” النظر إلى الماء”
محتارات شعرية جديدة
للشاعر منعم الفقير
دار الفضاء الحر، الجزائر 2012.
——————————–
عن دار النشر الجزائرية الفضاء الحر التي تشرف عليها الشاعرة زينب الأعوج صدرت مختارات شعرية جديدة للشاعر منعم الفقير بعنوان: “النظر إلى الماء”. وتضم منتخبات من شعره على مر مراحل مختلفة.
اختيرت القصائد من المجموعات الشعرية التالية: “بعيداً عنهم 1983، المختلف 1986، كتاب أسئلة العقل 1990، أثر على ماء،ء 1991، لا جسد في الثوب 1995، حواس خاسرة 1996، كتاب الرؤيا 1997، معاً 1998، نادراً 2000، و “أنا الذي رآكِ فكان”. بالإضافة إلى قصائد جديدة، خص بها الشاعر منعم الفقير الإصدار الجديد.
وقد كتبت عن ” النظر إلى الماء ” الشاعرة الدنماركية ” نينا مالينوفسكي “ :” البعض يختارون الشعر ليكونوا شعراء، لكن الشعر أختار منعم الفقير ليكون شاعره.”
————————–
أنا نجمة ضالة
آوتها الأرض
وألقت
عليها الأسمال
أنا
من أنا
أنا
أثر على ماء
—————————
بهذه البساطة والدقة يقدم منعم الفقير عراقي الأصل ودانماركي الجنسية بداية مساره الشعري، وتكاد أن تكون هذه الصفة المميزة هي الغالبة على كل إبداعه. وإبداعه الشعري له أهمية كبيرة بالنسبة للتطور الأدبي في الدنمارك، فمنذ التسعينات وحتى يومنا هذا، فهو شاعر يستطيع أن يتحدّث إلى أولئك المقيمين في الدنمارك عن العالم الكبير، ويروي لهم عن المهاجر والمنافي، يتحدث عن الحنين، عن الفقدان وعن الشعور بالإقامة في الذات وفي العالم في آن واحد.
————–
مثلما
لا ينفصل
الضوء
عن النار
لن أنفصل
عن العالم
—————–
ولد الشاعر منعم الفقير في العراق، غير انه اضطر إلى مغادرة وطنه في سن مبكرة، بسبب اضطهاد الأنظمة الحاكمة وقمعها للذين لديهم آراء مناوئة لها.
انتقل إلى الدانمارك في العام 1986 بعد إقامة قصيرة في المغرب وأطول منها قليلاً في لبنان وفي سورية.
ومن ثم هنا في الدانمارك، حيث ثابر بإخلاص في عمله الإبداعي في كتابة الشعر، الدراما والنثر. بالإضافة إلى ذلك قدم عملاً مهماً و بنكران ذات عبر تجمع السنونو الثقافي، من خلال تنظيم فعاليات للتبادل الثقافي بين الدنمارك والعالم العربي وتعزيز أواصر التفاهم بين عالمين.
———-
ليس لي ..
إلاّ أنا …
———————–
يقول هذا الشاعر الذي اضطر لترك وطنه، “جسدي بيتي”. قلة من الشعراء الدانماركيين الذين استطاعوا التعبير عن الحزن والحنين عند مغادرة بلد، أسرة أو ثقافة وكذلك يصعب عليهم التعبير عن الإحساس بالغربة في بلد جديد. ومن هذا المنطلق كانت قصائد منعم الفقير مهمة بالنسبة للقادمين الجدد إلى الدنمارك وللذين اختاروا الدنمارك كوطن جديد لسبب ما. في منظور شاعر كمنعم الفقير تكون الغربة هكذا :
العين وطن الدمعة
الدمعة
التي تغادر العين
لا تعود أبداً
يعيش منعم الفقير في العالم ويتعلق به، كما يتعلق المولود الجديد بصدر أمه. لكن إدراك الصوفي الزاهد موجود في ذات الوقت: لا نور ولا ظلمة دوني، وفي هذا التناقض يحضر شعر منعم الفقير بقوته وبإلهامه.
أنا
ضرورة
مؤسفة
………..
أنا المستولي
أنا الخاسر
يتضح، كما لو أن التناقض ساحة للعب المتضادات المفاجئة، هذا هو الجوهر في شعر منعم الفقير، كما القلق وعدم الاستقرار، وهذه محاور أساسية يعود إليها. يقول الشاعر: أنا والقلق من معدن واحد. في مناخ دوي
التناقض والتأمل يقوم تميّز شعره.
———————
قلت لي:
الصحيح منْ يقدر
على تصحيح نفسه
ثم اعتذرت قائلاً
منْ صحح نفسه فقدها
ان تكون إنساناً هذا ليس خياراً بل قدراً. ولكن كينونة الإنسان تفرض خيارات عديدة. أن تختار أن تكون شاعراً ربما يكون ذلك أحد الخيارات، هذا إن كان بمقدور المرء أن يختار أن يكون شاعراً، وبالأحرى إن لم يختر الشعر شاعره. أما أن تكون أنت الآخر فهذا خيار آخر يتعذر على الآخرين.
—————–
أنا إنسان دائم ……
——————
منعم الفقير لم يختر أن يكون شاعراً، لكن ظروف الحياة اختارت له أن يكون شاعراً. اختار مبكراً أن يكون إنسانياً، خيار كهذا انعكس بالفائدة على المحيطين به، من أصدقائه وأسرته والمجتمع المحظوظ بوجوده كفرد فيه. يقول الفقير لأبيه في قصيدة تدور حول حزن الابن البعيد والمنفي.
————-
يا أبي
كم شمعة أطفأت
وكم شمعة لم تطفئ
أي ضوء خان وجهك
فأسلمك إلى العتمة الأبدية
أنا أبنك المشرد
ورثت عنك
بشرتك الصفراء
آمالك المغدورة
……………..
أنا الحاضر
وسط
من غابوا
…………………..
بالرغم من الجوانب المظلمة في الحياة التي عاشها منعم الفقير كإنسان وكشاعر لكنه لم ينس الفرح
كشريك وجودي في الحياة هذه. الفرح والحزن يعيشان معا، ولا وجود لأي منهما دون الآخر.
يا فرحي
مهما
بعدت أو دونت
لن أنساك أبداً
من أجلك فقط
حزنت
كل هذا الحزن
هل …؟؟
أكسو الشجرة المقابلة
بقميصك البنفسجي
ثم أصرخ:
ارفعيه
لأرى سرتك الجميلة
——————————————————-
* نينا مالينوسكي (شاعرة وكاتبة دراما وهي تشغل الآن منصب نقيب فناني الدراما في الدانمارك)
قصائد من: “ديوان النظر الى الماء “
هذا ليس عالماً
إنما شلة بلدان
هذه ليست بشرية
إنما حفنة مجتمعات
هذا ليس وطناً
إنما ذرات تراب
هذا ليس إنساناً
إنما قطرات دماء
هؤلاء ليسوا أحياءً
لكنهم ليسوا أمواتاً
هذا ليس بحراً
إنما مقبرة ماء
حتى أنتِ
لستِ أنتِ
لأنكِ أنا
*******
جسدي بيتي
العالم بيتي
العراق غرفتي
******
صناعة وطن
مرة أخذتُ:
قليلاً من التراب
قليلاً من الأعشاب
قليلاً من المياه
وكثيراً من الأسلاك
وصنعتُ منها وطناً
فهل أسميه “عراق”؟
***********
الجندي
لم يكن هشاً حدّ الكسر
ولا ليناً حدّ الطي
كان يسبح
في وحدة موحشة، موحشة
في الإجازة الأولى:
عاد في شاحنة
في الإجازة الثانية:
عاد في باص
في الإجازة الثالثة:
عاد في صندوق
************
هدّأة العراق
كم من الطوفان للظفر
بعشبة الحياة
وصية جلجامش
كنْ مباركاً
أنتَ الآتي من بعدي
أنتَ النازل من لدني
يا نسغ
أوروك الطيب
ويا لوح المجد
الطوفان دماؤك
وقلبكَ العشبة
واحد أحد أنتِ
وكل الكل أنتِ
فكن عصياً وكن الأقوى
أنى تكون روحي يقوم وطني
لي وطن
فيه قبر جدتي
آثار طفولتي
وأطلال رجولتي
فيه أسمالي
أرصفة للتوسل
أغانٍ مبحوحة
فيه نهران عظيمان
جسور وشاحنات
وفيه لجميع الأحياء قبور.
حدود روحي حدود وطني
**********
عائلة
في الصباح
فنجان القهوة بين الجبنة
وحبات الزيتون
المائدة تتسع بالأيدي
حين همّ الأب بالخروج
طلب الطفل شكولاتة
وطلبت الأم قبلة
وقال الأب سأعود
في المساء
الطفل في الشرفة
الأم في المطبخ
والأب في بيت الجثث
**********
جدي
الشمس
تتسلق
السماء
للجدار
الواطئ
ظلّ
قصير
على
الكرسي
يجلس
جدي
*********
النخلات الثلاث
خيرية في الخامسة
ضوء اصفر شاحب
عيناها الغائرتان
ترقبان بألم
في الفسحة الواسعة
أمام الكوخ
تتمرغ الأبقار بالتراب
نخلات ثلاث
ننطلق نحوها كالخيول
أما خيرية
فتّدب وراءنا مثل نملة
الليل يفتح أبواب الجن
فتنساب نحونا السعالي
عيوننا المفتوحة
تسبح في ماء خيال جدتي
الشتاء يحتل كوخنا
وينشر البرد
أمي بيدها المرتجفة
تلقي علينا الأسمال
في الفسحة الواسعة
أمام الكوخ
تتمرغ الأبقار بالتراب
نخلات ثلاث
ننطلق نحوها كالخيول
ولا أحد يدّب وراءنا
الكوخ يطوقه الصمت
أمي واقفة
بيدها صرة ثياب
عيناها مثل قاربين
ذهب بهما
بحر من الدمع
- أين خيرية
- لقد رحلت
- وحدها؟
- لا خوف عليها
- قد تبرد؟
- الراحلون لا يبردون
- قد تجوع؟
- الراحلون لا يجوعون
- أماه لِمَ لا نرحل نحن أيضاً؟!
في الفسحة الواسعة
أمام الكوخ
تتمرغ الأبقار بالتراب
نخلات ثلاث
ننطلق نحوها كالخيول
البيت لا يخرج إلى الحديقة
ولا يمضي إلى السينما
بل ينام بأشيائه على جسدي
ليكسر شيئاً في روحي
القمر
يضيء
الغرفة
هل
تسريح
الشمعة
في الطريق
إلى المزرعة
تسيل طفولتي
فيلعقها التراب
شجرة الآس أزهرت
في بيتنا تمرح الشمس
يا أمي ماذا بعد
هل وهنت وغطاك الغبار
وأنا لا أعرفُ
الطريق إليكِ
صار الوطن موجة
في بحر الحرب
يا أمي
أطفئي قنديلكِ ونامي
في هذا الهجير
حطت غيمة
هاربة من سمائها
قصمت ظهر القيلولة
فانهمرت
أمي بالبكاء
***********
نوم أم
الشمس غادرتنا ذابلة
والقمر
غافٍ في حضن السطوح
حبيبتي
لم تمشط سعرها
وأنا لم أحلق ذقني
فأمي العزيزة
لا تزال نائمة
**********
سليمة
في البرد تأتي بالنار
في الحر تأتي بالثلج
في الحزن تأتي وحدها
وفي الفرح تأتي بالجميع
يا أبي
كم شمعة أطفأت
وكم شمعة لم تطفئ
أي ضوء
خان وجهكَ
فأسلمكِ إلى العتمة الأبدية
أنا أبنكَ المشرد
ورثت عنكَ أعضاءكَ المكبوتة
وبشرتكَ الصفراء
وآمالكَ المغدورة
نساء محلولات الشعر
ينحن ويثرن العويل
على الصدر
ينطّ الاحمرار
رجال
ينسابون بمسوحهم
السوداء
الوقت
يتأوه في الساعة
أصوات
ترتفع هنا
وتنخفض هناك
على سطح الحر
ينكسر البرد
نيران
تلهث حول القدور
أطفال
يتهافتون على الأطباق
شموع
تخدش وجه العتمة
رايات
تراوغ الهواء
على المرآة
وجه الحزن
ذكريات
تحتشد هنا
وتتفرق هناك
صندوق
يستقر على الأكتاف
جوعان
يجوع بي الجوع
أنا الجائع الأبدي
جوعان
إلى
كل
شيء
وكل ما حولي جوعان
لا خبز يودي بجوعي ولا جوع
ألا يموت من الجوع الجوع
**********
الدمعة رأي العين
العين وطن الدمعة
ما تذهب إليه العين
لا تدركه اليد
العين وطن
أنا الدمعة المسفوحة
على خد المنفى
الدمعة التي تغادر
لا تعود أبداً
عيني تضحي بآخر دمعة
لأجل حزن لا آخر له
لو كنتُ عيناً لأنكرت دموعي
الفم وطن الكلمة والأذن منفاها
كل صمت العالم لا يساوي كلمة
………….
لن تجعلوا
من فمي زنزانة
يقضي فيها
مدى حياته
لساني
صوتي السائب
ينقب
في آذان خربة
عن مأوى
………….
اسمع صوتاً مدوّياً
يعتذر
عن كلمات لم أقلها
في فمي يتآكل الكلام
هامـــش:
منعم الفقير ..
في العراق عمل في جماعة المسرح الجديد كاتباً وممثلاً. غادر العراق لأسباب تتعلق بالإرهاب عام 1979.في بيروت عمل في الصحافة الثقافية وكتب قصائده الأولى هناك. غادر بيروت إلى دمشق إثر الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982. عمل في دمشق في الصحافة الثقافية. انتقل من دمشق إلى كوبنهاجن عام1986 .
صدر له: الشعر
بعيداً عنهم دمشق 1983. المختلف دمشق 1986. كتاب أسئلة العقل كوبنهاجن 1990. أثر على ماء كوبنهاجن 1991. اللوعات الأربع القاهرة 1994. لا جسد في الثوب كوبنهاجن 1995. حواس خاسرة القاهرة 1996. كتاب الرؤيا الدار البيضاء 1997. معاً كوبنهاجن 1998. نادراً دمشق 2000 . أخيراً القاهرة 2002 . رأي العين بغداد 2005. صمت متأخر بيروت 2006. رأي العين طبعة ثانية القاهرة 2006. أنا الذي رآكِ فكان القاهرة 2007.
صدر له: النثر
رواية مقهى مراكش. قطار الطفولة (مسرحية ورواية) عملان مشتركان مع الشاعرة الدانماركية مريانه لارسن.
صدر عنه:
منعم الفقير أخطاء كونية (دراسات ومختارات شعرية). إعداد الكاتب عزت الغزاوي. منشورات مركز اوغاريت – رام الله بالتعاون مع إتحاد الكتاب الفلسطينيين – القدس
الجوائز:
جائزة الشاعر بول سورنسن. جائزة الكاتب، يمنحها سنوياً إتحاد المكتبات العامة في الدانمارك. جائزة الإنجاز الفني، يمنحها صندوق الدولة لرعاية الفنون والآداب. جائزة فنان القوميات عن مسرحية (قطار الطفولة). جائزة الإبداع منحتها استثناءً منظمة مساعدة اللاجئين الدانماركية. جائزة السلام والتفاهم مع الشعوب، يمنحها إتحاد الكتاب الدانماركيين. جائزة البنك الوطني الدانماركي للآداب والفنون. جائزة فنان العام بدرجة شرف 2003. درع الثقافة العراقية أسندته إليه وزارة الثقافة العراقية 2005. فضلاً عن العديد من المنح الثقافية والأدبية
اختير شعره في الانثولوجيات التالية:
انسكلولوبيديا الأدب الدانماركي كوبنهاجن، انسكلولوبيديا الشعر العالمي لندن، انثولوجيا الشعر العربي الحديث بالألمانية ميونخ، انسكلولوبيديا كاد الأدبية كوبنهاجن، انسكلولوبيديا يغوندم كوبنهاجن. انثولوجيا شعراء الشمال الأوربي، انثولوجيا الشعر الدانماركي بالإسبانية، انثولوجيا الشعر العراقي الحديث بالفرنسية، موسوعة الأدب العربي المهجري، الولايات المتحدة، انثولوجيا الشعر والإنسانية بالماليزية، انثولوجيا قصائد الحب كوبنهاجن .. أقر شعره في المناهج الدراسية ضمن الانثولوجيات التي يصدرها اتحاد المعلمين؛ قصائد النهار، مختارات شعرية لطلبة المرحلة الابتدائية، قصائد الليل، مختارات شعرية لطلبة المرحلة الثانوية. هذا بالإضافة إلى انثولوجيات أخرى منها: أدب بلا حدود، جناح الطائر، اقرأ قصة عاليا،ً بين وطن وطن، شعراء من القرن العشرين، السماء قبعتي
ترجم له:
المختلف إلى الفرنسية باريس 1988، غيمة على سفر (مختارات شعرية)، إلى الدانماركية 1988 ، إلى الفرنسية1994 ، إلى النرويجية1995 . كتاب أسئلة العقل (عنوانه بالدانماركية: الصراخ خيول الروح) كوبنهاجن 1990. أثر على ماء كوبنهاجن 1991. معاً إلى الدانماركية كوبنهاجن 1998. اعتزال قلب (مختارات شعرية) إلى الفرنسية، طبعة أولى باريس 1998، طبعة ثانية مراكش 1999. كتاب الرؤيا، إلى النرويجية أوسلو 2001، إلى الدانماركية كوبنهاجن 2001. نادراً إلى الفرنسية الرباط 2001. رواية مقهى مراكش إلى الفرنسية 2006، إلى الدانماركية 2006. كما ترجمت مختارات من شعره إلى الاسبانية، الانجليزية، الألمانية، المقدونية، الاستونية، الماليزية والهولندية
النشاطات:
مدير تجمع السنونو الثقافي في الدانمارك. رئيس تحرير مجلة السنونو (مجلة بالعربية تعنى بالثقافة الدانماركية). رئيس تحرير مجلة ديوان (مجلة بالدانماركية تعنى بالثقافة العربية). عضو جمعية الشعر في إتحاد الكتاب الدانماركيين. عضو لجنة العلاقات الدولية في إتحاد الكتاب الدانماركيين .
الفعاليات الثقافية:
أشرف على الفعاليات التالية: أيام الثقافة المصرية الدانماركية في القاهرة، أيام الثقافة الدانماركية المصرية في كوبنهاجن، أيام الثقافة السورية الدانماركية في دمشق. أيام الثقافة الدانماركية العراقية في كوبنهاجن. رئيس مهرجان الثقافة العربية الدانماركية الدوري في كوبنهاجن. مسئول عن الفعاليات الفصلية: ثقافة في مقهى، أمسيات السنونو الشعرية، أصوات من العصر، العالم في كلمة، حرية بلا حدود، وجه وأقنعة
المشاركات الثقافية:
شارك ومثل الدانمارك في العديد من الندوات والمهرجانات منها: مهرجان الشعر العالمي في مقدونيا، مهرجان الشعر العالمي في النرويج، مهرجان الشعر العالمي في استونيا ومهرجان الشعر العالمي في ماليزيا، مهرجان ربيع الفنون الدولي في القيروان, معرض أوسلو الدولي للكتاب، معرض كوبنهاجن الدولي للكتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب.




