عتبة من عتبات رواية ” مملكة الزيوان” …/ د.الصديق حاج أحمد الزيواني*
أحداث هذه الرواية وجدت بمخطوط عتيق بكراوي تمنطيطي، به طمس وخروم، كادت الأرضة وعوادي الزمن أن تأتي عليه، لولا أن قيّض الله السارد الزيواني لتحقيقه ونشره، لبقيت أحداثه غفلا عن التاريخ، كتب بخط مغربي لشيخ تنيلاني تواتي درس بالقرويين بفاس، مسطرته خمسة عشر سطرا خيالا، ورقته مكتوبة الوجه والظهر احتمالا، بخزانة زاوية الشيخ المغيلي الزيوانية التواتية الأدرارية الجزائرية، كان قد رواها أحد الشيوخ الزيوانيين التواتيين الطاعنين في السن لابنته أميزار، التي أنجبها مع التونسية منوبية، بعد أن تزوج بها بفيرمة المعمر الفرنسي موريس، التي كان يعمل بها عسّاسا بضواحي ربع سريانة التونسية، وروتها أميزار الزيوانية التونسية لابن عمها الزيواني التواتي، الذي تزوج بها بعدما عادت إلى مسقط رأس والدها الزيواني التواتي، حيث كان والدها قد غادر مملكة الزيوان التواتية أيام المجاعة، ونزل تونس في نهاية عهد البي التركي، واستقر بوكالة الطمارين أول مرة، ثم بوكالة سوق السلاح بالعاصمة التونسية، باحثا عن العمل، ليرشده أخيرا بودبوس الجزائري للعمل حارسا بمزرعة المعمر الفرنسي موريس الكولوني، قرب ضريح الولي الصالح سيدي زكري التونسي.
وبه أخبر كاتبه الزيواني التواتي هذه المروية، لمّا دخل في ليلة الدخلة بالزوانية التونسية، وشمّ رائحة لوبان إزار أميزار، بعد أن روت له رواية والدها التي وجودها بذلك المخطوط التمنطيطي العتيق، فتغشاه من تخيّله ما أغشى…، و أوحيّ إليه من خياله ما أوحى…
وبه أخبر كاتبه الزيواني التواتي هذه المروية، لمّا دخل في ليلة الدخلة بالزوانية التونسية، وشمّ رائحة لوبان إزار أميزار، بعد أن روت له رواية والدها التي وجودها بذلك المخطوط التمنطيطي العتيق، فتغشاه من تخيّله ما أغشى…، و أوحيّ إليه من خياله ما أوحى…
——————————————————-
* د.الصديق حاج أحمد الزيواني (كاتب واكاديمي من الجزائر )




