كانت تفاصيل وجهها
الحجري المرقط
في زقاق المدينة
تمحو صور
الحمام الداجن
عن جدران المنازل
وعيون الزجاج
تحدق في الزوايا
تقاوم اعصارا
وتبصر دروب اللانهايه
افواه مكدسة
خلف المرايا
تتجرع تيها
وتنفث شبقا وضلالا
على ارصفة المدينه
وتبتلع الشواطئ
*****
تلفعَتْ الشحوب
ونحيب الروح
يكوي ما اورق
واخضر
وصمت مطلق..
هي الخطيئة
منذ القيامه
الى ما شاء الاله
او الاثم المبتور
من شجرة تفاح
حتى الازل
هي الجرح الطالع
من عبث شهوة
او جموح رغبة
وصليب مشبوح
بكأس مخمورة
وتأوهات العهر
*****
أأدمنْتَ ممارسة اللعبه،
واتقنتَ مهنة المتعه؟
اما ارتويت؟
وما اكتفيت؟
،،،،،،،،،،،
لن يموت حلمها
المطل خلف النوافذ
ستعلن فيه
انها اشتهت
و احبت
وترسم قلبها يتدفق
بروح وشمس وبحر
وستشهد فيه انها
وُئِدَتْ
في باطن الارض
ونهضتْ
وستقطف يوما تفاحها
وتعلن فيه انها ابتدأت
****
يشرذمني المشهد
اهلع مثل كل من مروا
يتحجر وجهي
يمحو الصورة
وتبتلعني الشواطئ
———————————————————————————-
* سوسن غطاس ( شاعرة من فلسطين )




