بمناسبة شفاء صديقتنا الكاتبة المتميزة تانيا جوزيف الملقبة بعشتارعطر شانيل التي طالما أشعلت بيادر الحب بنصوصها الجمرية التي لا تهادن صمتا ولا تعفو عن رغبة لا تبوح ومناسبة عيد الحب المصادف لهذا الفرح الجميل
” هذا نص مرفوع لقلب انسانيتها العاشقة مع تمنياتنا بشفائها الكامل وعودتها للكتابة “
———————————————-
” عطر شانيل يا سيدة الحب “
*******
أي سقف خللته انهيارات اللغة
وأي برد أصاب أصابع القصيدة
بعد أن فاجأنا هذا الغياب بليل لم نكن ندري
أنه خان الحب فيك وفينا
و زاد من جمر بُعدك اشتعال
حتى خَبَ الحب فينا
و جف دم الحب فيك
لم يكن قبلك سوى الصمت الرمادي
المرمي في شوارعنا
و لم تكن بعد سوى الزوايا التي
تنفث من مدخناتها عويل النار التي وئدت
يوم مس القدر مهد يديك
وترك مسك السماء الثامنة حيث كنت تطلين
عشتار لهذا الشانيل اليتيم
الذي عطرنا بمطر الخانات والمسامات الباردة
أي موعد سننتظره كي نسافر اليك
وأي حكاية رسم ستعيد ترتيب خطوط
سؤالها على لوحة غيابك
وأنت هناك ترصيدين صمتا سريريا
في مستشفيات جنيف
وأي لغة ستتفتح منها وردة لتخرج عشتار
وفي وجهنا وجه هذا الليل الخائن للأمنيات
يا أمنية صلت لأجل رجوعها حوريات الحب
كم سننتظر كي تمطر سماؤنا السابعة
مرة أخرى عطر شانيل جديد
وفي غيابك هذا اليباب الذي يطاردنا
في كل موسم تغيب فيه
شمس حضورك يا سيدة
هذا الحب الذي لا تنام …
——————————————————————————————–
* عبد القادر ضيف الله (كاتب من الجزائر)






