تُرمى الشجرةُ بثمارها… شعر : عبد القادر رابحي *
بواسطة مسارب بتاريخ 13 ديسمبر, 2012 في 08:27 مساء | مصنفة في متعة النص | 4 تعليقات عدد المشاهدات : 3803.

 

خطأي أنّني كنتُ
لا أغلق القلبَ..

°°°

لا تقلْ لي

بربّك

منذ متى
كنتَ تكتب شعرا..؟

°°°

لكَ..
و ليستْ عليكْ..

°°°

أَمِسرابُ عشقٍ
أمْ علاماتُ ساعةٍ
ترى دونها
الأوغادَ
صاروا
رجالا..؟

°°°

رأيتُ
قبل أن أعيش..

°°°

مَن مدحَكَ
هجاك..
و من هجاكَ
مدحك..
من مدحك
و هجاك..
هجا نفسه
مرتين

°°°

بئس
الحرف
المسروق..

°°°
مرَّ كثيرٌ
قبلكَ..

°°°
لا جذور
لا جذوع
لا أوراق
من أين تأتي الثمار.؟

°°°
عاليةٌ داليةُ القلب
على الذئب الأضرس..

°°°
كلمّا تذكّرته
تقيّأت

°°°
تُرمى الأشجار
بثمارها..

°°°
العطاءاتُ
داءُ القلب القاتل..

°°°
صادفْتُك..
و عَلَيَّ
أنْ أدفع..

°°°
لا رمايةَ
باليد المغلولة..

°°°
كُنتَ حقيقتَك
حين تعريت..

°°°

لا أتباع
في الشعر..

°°°

سرقني
و اشتكى..

°°°

في بداية الأمر
كان الشكل رهيفا
ثم سرعان ما تغيّر..

°°°

سبحانه..
يغيّر
من يشاء..

°°°

لن أتعظ
أبدا

°°°

بين حاجبيَّ
غباءاتُك المفرومة..

°°°

ذبابةٌ
أجبرتني
على الانسحاب..

°°°

بأمثالك
لن أزداد عمقا..

°°°

كلُّ شيء ممكن
في مأدبة الأكاذيب..

°°°

تَمنُّ عليّ
بحماقاتك..

°°°

توقعتُ..
ولم أكترثْ

°°°

سعادتي
أن تخرج
من حقلي

°°°

سنفنى
جميعا

°°°

لكلٍّ طريقٌ
مُسْتوٍ
أو معرَّجُ
و أنت إلى معنايَ
في الصّمتِ
أحْوَجُ..

°°°

لن أخيّب ظنّ القصيدة
بعد الذي صار منك..

°°°

كمْ أنا سعيدٌ

بدونك..

 

 

 

* عبدالقادر رابحي / شاعر وناقد جزائري


 

التعليقات: 4 تعليقات
قل كلمتك
  1. سارة خليفة قال:

    شعر آسر مرصع بالحكم تقديري.

  2. HAKIMA SBAIHI قال:

    من الصدف الجميلة أن التقيت الأستاذ عبد القادر رابحي أيام ملتقى بجاية: الشعرية المغاربية و رهانات العصر أيام 3 و 4 و 5 ديسمبر 2012م، و كم يسعدني أن ألتقيه مجددا من خلال نص القصيدة، الذي يتقطع فيها الإيقاع كما تتقطع أحشاء الإنسان من كل ما ينكسر، حتى صارت الخسارة وحدها مدعاة للاحتفال. تحياتي الخالصة. حكيمة صبايحي من جامعة بجاية ( الجزائر)

  3. شكرا جزيلا لك أستاذة سارة على المرور ..أعتز برأيك..لك خالص تقديري..

  4. فعلا أستاذة حكيمة..لقد أصبت كبح الحقيقة ..حقيقة النص و هو يحاول الدفاع عن الذات الني أنجبته بمخاض عسير..
    (حتى صارت الخسارة وحدها مدعاة للاحتفال) رأي أعتز به مثلما أعتز بمشاركتي في ملتقى الشعرية المغاربية ، فرصة اللقاء العلمي الثمين بك و بالعديد من الأساتذة و المبدعين..تحياتي لك..

اترك تعليقا