• شهيوة..
لعينيه..مذاق خرافي
وقلبه.. ساخنا كان ينبض في يدي، حين التهمتُ شفتيه.. بنهم كبير
جسده الممدد هناك..
عاريا كالحقيقة..،تركته لذباب النهاية..
* * *
هكذا تحدثت عجوز من إحدى قبائل آكلي البشر عن عشائها.
• تفاصيل مفقودة
كان كلما استبد به الشوق وأضناه الحنين،يذهب إلى مركز البريد المجاور، فينظر إليها مليا وهي وراء شباك القباضة، قبل أن يعود أدراجه “بقلب حُنين” وهو لاينقطع يردد في نفسه..
ياإلهي..! كم تشبهها لولا بعض التفاصيل..!!
• دعاء :
اللهم أخرج هذا النادل من أحلامي الجميلة، واحشره في كوابيس مريض عقلي، آمين
أصل الحكاية :
كلما اقتربنا من سدرة المشتهى، وكنا قاب قوسين من أن نشرب بعضنا، جاءنا النادل ..
-ماذا تشربان ؟
فنعود القهقرى وينطفيء الحلم !
• لعنة الصحو عليك
وتصحو المدينة على نادل..،تتلصص أصابعه الوسخة سمكا طريا، يعمل لدى صحف كاسدة
* * ******
كان عليك أن تطرق أولا،
أليس لكم باب في حلمكم ؟
هذا ماقلته للنادل حين اقتحم علي أول حلم لي بالأبيض والأسود
مرة..، رأيته بالصدفة يتجول في أحد أحلامي الجميلة متنكرا
وحين ركضت نحوه مغاضبا، فرب اتجاه اليقظة !
• وله قاتل
لولاهُ.. ما عشقَتْ تلك الرصاصةُ صدر الصبي.. في الخليل !
-أنا برئ من هذا الوله..
يقول بارودها.. الذي يعلن حدادا زائفا منذ اكتشافه
ونسي أنه لم يحترق بهذا الحب.. سواهُ !
• الموظفة
أجري.. أجري..، إنه هناك في انتظاري
أجري..، لقد تأخرت عنه قليلا ، مثلما يفعل هو غالبا، حين لا يأتي في موعده..
أجري..، أنا المتصببة شوقا إليه
أجري.. الذي أقبضه نهاية كل شهر، إنه راتبي.. ينتظرني في مركز البريد.
* * * *
أعلم أنني لم أكن واضحة في البداية، رغم أنني كنت أعدو بالفصحى !!
• عصا بيضاء للقلب
معك.. صدقت من قال إن الحب يُعْمِي..
فها أنا بي رغبة مجنونة في أن أراك بأصابعي..، على طريقة براي!
• سعادة إلكترونية
بعد كل بريد إلكتروني ترسله..
كان في قلبه.. الساذج، يتدفق فرح غامر، بسرعة خمسين ميغا في الثانية !!
• علاقــة
هي.. علاقتنا.. صارت أشبه بفيلم هندي دون موسيقى !
هو.. أذكر في المرة الأخيرة لما حاولت أن أقبلك، كيف ارتطمت جبهتي بالسيناريو..!!
—————————————————————————
* عبد الكريم ينينة (كاتب من الجزائر)




