الحياة. البلاد في خطر”، لمن أشكو يا الله ضعفي أنا و قلة حيلتي و هواني على البلاد يا رسول الله؟ و ما أدراك؟)
” يأتي من الخلف
كأنه شبح
و قلبي الذي يرى
القبح
على بعد الظلمات
مما انقهر في الدم
نسيم الفرح
كلما هب على الروح
خرج من الجحر
كافر
يكفرني
لأنني لا أخاف
إلا الله….
يا خالقي يأتيني من الدبر
ـ حشا الأحرار ـ
و يقص رقبتي
و يتطاير الدم
و ينفصل رأسي عن جثتي،
و تظل الرؤى تراني
و لو قبلني ـ مثلا
و هو يدير عنقي
ليذبحني كالشاة
لصار أميرا من ضياء
في كل الأوقات
و لكنه.. الخليفة
لخليفة الذبح
( أبو العباس السفاح)
لم يشم عطر الفرح
يتفتق من كلمة غزل
يقولها من قلبه بصدق
أو حتى من باب الكذب
فكلمات الحب
تفعل فعل السحر
في كل قلب
لامرأة حرة
تذوب أمام عينيه
فيجتمع في قلبه
الحب و الرب
و يهجره إلى الأبد
هذا الكرب
لن أغفر له دمي
لو آتاني رئيس البلاد
يتودد…
مستغفرا دود التراب
الذي التهمني…
فلا تغفروا عني
في الغيبة و الغياب
فأموت مرتين
في الذل و الهوان
كأنه لم يعد في هذه البلاد
من يذود عن حوضي؟
و ما أدراك؟”





حين أقرأ لك، أشعر بأن حرفك النازف قبسُ من نور يخفي وراءه حكايات الزمن الوراء التي ابتدعها الإنسان الأول…وطغى.
حرفك ينبثق من الحقيقة المرتجاة التي يدفنها العار وكذا قبح الرجال .
حرفك متوغل في الرمز إلى حدّ الإفصاح عن كل شيء…عن جنسنا البشري المغتال بكل شيء.
الحمد لله أنه أرسل لنا مثل هذه الكاتبة المبدعة التي تدخل و تتسلل إلى القلوب و تزرع فيه كل الراحة و الحب و الحنان و نستمد منها القوة و الجرأة إنها مثالي الأعلى فليحفضك الله من كل شر أستاذتي الغالية.
سند طاهري العزيز، هزني تعليقك، لعلمي بأنك ابن الكتابة و الإبداع، و رأيك شهادة أفرح بها ما دمت على قيد الكتابة، شكرا لك يا صديقي العزيز،،، كما أتشرف كثيرا برأي بن عطية شهرزاد،،، التي جعلتني أبتسم من الفرح، أن ما أكتبه يصل إلى الآخر، شكرا لك صديقتي
نحبك
كلماتك تبهر القارئ , رنينها يريح الاذانة معانيها تذيب الضمير…….متالقة
و أنا مغتربة في وطن طعن جزائرنا الحبيبة في الصميم لكن دمي جزائري قلمي لونه أحمر ليس بإمكانه أن ينسى أستاذه الذي علمه و رسم له خطوط الوطن و كشف له الستار عن ماضيه و تاريخه لنصبح أقلام الغد
اسلوبك راقي جدا احساسك عميق يولد في نفسي شعور بالحزن والامل والطموح في آن واحد؛ كلماتك تدخل القلب بدون استئذان… أنحني أمام طهر كلماتك الراقية أستاذتي