مواطــــن …/ عبد الكريم ينينة *
لأهيم بك على وجه جنوني.. كان علي أن أكون مواطنا صالحا للخيبة
أسدد فواتير الحب و الغاز والماء والكهرباء والصراحة
وديعا.. أقف في الطوابير أفكر بك
لا أحتج..، لا أتذمر..، ولا ألعن فريقنا..للكرة
أتابع على الشاشة كل حملة “ذات منفعة عامة”
يطلب الطبيب أن أفتح فمي، فأفتحه متوجسا..
وأن أخرج لساني، فأخرجه صقيلا بلا لغة
يقول : قل آآآآ
فأزيد حرفا “دون قصد” وأقول : آآآآه
فيرى لوزتيَّ المحمرتين من طول صمتي
لم أقل يوما أن صمتي يؤلمني، ولأنني أحببتك فقد أحببته أيضا
صمت.. بارد عالق في لهاتي
أورق في دمي وأزهرَ
وأينع حديقة من ثرثرهْ !!
* * * *
ملقى على قارعة اللغة أنا الآن
وسط ضجيجي، مضرجا بالكلام..
———————————————————————-
* عبد الكريم ينينة (كاتب من الجزائر)





نص طافح بالإبداع، يقرأ على جهتين، لجهة العربية، ولجهة اللاتينية، شكرا شيخ الشيوخ.
بل أبدع في الطفح الجلدي، ويقرأ لجهتين، لجهة العربية، ولجهة الجزيرة، شكرا أيها المريد.
ودع الصمت …. ودعنا نتمتع بجميل اللغة …
شكرا زينب، أطمئن لحسك المرهف وذوقك العالي
تحياتي زينب، لمثل ذوقك هذه اللغة