جـــــدل …/ الشيخ شعثان *
وحين أجيء إلى الشعر
يحتقر الهمزة بين ذراعيَّ
يطوّقني بالألف المقصورة
ويمد الياء كثيبا للرغبات الرعناء
أخبره أني أكره حرف العلة
يسألني ما العلة؟
لا أملك منطقه فأنا بين الأغوار
يسائلني وأسائلني
يحتقر الهمزة بين ذراعيَّ
يطوّقني بالألف المقصورة
ويمد الياء كثيبا للرغبات الرعناء
أخبره أني أكره حرف العلة
يسألني ما العلة؟
لا أملك منطقه فأنا بين الأغوار
يسائلني وأسائلني
وحين يجيء الشعر إليّ
يجيء وبين يديه كواكب زاهرة
يأتيني في رقته علنا وبلا استئذان
يكتب سطرا فوق جبين الوقت
يمحو أسطار النشوة والهذيان
يقرأ بين معانيَّ:
العبثَ، الدفءَ،
وسرابا تغشاه الكلمات
يختبئ الحاضر فيَّ
والماضي والمستقبل ينسلّان سريعا
بين دروب الغفلة والنسيان
لا لفظ يجاري محنة معنى جوَّاب
يقفو أثر اللون وأصداء الموسيقى
وطيوف اللغة المثلى
ومعاناة الإنسان
يجيء وبين يديه كواكب زاهرة
يأتيني في رقته علنا وبلا استئذان
يكتب سطرا فوق جبين الوقت
يمحو أسطار النشوة والهذيان
يقرأ بين معانيَّ:
العبثَ، الدفءَ،
وسرابا تغشاه الكلمات
يختبئ الحاضر فيَّ
والماضي والمستقبل ينسلّان سريعا
بين دروب الغفلة والنسيان
لا لفظ يجاري محنة معنى جوَّاب
يقفو أثر اللون وأصداء الموسيقى
وطيوف اللغة المثلى
ومعاناة الإنسان
أكره هذا الجدل القائم بين المعنى واللفظ
بين التاريخ وبين الشبهات
أكره أن أستغرق بين تفاصيله
ستظل المفردة الوسنى
طيفا يحتفل نداه بأفئدة الشهوات
بعيدا عن حضن المعنى
والأفئدةُ هواء
سرابٌ يقتات من الجمل المكرورة والمجرورة
والمهدورة والمهذورة
والمشهورة والمغمورة
والمغرورة، والمنسية في
صخب الكلمات
وتظل الشبهة في التاريخ ملاذي
حين أوطّنُها
يبتدئ التاريخ
تاريخ المعنى وهو يصوغ الفكرة
مصطنعا جبروت الذات
———————————————
* الشيخ شعثان (شاعر واكاديمي من الجزائر)




