيه أولا كناقد مسكون بهواجس التاريخ والواقع وما يتفجر منهما من أسئلة مقلقة تمسّ الحاضر – عربيا وجزائريا – إنّه يستعيد الروابط التي تقطعت بين النقد والتاريخ، وبين السؤال المعرفي والوعي بشروطه التاريخية بوصفه جزءا من الحراك التاريخي والسوسيولوجي.

 إننا إلى اليوم، مازلنا – عربيا – نعاني من عقدة نقص اتجاه الصروح المعرفية والنظرية الغربية، ومازال الناقد العربي يُنظر إليه بوصفه إما تلميذا نجيبا أو تلميذا راسبا، وهذا بحسب فهمه واستيعابه للنظريات الغربية؛ هذا الوضع ولّد رؤية تقديسية مشبعة بحسّ ترهيبي اتجاه النظريات.

 بالنسبة لبن بوعزيز، فقد فهم جيدا كل هذه المزالق المعرفية، لهذا نجده في هذا الكتاب يتحرك بذكاء، من خلال الاحتفاظ بمسافة نقدية – مسافة أمان – اتجاه هذه النظريات، مدركا بأنّ الأساس ليس في تمثّلها الكامل بل في توظيفها لخدمة أسئلته الخاصة. والأهم من هذا، الوعي بأنّ أي حقل معرفي ليس كيانا مكتملا بذاته، بل هو في حالة تشكل وتمخض مستمرين.

لم يتقيد بن بوعزيز بحقل معرفي واحد، بل نجده يتنقل باستراتيجية بين علم الاجتماع و التاريخانية و النقد الثقافي،و النظرية النقدية …. كما أنّه وزّع مدوناته على نصوص ذات أهمية معرفية وأدبية، تستجيب على نحو كبير لإشكالياته المحورية في هذا الكتاب.

من فانون إلى دو نيرفال

حضر فانون بكثافة في كتاب جدل الثقافة، وقد أولى الباحث بن بوعزيز أهمية لفكره باعتباره أحد أقطاب ومرجعيات الفكر ما بعد الكولونيالي؛ ففانون لم يكن فقط صاحب رؤية نقدية للوضع الاستعماري، بل كان أيضا تنبؤيا بأوضاع الدول الوطنية المستقلة حديثا؛ لقد استطاع فانون، يقول بن بوعزيز، أن يرصد الحتميات التاريخية التي ستشكل الدول المستقلة، كما أنه فهم المحركات الدافعة للتاريخ، وما تمثله الطبقة الفلاحية من قوة تاريخية.

 إنّ وعي فانون بما بعد الاستعمار أبرزه الباحث في قوله بأنّه قد فهم بأنّ نهاية الاستعمار لا يعني نهاية الكولونيالية. وهي فكرة جوهرية، تعكس الرؤية الفانونية لما هو واقع اليوم من أوضاع اجتماعية وسياسية تمر بها الدول الوطنية الحديثة، من تخلف في كل الأصعدة، وانحصار الصراع في الدوائر السياسية ضمن التسابق الشرس على السلطة. فالأوضاع لم تتغير تماما، بل انّ الأنظمة السياسية لهذه الدول أعادت إنتاج الرؤية الاستعمارية في طريقة تسييرها لمصائر شعوبها.

لقد فسّر فانون هذا الوضع بأنّ الاستقلال ليس خروج الاستعمار من الأرض، لكن هو تحرير الذات من الجوهر الاستعماري، أي من حالة الاستلاب. يقول بن بوعزيز: (( إنّ الدرس المقدم من طرف فانون يعني أنّ الانعتاق ليس وجودا معطى ولكن بناء نفسي ومجتمعي يتم بأدوات ومقولات بعيدة كل البعد عن مقولات الغرب حول التنوير والعقل والحرية)).

لقد قدم لنا بن بوعزيز مستويات مختلفة من قراءة فكر فانون؛ فهو في كل قراءة يتخذ شكلا مختلفا ومعنى متباينا. من بين الذين كتبوا عنه إدوارد سعيد، هومي بابا. هناك من أنصفه وهناك من ظلمه، وفي هذا المستوى الأخير استعرض بن بوعزيز موقف دافيد ماصي، وهو أحد كتاب سيرة فانون، يقول: (( لقد ظلم فانون مرتين، مرة حينما اتهم بتحريضه على العنف من قبل النقاد ومن قبل مؤيديه الذين تبنوا أفكاره في أيديولوجيا الانقلابات والإرهاب، ومرة حينما حاول البعض إفراغ فكره من الصراع والتاريخ يجعله نظاما مغلقا)).

لا تكمن أهمية قراءة وحيد بن بوعزيز لفرانز فانون في عرض أفكاره ونظريته لاسيما نظريته في العنف، بل في معرفة تمثلات فكره في خطابات نقاد آخرين ( إدوارد سعيد، هومي بابا، غياتاري سبيفاك، جان بول سارتر، أليس شرقي، دافيد ماصي…إلخ)  فمن الأهمية معرفة كيف قُرئ فانون ضمن أسيقة معرفية وتاريخية متباينة، لندرك أنه ليس هناك فانون واحد، فهناك فانون تاريخي، وهناك فانون مفرغ من التاريخ.

كما كتب بن بوعزيز عن مصطفى الأشرف وعن مالك بن نبي، وقد طرح جملة من الأسئلة، بخصوص غياب كتابات الأشرف في كتابات النقاد الثقافيين، وأشار إلى أنّ إدوارد سعيد نفسه قد استشهد به في كتابه الثقافة والامبريالية، ولم يتعد استشهاده الاستئناسَ بمعلومات فقط تطرّق إليها الأشرف في مقال من مقالاته. قدم الباحث قراءة متأنية في أهم كتابات الأشرف، واكتشف أنّ أهميته تكمن في أنّه بين بأنّ تاريخ الجزائر الاستعماري امتاز بالصراع والدينامية، لهذا فإنّه أفرز مفهوما ثانيا للتاريخ الكولونيالي قائما على المقاومة والصراع.

أما بخصوص مالك بن نبي، فقد تجاوز في منظومته المعرفية – على حد تعبير الكاتب – الدراسات مابعد الكولونيالية التي تحاول إعطاء الاستعمار دورا أكبر منه بكثير، فالاستعمار قبل أن يكون سببا في تخلف الجزائريين مثلا كان الجزائريون يعانون من أسباب التخلف البنوي (الداخلي).

أولى الباحث بن بوعزيز أهمية لأدب الرحلة، من خلال التركيز على نصوصه الأوروبية الكبرى، على غرار رحلة إلى الشرق لجيرار دو نرفال. انطلق من سؤال جد ذكي: كيف تساهم الرحلة الأدبية في خلق وعي زائف ومخيال يتماهى مع الأطر الأيديولوجية عند كاتب ما؟ ويمكن أن نعيد صياغة هذا السؤال المحوري على النحو التالي: هل القيمة الوحيدة لأدب الرحلة هي القيمة الجمالية؟

 لقد قرأ الباحث الرحلة ضمن مستويين: أولا ضمن نسقها الخطابي، وثانيا في علاقتها بتحولات مركزية طالت العقلية الأوروبية في القرن التاسع عشر، والتي أدت إلى خلق توترات على صعيد وعي الأوروبي بالآخر الشرقي. لهذا فإنّ اختياره لنصوص دو نيرفال لم يكن بالصدفة، بل لأنّ هذه النصوص تشكل نماذجا لدراسة ما أطلق عليه بن بوعزيز براديغم استحالة التواصل بين الشرق والغرب. أي أنه أراد أن يثبت عوائق التواصل بين الغرب والشرق من داخل خطاب الرحلة الأدبية.

بداية انتبه بن بوعزيز إلى طبيعة الأنا الساردة في نصوص دونرفال، فهي تعاني من تشنجات تعكس وعيها المعلب والسطحي عن الآخر الشرقي. وفسر وحيد هذا بأنّ الاستشراق الرمزي عير مفصول عن الازمة الاقتصادية الناتجة عن احتكار البرجوازية الأوروبية للرساميل في القرن التاسع عشر. يقول بنوع من التفصيل ((منذ البداية، يتضح بأن خطاب الرحلة عند دونرفال سيقوم على أغاني الخيبة والشعور باليأس، فالشرق الذي طالما حلم به دونرفال (في مقاطع كثيرة من الرحلة يقول دونرفال بان الشرق بلد الحلم والخرافات)، وقرأ عنه في الكتب تبدد في الأزمنة المتأخرة بسبب عملية التحديث الذي قام بها بعض العثمانيين المنشقين، ونقصد في هذه الحالة محمد على باشا الذي حاول تحديث مصر على النمط الأوروبي، ويمكن أن نتصور الوضع ونتخيله عندما نضع أنفسنا في مكان هذا الرحالة الخائب، فالرجل هرب من عالم نزعت عنه قداسته وسحره إلى عالم مليء بالمعنى والعجيب (الفانتاستيك) والغريب والفتنة، عالم مستمد من قصص ألف ليلة وليلة التي تأثر بها كثيرا دونرفال، حيث نشتم توابل بغداد ونرقص مع وقع الغانيات ونطير مع بساط الريح ونخاف من العفاريت ونغامر مع السندباد، ولكن للأسف لما وصل إلى مصر عرف بأن الشرق كذلك بدأ يأفل نجمه ويندثر سحره)).

إنّ الكتابة عن كتاب ثري بمعلوماته، ومؤثث بتحليلات رزينة ومتمكنة من ادواتها، ومحبوكة بلغة نقدية رشيقة، يجعل المهمة صعبة إلى حد بعيد، فكل مقال من هذا الكتاب في حاجة إلى مقال مستقل يعرّف به. والأكيد أنّ القارئ سيجد متعته في الخوض في جدالات الثقافة، وفي الاقتراب من مسائل تمس علاقة ثقافتنا ووعينا بتاريخنا الاستعماري، وبوضعنا المعاصر المتشابك بالمخاطر المحدقة بنا من كل الجهات. هناك صوت خفي يمكن الإنصات إليه يصدر من هذا الكتاب، ويمكن ترجمة هذا الصوت إلى نوع من الهسهسة التي تحمل في طياتها حسا مقاوما ودعوة إلى إعادة قراءة وضعنا الثقافي قراءة جدلية، بعد أن كانت النقاشات الثقافية مجرد معارك أفقية، ومؤدجلة.

للتذكير، الدكتور وحيد بن بوعزيز أستاذ التعليم العالي بجامعة الجزائر 2 بالجزائر، صاحب كتاب مهم ( حدود التأويل: قراءة في المشروع النقدي عند إمبرتو إيكو ) الصادر عن منشورات الاختلاف بالجزائر والدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت، كما أشرف على تحرير كتاب جماعي بعنوان ( العين الثالثة ) الصادر عن منشورات ميم بالجزائر 2017، وهو مساهم فعال في الحراك الأكاديمي في الجامعة الجزائرية، وأحد الأصوات المجددة لروح الجامعة في الجزائر.

/

 * ناقد وأكاديمي من الجزائر

اترك تعليقا