حوار المجلة الإلكترونية مسارب مع الفنان العرقي نوار المرهون اجرته الكاتبة والصحفية الجزائرية خالدة مختار بوريجي
بواسطة مسارب بتاريخ 29 أبريل, 2012 في 12:34 مساء | مصنفة في حوار مسارب | 5 تعليقات عدد المشاهدات : 4315.
منحته تلمسان جائزة الدرع التقديري.. الفنان العراقي نوار المرهون

مشاركتي بالجزائر رائعة.. وأحث الشباب العربي الموهوب على تكوين فرق ورفع الفن العربي عاليا بين دول العالم

هو ممثل ومخرج مسرحي من العراق، ورئيس رابطة “حياتنا فن” الفنية، زار الجزائر مؤخرا.. له مشاركات عديدة في مهرجانات دولية، وحاصل على جوائز وشهادات تقديرية. قام بإخراج العديد من الأعمال التمثيلية، منها: المسرحية التراجيدية “جناسي” عام 2007، حرب الفلافل”، “السقوط”، ” قميص رجل سعيد”،”أنغام من نار”.. وغيرها، كما شارك في أفلام سينمائية ووثائقية، منها “الأحلام”، “الموهبة”.. وشارك في تدريب عدد من المدارس على الإلقاء الشعري والتمثيل. نال العديد من شهادات التقدير والشكر والجوائز.. منحته تلمسان جائزة الدرع التقديري في مهرجان تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية الدولي، تقديرا للجهود الجمالية التي احتوتها مسرحية “قطار الشرق” التي عرضت بالجزائر. “الأنباء” حاورت الفنان العراقي “نوار المرهون”..

حاورته : خالدة مختار بوريجي

كيف كانت مشاركتك في الجزائر وكيف تلقيتم الدعوة؟

كانت رائعة مشاركتنا في مهرجان تلمسان عاصمة الثقافية الإسلامية، بمشاركة رابطة “حياتنا فن من العراق” التي أترأسها، وقدمنا عروضا في تلمسان وسيدي بالعباس، بعد ان تلقينا دعوة من وزارة الثقافة الجزائرية، وكانت مشاركة جميله جدا..

 

ما هي “حياتنا فن”؟ ولماذا”؟ وماذا قدمت في الجزائر ؟

رابطة “حياتنا فن” في العراق-البصرة هي رابطة فنية مستقلة تهتم بجميع أقسام الفنون (من مسرح، سينما، فنون تشكيلية وموسيقى) هدفها جمع الفنانين -من أكاديميين وموهوبين- المنتمين للرابطة، للارتقاء بهم إلى مستوى الطموح، وإقامة دورات تثقيفية وورشات عمل لهم، وتفعيل دورهم، بتقديم نشاطاتهم لخدمة المجتمع والفن، داخل العراق وخارجه، وقد قدمنا عرضا مشتركا مع فرقة انكيدو السويدية، التي يقودها الفنان العراقي المغترب “مهند هواز”، بعنوان “قطار الشرق”.

 

هل هي مقتبسة عن عمل أغاثا كريستي يحمل عنوانا شبيها، أم ان التسمية مجرد صدفة؟

 في الحقيقة، العمل مشترك بين دولتين، هما العراق والسويد، ويتناول عدة لوحات مختلفة، تتحدث عن تراث العراق ومصر والسويد وغيرها، من خلال تقديم الفلكلور الشعبي القديم. انه عبارة عن لوحات فلكلورية راقصة بعنوان قطار الشرق، ويتحدث عن الفلكلور العراقي الجنوبي، وأيضا المصري والهندي وغيرهما.

لطالما كان العراق ملتقى حضارات كثيرة، وهو الآن ملتقى ثقافات عديدة، كيف هي الحركة المسرحية في العراق الحالي بعد سنوات الجمر؟

إنها الآن أفضل ، وهي في حالة تحسن وتواصل ثقافي مع الدول الأخرى.

هل هناك عروض فنية منتظمة في كل العراق أم يقتصر ذلك على مناطق دون أخرى؟

 هناك مناطق تنشط فيها الحركة الفنية والمسرحية، في بغداد والبصرة وبابل وذي قار وميسان.. وهناك مناطق أخرى لن تعرف هذا الأمر بعد.

كيف هي علاقات التبادل المسرحي مع الدول العربية والأجنبية، بالنسبة إلى “حياتنا فن” وبالنسبة إلى المسرح العراقي ككل؟

إنها جيدة بالنسبة لنا، وهي عموما لا بأس بها  بالنسبة إلى للمسرح العراقي، لقد شاركت في “خطوة المستقبل” في دولة تونس، وأيضا في سورية، بإشراف المعهد السويدي، ومجموعة اكيتو، وكان المشرف العام للمشروع المخرج العراقي المغترب طلعت السماوي، وكانت تجربة رائعة، عرفت مشاركة دول من مختلف العالم، ولدينا قريبا مشاركة في مهرجان خنشلة لمسرح الطفل، ونحن بانتظار استكمال الإجراءات الإدارية للفرقة، وسنكون موجودين ان شاء الله.

.

ماذا تعرفون عن المسرح الجزائري؟

 عندنا معرفة بمهرجانات التي تقيموها، ونحن نعلم بقوة المسرح الجزائري..

هناك هوة إعلامية بين المشرق العربي والمغرب

في الحقيقة للإعلام دور في ذلك، لكن الإعلام الآن بدأ يتحسن، والتغلب عليها يتم بالاحتكاك طبعا، وأيضا بالتغطية الإعلامية. حاليا، هناك انفتاح كبير جدا بين دول المشرق العربي والمغرب، واعتقد انه سيحدث بعد فترة زمنية تبادل ثقافي كثير بينهما.

 

ما هي مشاريعكم المستقبلية؟ وماذا عن “الموهبة”؟

نحن –ان شاء الله- بصدد إكمال فيلم سينمائي بعنوان “الموهبة”، ولدينا أيضا مشاركة في مهرجان المغرب الدولي لمسرح الطفل، وأيضا في مهرجان خنشلة بالجزائر. الموهبة هو فيلم سينمائي، هو من إخراج المخرج الشاب محمد ياني، وبطولة مصطفى نزار وعلي ماجد ومحمد كريم، وإشرافي أنا نوار المرهون، موضوعه يتحدث عن شاب لديه موهبة موسيقية، ويحاول ان يطورها في احد المنتديات الشبابية، وان يتعلم على يد أستاذ الموسيقى هناك، لكنه يواجه معارضة من أبيه، لأنه شخص يكره الفن والموسيقى، ويقوم بمنعه من الذهاب إلى التدريبات، ويقوم بضربه أيضا، لكن في النهاية، وبعد تصاعد الأحداث، يستطيع أستاذ الموسيقى ان يتحدث مع الوالد ليقنعه بان لولده موهبة جيدة، وانه يجب ان يمارس هوايته وموهبته، وان يكون هو أول من يشجعه على ذلك، ليرفع اسم بلده بفنه في المحافل المحلية والدولية.

 

كفنان تعمل على تمثيل فن بلدك في الدول الأخرى، ما هي الرسالة التي تريد إيصالها إلى الآخرين؟

أولا، أريد ان أوصل الفن العراقي إلى البلدان الأخرى، خصوصا بعد الانقطاع في الفترة السابقة التي شهدها العراق، وأيضا لأرفع اسم بلدي، كوني عراقي، وأيضا للاحتكاك وتبادل الثقافات بين البلدان الأخرى، لأنقل مدى التطور الثقافي لتلك البلدان إلى بلدي العراق، ولتعريفه بما وصل إليه الفن الجزائري أو التونسي أو المغربي أو السويدي.. وغيرها.

 

في رأيك: ما هي السبل التي على المسرح العربي ان ينتهجها ليمتلك القوة والعراقة التي امتلكها الفن الاروبي، بغض النظر عن الدول والحدود الجغرافية الفاصلة بينهما والاعتبارات الضيقة؟

أمور كثيرة، كحبهم واحترامهم للوطن العربي والحضارة، وأيضا لتبادل الثقافات، والتدريس الجيد في المعاهد والجامعات للحصول على طاقات مبنية على أساس قوي منذ الطفولة، وأيضا إقامة ورشات بشكل مستمر لذوي الكفاءات، أي بناء إنسان لديه احترام لبلده وللوطن العربي قبل أي شيء. وبالمقابل، على كل بلد عربي احترام لهجته التي يتحدث بها، وعدم الانتقاص منها، لأنها أصله.

وعلى الصعيد الشخصي، ما هي طموحاتك كفنان عراقي يخرج للتو إلى نهار الفن الساطع؟

طموحي ان ارتقي بالفن العراقي، وتبادل الثقافات بين البلدان، وأن أقدم كل ما تعلمته وأخرجته لأي شاب عربي، كي يصبح ذا طموح ويقوم بتشكيل فرقة مع شباب بلده، ويرفعوا اسمه، لان الشباب هم المستقبل، ولأننا في صراع كبير مع التطور والحداثة، فيجب على كل شخص ان يستغل وقته لينجز شيئا يفيده ويرفع من شان بلده، لأنه الحصيلة هي ان يرتقي بالفن العربي نحو العالمية.

ما هي كلمتك إلى القارئ الجزائري الذي سيطالع هذا الحوار، والذي سيشاهدك في خنشلة؟

أنا اعشق بلد الجزائر، لما رايته فيه من جمال وثقافة وحب لبلدي العراق، وأتمنى من الفنانين الشباب في الجزائر ان يقوموا بتأسيس عدة فرق يكون هدفها نابعا من حبها لبلدها، ليرفعوا اسمه عاليا في المحافل المحلية والدولية، ويقدموا الفن الجميل والراقي، لأن الثقافة والفن هما سلاح الشعوب، وهما ما لا ينساه التاريخ.. صحيح ان للسياسات دورا كبيرا، لكن الإرادة هي فوق كل شيء.. نحن في “رابطة حياتنا فن” اعتمدنا على أنفسنا، ودعمنا كان ذاتيا لإنشاء هذه الفرقة.

التعليقات: 5 تعليقات
قل كلمتك
  1. الاستاذ عمار قال:

    كل التوفيق للفنان العراقي المبدع نوار المرهون
    ونتمنى لك المزيد من النجاحات الدولية ايها المبدع

    وكل التوفيق للكاتبة الرائعة خالدة مختار لحوارك الرائع

  2. كل التوفيق لك استاذ نوار المرهون والى جميع اعضاء رابطة حياتنا فن في العراق

  3. جميل هذا الابداع استاذ نوار المرهون المخرج والممثل الجميل
    نتمنى ان نراك دوما في هذه المحافل الدوليه لترفع اسم بلدك العراق وتمثل طموح الشباب العربي ليتعلمو منك ما هو الابداع والاصرار لما تملكه من ارادة انت واعضاء رابطة حياتنا فن بجميع اقسامها
    كل التوفيق لك ايها الرائع
    وشكرا للكاتبه خالدة مختار بوريجي لحوارك الجميل مع الفنان نوار المرهون

    سلامي لكم احبتي

  4. جميل هذا الابداع ايها المخرج المتالق دوما استاذ نوار المرهون
    نتمنى لك المزيد من النجاحات

    محبتي لك يا ابن الرافدين وبلد الحضارات

  5. سجاد قال:

    ألف الف مبروك يافنان يا مبدع والله رفعت راسنه افتخر بيك استاذ نوار المرهون المتالق دوما

اترك تعليقا