يأتي وقد توّجـته الجـهـات .. / عباس الحسيني *
بواسطة مسارب بتاريخ 10 ديسمبر, 2012 في 08:13 مساء | مصنفة في متعة النص | 6 تعليقات عدد المشاهدات : 3226.

” حتى في روح الصدفة قافية ومـــلاذ “
سيرانوا دي برجــراك

 

للوارف من كِـستناء التأوّه
أجـــرّ إلى البحــر قامـَـة إيلـيـــا !!
لتذمّــر الناي ،

مشاكســا ولـَـهَ القـَـطارس ،
وللجوار المضمّـــخ بعـِـطـْـر ِ
جَــنوب التألـّــق،،
ماذا سأصنــع بعقـــود ِ الآلــهَـهْ ..؟
وقد صَــيـّــرَتـْــني ، نبيـلَ إغـتيال ٍ معفـّـر الأقـنعــه ….
* * * * *
- فكيف إحتفظت بكل جنون الرُعــاة ِ ؟!!
ولا قــراءة َ … لـلغـساسنة
على صولجان الريـــاء
ومعبد جــنّ متاهــــة قاتــمه !!- بــأي الأكف ألــــوّ ح ُ
إلى قــولة البــدء والمنتــهــى ؟

 ***********

 

 

 

- في ديــدن اللا دراية ،
خمـشتُ معــارف ذاكرة …
تهيل السؤال ..
عما تبيحــه الريح
من أنــــوثة وآلــِهــه ،،

- فمــاذا ســأرجئ
مــن عهــود ِ الآلِــهــَـــه ؟؟

* * * * *

في الضجـرِ الذي لا يبين
في تعويذة المــلاك المصادر
في حداثة اللا تراث ،
في قيافة اللائذين ،
إلــى سياسة العصــر ِ
صارت يراع التشكـّـي
مفتونة باللهاث
وهي تحنّ
إلى مطاولة أمــّــة ماكــرة ،
( لقد كان إبراهيم ُ أمـّــة )
- وقد كنت أفكر مليـــا
بصلاة الشمس
على فلاة المهطعيــن ،
أواري نزيف العراق
بشـدّ الجراح ، وخفض النشيــدْ !!
لأنســلّ من جعبة العابرين
طـــرّا ً …..
إلى بكــارة أرض
محنــّــطـة الروح والأفئدة

وعبرهــا المدائن جاثمات ،
- انه نشيد إتفاق
بمعــدن مـُــنسَحق الآلة
إذ تخط البوارج فرائض لحنها الصَـــدِئ
ممهــورة
بأزيز الرصاص الإنــكِـشـــاري
حتــى إذا ارتعد النهار !!

أوقِظ المتـنبــي قـُــبالة ديــــك الجنّ …
والمَعـَــرّي قبالة مَعنى الخلاصِ ِ
والناحب قبالة جيكـــور ….
وحـُــزن خِــمبــابا ،
قبالة صَـمتِ العـُـروش ،
والسيـّـابُ ….. قـُــبالة فــراغ السوسنه ،
واليــُـتـْـمُ قبالة وجودي اللّـحـْــمي ،،
وربما الخريف … قبالة ما تبقى من العمر ِ

وعبــر كوامن من الحنين ،
ترق مكــابدة ٌ
إلى مسيرة شفاه الكروم ،
انها تمضي
منزوعة عن سعادة أنــوثة التين ،

- فــمن يــخلي جزافا …. ؟
خطوطك الثكلى ،
أو
على رحيق الشتاء المعتـّــق
بين صمت الثــرى
- ولجــــم السـَـحابْ !!

حتى إذا رجت الأرض قــَـسـْـراً
وكان المُــشتـَـكــى ،
أودعـَـت سـرّها ، غـِــيلة ً
في نســنــسات ِ إمتـناع الــتـُـرابْ ،
فهل تـُـشبهُ الأرض أمـــــي ؟

أم الأرضُ أمُّ النازحيـــن ؟
من الخرابِ إلى الســرابْ

***
كالرمح ترفعنا خطايا الزيف ،
ثــألول إبتدار للخطيئةٍ ،
مثل موت ، لا ترجـّـحــــه
الحقائــق في كتـــابْ
- عـن أب ٍ يأتي ، ويرحلُ
ثم يأتي ُ ، ثــم يرحل ، ثــم ّ.. ثــم ّ …….

ليت غـــــودو
قابضــا ً ، لم يــأتْ دوماً
- ليته إمتهن القصيدة
- أو قراءة طالع الموتى ،
ورقص صعالك الأرضيـــن
في المـَـــسرى ،

وتفكيك الخطــــابْ

- مــوتى لبعث مصدف ٍ
شعـــــــبٌ لمـــوت ٍ ، لم يتمّ
بدقـّــة
المنفــي عن أرض الرهــــاب ْ

* * * * *

هـــل في الرحيل إلى الحضــور ِ ،
شــجــى غــيابْ ؟؟

* * * * *

- الليلة …
وحين ضمَـمْـتُ منشورك الشجري
إلى جوار إمتنــاع الحــواس ،

- أيدتــني بإمتحان بحور الدمـــاء
على خرائط البدء والمنطلق ،،

فها قد كمنت لك الآن
ما بين الرصاصة
وإنكشاف الليل
عن زجل ِ القبــــــــلْ ،

- اشرق نداء في نسقْ

بل خــضْ هيـــاج هواجسي ،

عبثــاً

بأردية التكامل والشبق

مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،
كنْ جبهــتي
إن ما أردت الموت فيك
على عـَــجَــــلْ
إن ما أردت الموت فيك ،
كما القـُــبـَــــــلْ

———————————————-
* عباس الحسيني ( شاعر عراقي مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية )
          بورتريه الشاعر : بريشة الفنان ” محمد جبار الخطاط “
التعليقات: 6 تعليقات
قل كلمتك
  1. جمال قال:

    نص رائع حقا استمتعت به و كأنه يينثر علينا بكفه لؤلؤا جميلا

  2. نص رائع بل أحسب أن الشاعر من طينة الكبار …لقد استمتعت حقا و أنا أقرأه

  3. mohamed madi قال:

    لا احد ينكر ريادة شعراء العراق في الشعر لقد تزينت صفحة مسارب بهذا الشاعر

  4. عباس الحسيني شاعر متفرد .. يؤسس لنص باذخ في المعنى ويحيا في غربة لم تثنيه عن صناعة الجمال وتشكيل الحب لابد أن تلفت أصوات النقد العربي لهكذا تجارب مغيبة بين السياسة والسلطة وحصار الاعلام الثقافي لابد أن نقرأ لها ونقرأها ونفك أيقوناتها بدا الانشغال على الولع بالاخر الولع والانحياز لكل بضاعة مستوردة أو مقلدة ، ممته هذا الشعر وهذه الانسيابية في الصور والأفكار ؟؟ رائع حقا

  5. عيسى بن عدة قال:

    “مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،
    كنْ جبهــتي
    إن ما أردت الموت فيك
    على عـَــجَــــلْ
    إن ما أردت الموت فيك ،
    كما القـُــبـَــــــلْ” …

    أنت ترصع الكلمات بالقبل .. وتمنح هدايا جميلة لقراءك أستاذ عباس

  6. متى يعود عباس الحسيني من غربته …العراق يتعافى الآن …سا شاعرنا

اترك تعليقا