ومن عادتك ألا تذهب ولوخلعت عليك
أثواب الريح وفتحت لك نافذة في دمي
ومن عادة المعنى أن تلبس قمصانه المشجرة
بكل قصائدي
وتفتح أول الأزرار
كي تأوي الفراشات والعصافير
وتستيقظ المدن البائده.
لذا لم أعاتب طيفك هذا المساء
لم لم يمر على خاطري ويثرثر معي كعادته عن أي شئ
ويشرب قهوتي البارده؟
لبستك خطاي وحدسي الذي قرأ
طالعك في القصيدة
لم يقتنع بالغياب تماما
وظل على اتصال ببعض رماد يموه على جمرة
عادت إلى رشدها وقد تهيأ أنها خامده
من عادتي الأ أسئ
فهم النوارس إذا نقرت نافذتي
وأستأذنت في الدخول فطيفك الممتد في ينشر البحر
في دمي علانيةفي المدى
ومن عادتي الأ أسئ فهم الطيور
إذا عدلت خطتها في انتظار الربيع
واقفلت إلى مقلتي عائده
فطيفك السحري أحدث الفوضى
في نظام الفصول
فجاء الربيع
قبل الشتاء ان يفد
ومن عادتي الأ اسائل
كيف تشعل سيجارة
فتوقظ رغبة هامده
كما من عادتي الأ استفسر
كيف هبط المن والسلوى ؟
وكيف تنزل المعجزات في
سورة المائده.
——————————————————————————–
* نجاح حدة ( شاعرة من الجزائر )




