“الأخوال…نعمة” / بهيليل فضيلة *
بواسطة admin بتاريخ 6 يونيو, 2020 في 07:37 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية, متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 156.

يقولون “الأخوال عزوة وسند يشد بهم الظهر لمواجهة الزمن”، الخال هو ذلك الشخص الذي حين تحزن تلجأ إليه، تحكي له، فتجده يمحو كل ذلك الحزن ليطبع على خدك ابتسامة.

 الخال هو أول شخص تفكر به حين تواجه مشكلة و أول شخص تفكر بالاتصال به حين يعتريك فرح غامر، فيشاركك الفرح هو وأولاده أيضا، تتصل به تخبره بفرحتك فيدق باب منزلك بعد لحظات لتجده قد وصل رفقة أولاده يملؤون المنزل فوضى جميلة وقد علت الأفراح والابتسامات.

نحن نشعر بالأمن والأمان كلما كان لدينا أخوال،فلا نهتم بما سيأتي لأننا ندرك أن هناك من يحمينا ويخاف علينا ولن يسمح لأحد أن يؤذينا، أما الخالة فهي بعيوننا كل الدنيا ، هي شبه الأم ونسختها الثانية ، هي تلك التي تذكُرنا بفخر عند كل مجلس تدعى إليه، وترانا أجمل مما نحن وأروع، هي تلك المرأة التي تخبىء لنا الألعاب والسكاكر عند الصغر وتحمل على عاتقها هم تزويجنا بالكبر، فتشتري لنا أغلى غاسول شعر، وآخر صيحات العطور وتساهم في شراء أغراض العرس لنبدوا الأجمل والأحلى في عيون الحاضرين، هي تلك التي تحمل في قلبها كل الحب لأبناء أختها فتكون أما ثانية بامتياز…تلك هي الخالة الحقيقية وذاك هو الخال الحقيقي… … الخال والخالة نعمة من نعم الله تعالى….وليس كل أخ لأمك خالا ولا كل أخت لأمك خالة…فالخال والخالة يجمعهما أكثر من رابط… ولا تفرقهما المواقف مهما كانت ولا الظروف.

/

 * قاصة وأكاديمية من الجزائر 

اترك تعليقا