لآ أملكُ الوَقت َلأعشق
بل أنثرُ الحبَّ لأمضيّ
أنا يا بلاديّ كالربيع ِ
كالحقول ِإذا شهدتُ شتاؤكِ
أنا كالنسيم ِ
أنا الشجَر
وَأنا ألمياهُ إذا سُلبتِ مِن البحَر
وَأنا المَلامحُ للمَذابح ِوَالتراب
وَأنا الحَقيقةُ حينَ ينقشعُ السَراب
وأنا الهوية ُللقضيةِ وَالوَطن
وَأنا الكَمانُ إذا نزفتِ مِن الوَتر
أنا يا بلاديّ لاجئٌ مِنكِ إليكِ
أنا كَالغريب بلا حقائبَ أو سَفر
كَم ينبغيّ أن تكظمُ الشمسَ الشعاع ُ
لكي يحيكَ الغيمُ أبيات َالمَطَر
انا يا بلادي كم أجيد ُمساؤكِ
إن كنت ساهِرة ٌ فإنيّ مِثلُكِ
مِمن يعانقُ للسهر ..
إنيّ أطيرُ وَكلُ حَدٍ في البلادِ مُحاصرٌ
قفصٌ كَبير ، لَكِن أطير
وَقد عَلَوتُ
وَكلُ مَوتٍ تحتَ ِأحداقيّ صغير . .
إنيّ أطيرُ وَقد بنيتُ غمامة ٌعَرضَ السَماء
لا الريحُ تطردنيّ ولا أمطارُ أذارُ الخطير ..
قل هَل تعانيّ
لَا أعانيّ حينَ أهبطُ في المساء
لَيلٌ وَيعرفنيّ المَساء
هيَّ رُبما الأجواءُ أسرٌ
وَربما الأجواءُ غدر ٌ
في دَمي لَونُ الحَياةِ
وَإننيّ حُرُّ الجناح ..
قل يا بلادي أينما وَطأ الندى في أرضكِ
نحنُ الندى
نقَشَ العبارة َفي المَدى
إنيّ أحبكِ يا بلاديّ ..
—————————————————————–
* أيمن محمد عزيزي ( كاتب من فلسطين )




