الطبعة السادسة من عرس الهامش.. نوستالجي ” سليمان جوادي ” في عرس المتن ../ حسان . ش
بواسطة مسارب بتاريخ 9 ديسمبر, 2012 في 08:51 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية | لا تعليقات عدد المشاهدات : 2705.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمنى كل من حضر الدورة السادسة من عرس الهامش الذي إحتضنته دار الثقافة محمد الأمين العمودي وسط المدينة على مدار ثلاثة أيام كاملة، لو أن العرس إستمر أكثر من الفترة المحددة له،خاصة أن الأجواء كانت حميمية جدا كونها تميزت هذا العام بتكريم أحد اعلام منطقة سوف في الشعر والذي غاب عنها منذ ما يفوق الثلاثة عقود من الزمن، وكان لزاما على أبناء سوف ممن آلامهم الهجر و التهميش أن يبعثوا قبل سنوات مهرجانا للأدب و الشعر أطلقوا عليه” عرس الهامش”و الذي يعد في الواقع عرسا للمتن.

حضر طيلة الأيام الثلاثة ،بداية من أمسية الثلاثاء الماضي إلى غاية مساء أمس الأول الخميس كل شيء ليحتفي الجميع بعرس شاعرنا الكبير ابن جزائرنا العميقة وسوف العزيزة سليمان جوادي الذي كان عريسا حقيقيا كما كان الأستاذ خلف  السنة الماضية سيدا على عشيرته في نادي الفكر و الإبداع، وهكذا هي الطبعات من سنتها الأولى يحضر فيها الحنين،  ويلتقي من باعدت بينهم ظروف الحياة الكأداء في مناسبة تختلف كثيرا عن العادي، لأنها لم تكن عادية ولن تكون كذلك في” حضرة الحاضر” وحتى الغائب المدعو للحضور و التتويج في السنة المقبلة مثلما إجتهد جوادي بكل الحب الذي يكنه لأحد رفقاء دربه المرحوم محمد بوليفة  عندما طلب منه الحاضر جدا الزميل التجاني تامة أن يقترح عريس المتن2013 ليتكلم وادي يمنتهى الحياء والثقة، ثقة الكبار الشامخين على هامة من هامات الفن والإبداع المرحوم محمد بوليفة،ليتواصل عرس سليمان في أجواء حضرها من حضر وسيتأسف للغياب عنها من تأخر عن طبعة هذه السنة وهي تنقضي في عز برودة الشتاء الذي دخل مباشرة هذا العام دون أن يستأذن، لولا دفء الحنين والشوق الذي كان الشعار الجميل على وجوه من مروا من هنا أول امس وقبلها بيومين،تمتع الضيوف وأهل الدار بما اد به النقاد لكل ما قاله سليمان، و ما لم يطلقه الشهيد”حمة لخضر” من رصاص أكد جوادي بأنها رصاصة واحدة لم يطلقها ،فإستحالت عنده الى سحر الكلم.

———————————————————————————————————-

أصداء المتـن
* أثناء تسليم شهادات التكريم للضيوف و الشعراء شدد المنشط التجاني تامة على أن الشهادات لم يتم ترتيبها كون العرص كان حميميا، و هو ما ترك إنطباعا سائدا أن عرس المتن إستحق أن يمر في عفوية مثلما أرادها الميع خاصة أن الأمر تعلق بالعريس الذي يقوم بكل شيء في عرسه في عملية خرق علنية للتقاليد(سليمان جوادي قام بتسليم شهادات التكريم للمعنيين).
* أجاب سليمان جوادي تامة في رده على تلخيص مسيرته، بأن النقاد قالوا الكثير في تعريفه كشخص وكشاعر ،حتى أن هناك مما قيل إكتشفه في نفسه من خلال النقادن وتواضعا منه أكد أن هناك الكثير ممن يعرفونه ومنهم حضور بالقاعة يعرفون عنه أنه ليس ميالا للحديث عن نفسه.
*عرس الهامش أماط اللثام عن الكثير ممن طالهم ظلم التجاهل و التهميش خاصة أدباء وشعراء جيل السبعينيات، هذا هو رأي سليمان جوادي في عرس الهامش ،قالها للإذاعة الثقافية وكشف عن فحوى ذلك ليومية الشعب وكررها لإذاعة سوف”إنه يحمل بعدا وصدى وطني”.
* أتحف سليمان جوادي الحضور قبيل إسدال الستار بشيء من روائعه التي تغنى فيها للوطن، و الحب والمرأة ،تاركا الحضور لاسيما في القصيدة الكاملة عن”وهران” يتوهون في جمال الباهية المتمردة التي أحبها شعرا سليمان
*قرأ سليمان جوادي مطلع قصيدة بصدد كتابتها تحت عنوان”لامية السوافة” التي تشرف فيها بإنتمائه لها،و إستحقاقها لأن يكتب عليها بكل الحروف الإبجدية و ليس باللام فقط، خاصة أنها تستحق أن توصف بأعذب الكلمات و بكل اللغات.
*لم يتخلف شعراء نادي الابداع الأدبي بالتطرق الى دور دار الثقافة في اسهاماتها وفتح ابوابها لكل ما هو جميل في عالم الادب والشعر وكل ما تعلق بالحقل الثقافي.

——————————————-

إنطباعـات
اسماعيل غربي : “يستحق أكثر من لفته عرس”
جوادي هو شاعر العرب و الجزائر إنه السوفي الأصيل الذي سكنته الوادي رغم غربة المكان من زمن بعيدن كان لزاما علينا أن نتوجه مثلما ضل دائما يحملنا في قلبه كشعراء وأدباء و أهلا له ، ولم يتغيب عن أي موعد تدعوه سوف لحضوره، إنه ذلك الشاعر الذي تعلمنا منه تواضع الشعراء و كبرياء المتمردين عن المألوف، مروره الجميل  على كل محطة تترك خلفه إنطباع الحب الذي إستهوانا،جوادي أهل لأن نتوجه كل عام عريسا للمتن، ونسأله أن يعذرنا على كل ما لم نستطيع توفيره له.
مصطفى صوالح : ” كرمنا الشاعر في جوادي”
لا أقول انه تكريم على الهامش بقدر ما هو تكريم للمتن، لفته العرس لسلمان ليس تكريما لجوادي بقدر ما هو تكريما للشاعر الجميل والرقيق في هذا العملاق الذي يمكن أن نصنفه بفخر وإعتزاز ضمن أحسن ما أنجب الوطن العربي من شعراء،ولأن الجمهور السوفي  ذواق لكل ما هو جميل إن الإجماع السائد حتى لدى ضيوف العائلة الثقافية  المحلية بأن من ينجح في كسب قلوب جمهور سوف الذواق الأكيد أنه سيجد الطريق أمامه مفتوحة للبروز و التألق، ومن هنا فإن تكريم سليمان جوادي في هذا الملتقى المتواضع ÷و تكريما للإبداع وللتواضع معا.
سعيد حرير :” هو قامة شعرية تشرفنا بوجودها بيننا “
عرس الهامش وعريسه سليمان، أتمنى أن تكون له عروسا  والأمر كذلك لأن في البدايات سميناه هامش و الآن أصبح متن، و حضور وجوه عملاقة حتى قبل هذه الطبعة يعطي صفة المتن و العروسة المتوجة هي سوف من خلال أدبائها وشعرائها وأهل الثقافة فيها،قلنا في البدايات أن كل من أحس التهميش فالياتي ويقدم إبداعاته، ترون اليوم كيف هي القاعة جميلة بأهال الثقافة بكل اطيافها و ألوانها،سليمان جدير بالبرنوس السوفي ، فهو جدير بها ويشرفنا أن نكرم قامة شعرية من طينة سليمان.
بشير ونيسي : “بصمة وتميز منذ السبعينيات”
سليمان له بصمة وحضور وتميز منذ السبعينيات “تمكن من فرض نفسه ليكون رائدا من رواد القصيدة العربية المعاصرة،جمع بين الصالة والابداع فقد عبر عن وطنيته وأصالته ،عرس الهامش كرم من خدم الشعر الوطن والابداع، هناك الكثير من قيمة هؤلاء الكبار ممن يستحقون لأن الكثير على تنوعهم يستحقون الاحتفاء بهم خاصة أن هذا العرس مهتم بمن يشكلون المشهد الثقافي الوطني أو محليا،دار الثقافة لم تقصر في كل المواعيد وتستأهل الثناء في صورة أصحابها الذين كالنو دائما سندا للإبداع.
 بدر الدين مناني :” لفتة عالم الإبداع”
جوادي له اسهماته رجل قدم الكثير و اثرى النمشهد الشعري، هذه الاحتفالية ومن خلال سليمان وكل المبدعين هي لفته تذكير للإبداع والمبدعين لكل من أسهم في إثراء الشعر و الإبداع محليا و وطنيا ونادينا لأنه يحس و يستشعر بحال المثقفين فإن التكريم عادة ما يخصص لأهل الإبداع في صورة شخص تكون له طبعة سنوية تخصص لكل ما قدمه للوسط الثقافي والدراسي.
بشير غريب : “إنه مدرسة حقيقية”
لا اخفي عليكم أنني من أشد امعجبين بشاعرنا سليمان جوادي وعلى الرغم من إهتمامي بالشعر وكوةني شاعرا إلا انني كطالب جامعي مهتم سبق لي و أن درست على ما أضافه سليمان جوادي للنص الشعري و ما خلفه من بصمات بإسمه محفوظة، و وجودي اليوم ضمن أسرة نادي الإبداع لتكريم شاعرنا الجميل أعده شرفا لي  كوني ادرس شعره و تميزه وأيضا  أن أكون حاضرا ومصنفا من ضمن المكرمين لسليمان جوادي.

 

—————————————-

* حسان .ش ( الجزائر )

اترك تعليقا