صدور مؤلف جماعي جديد يحتفي بالشاعر الراحل حميد ناصر خوجة عبر كتابات و شهادات../ و.أ.ج
بواسطة admin بتاريخ 23 أبريل, 2022 في 05:49 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية | لا تعليقات عدد المشاهدات : 557.

نظمت منشورات الكلمة اليوم الاربعاء بجناحها بصالون الجزائر الدولي للكتاب حصة بيع بالتوقيع لمؤلف جماعي يعد بمثابة تكريم لروح الشاعر والباحث الجامعي حميد ناصر خوجة يحمل عنوان “حميد ناصر خوجة، التوأم” بحضور عدد من المساهمين في هذا الانجاز من بينهم لزهاري لبتر ومراد براهيمي. وقام بجمع نصوص هذا المؤلف الجديد الكاتب يوسف مراحي ويعطي من خلال 200 صفحة نظرة استعادة مشوقة للمسار المميز لهذا الشاعر واعماله الادبية التي خصصها تقريبا كلها لكتابات جان سيناك والبير كامو.

وقال يوسف مراحي خلال هذا اللقاء انه اشرف على جمع مجموعة كبيرة من النصوص والشهادات التي كتبت عن الرجل واعماله، واضاف ان هذه النصوص كتبها عدد يفوق ال20 من الكتاب والصحافيين والمثقفين الجزائريين وكذا الاجانب ومن بين هؤلاء الشاعر الراحل عبد المجيد قاوة والكاتب لزهاري لبتر والصحافي امزيان فرحاني والكاتبة نادية سبخي ومراد براهيمي وكريستيان شولي عاشور ودونيز ابراهيمي والفنان التشكيلي دونيس مارتيناز وكما شمل الكتاب شهادات زوجته وابنته.

قام الكاتب يوسف مراحي بجمع كل هذه الكتابات التي تتحدث عن الشاعر والمثقف والباحث حميد ناصر خوجة والتي تقدم صورة مكتملة عن موهبته الشعرية و سعة افقه ومعارفه الكبيرة في مجالات متعددة خاصة البحث في التاريخ كما كان ناقدا ادبيا متخصص في اعمال سيناك.

كما تحدثت هذه الشهادات عن شخصية الرجل الذي كان قمة في التواضع ونكران الذات وكذا قريبا من طلبته في الجامعة وصادقا في علاقاته.

وكان ايضا الاب الحنون والمتفهم مع اولاده حسب ما تكرر في تلك الشهادات التي ابرزت ايضا حبه الكبير للجزائر.

ويذكر ان هذا الكتاب الذي صدر في 2022 يتميز بغلافه الذي انجزه الفنان التشكيلي حميد تيبوشي الذي قدم ايضا شهادة عن اعمال و انساينة الرجل.

ولد حميد ناصر خوجة في 25 يناير 1953 بمدينة الاخضرية بالبويرة، وزاول تعليمه في الابتدائي و الثانوي بالجزائر العاصمة، ثم التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة، وبعد التخرج عمل في الإدارة المحلية بمقر ولاية الجلفة، لينال فيما بعد شهادة الماجستير في الأدب من جامعة السربون بفرنسا حول “سيناك و كامو و العلاقة بينهما”. وتحصل لاحقا على دكتوراه من ذات الجامعة حول (سيناك ناقدا)، ليعين بجامعة الجلفة على رأس معهد الأدب واللغات، ثم ليتم ترقيته إلى درجة الأستاذية مطلع عام 2016.

اهتم الفقيد، الذي كان أيضا شاعرا، بأعمال الشاعر “جان سيناك”، حيث خصص له الكثير من إصداراته التي من بينها “موسوعة الشعر الجزائر الجديد” التي ساهم في انجازها الى جانب كل من الراحلين يوسف سبتي وحميد سكيف  اخرين. وقام في1999 بجمع كل دواوين سيناك في مجلد واحد كما قدم أعمال اخرى كثيرة من بينها مؤلف بعنوان “البير كامو -جان سيناك او الابن المتمرد”، إضافة إلى كتاب “وجوه الجزائر .. نظريات في الفن”، وهذا حول الفن التشكيلي إلى جانب اسهاماته النقدية في الصحافة.

اترك تعليقا