فلسفة الخصب …/ حكيمة صبايحي *
بواسطة مسارب بتاريخ 10 فبراير, 2013 في 09:52 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 3479.

” عندما أخرج إلى الشارع، أكون في الخدمة أشغل ابتسامتي إيذانا ببدء عمليات الأمل، أما في بيتي فأنا خارج مجال التغطية، أنغلق على ذاتي كمتهجدة في محراب التأمل، أجتمع بي ـ في ذاتي، لإحصاء الخسائر، و قياس منسوب الأرباح المتصاعد من الخسارات و ما أدراك؟”
—————–
” أنفتح بعد الانغلاق
أتكوم لأنشحن
بأخلاق المحارب
على حواف المشقات
أبحث في جحيم الأسئلة
عن ميلاد الجنات
كما عندما
تخرج من زخم الألم
صرخات الميلاد
فيتحول الألم
بهجة
مكللة بالفرح
و الأمل
و ما أدراك؟قال لي صديقي الجميل:
اخرجي في الانغلاق
افتحي للداخل
فضاء الخارج
فبعض الهزل
صحي لتصح الحياة..

صديقي المهذب
وحده من ينفتح له
من تلقاء الحب
باب الانغلاق
فيقع عليه نصيب الغضب
قبل أن يستوي
المخاض فيه على الإنجاب
و ما أدراك؟

صديقي البديع على حق
و هو يحب لي الخير بصدق
يعرف أن ” الضغط
لا يؤدي دائما
إلى الانفجار الجميل”
قد يؤدي إلى إعصار
من الجحيم الخالص
و ما أدراك؟

قررت أن أستجيب
لصوت صديقي الحبيب
ففتحت الموسيقى
و تلقفتني الإيقاعات
و رقصت بي المغاليق
حتى عرقت الأسئلة
و صارت الرؤى
تتنزل علي
كما كل الضالعين
بالصفاء
و ما أدراك؟”

 

 

 

 

 

 

 

———————————————————————————
* حكيمة صبايحي ( كاتبة وأستاذة جامعية من الجزائر )

اترك تعليقا