في لحظات الاشتهاء النرجسي..
كانت حكاية الانتشاء
فسيلة …من زمن الهروب..
تجربة على فأر عجوز
كم نظرة تجلده ..من الشروق إلى الغروب
كل الحدود ذاقها..
حد الزنا..حد الشراب..حد(الحبوب)
لكنما مدامة (الخيّام)تسري في الزمان..
ياقلبه والمشتهى..كل القلوب
(القلب قد أضناه عشق)المنتظرْ
وحوله عناكب التصوف الأرامل..
هذا مقام الرصد..يرصد الذنوب
لكنه ..والكل يدري أنه..
في لحظات النزع ..يأبى أن يتوب
***********
عرائس البحريحطن بالسرير..
عرائس البحر بثثن نفحة العبير..
طهارة مطلقه
لارفث..لاطمث..لاحدث..
لحن الوداع ما تفشّى من طيوب
(زدني بفرط الحب فيك )أكؤسا..
حتى أرى (أم الخبائث)(أم المعارك)..
حتى أرى الشمال ..يعشق الجنوب
ياصاحب البحر..أما آن الرحيل؟
أما لديك رحلة للمستحيل؟
موصدة هذي المنافذ
مسدودة هذي الدروب
في لحظات الخوف من خلع القناع..
لاخوف إلا من علام الغيوب
***********
قد أقبلت قوارب الموت تُقلّ …الأملا
فكن ـ كما الأموات ـ فيها بطلا..
يعتصر المدى صبوحا أو غبوقا.. أن.قبل..
تعرج روحه إلى ..بارئها
ملء حناياهاعناء..نصب
ملء حناياها لغوب..
************
إلام تجتاح الأعاصير قبور الطيبين؟
إلام تنكأالحكايات الأنا؟
في غسق التشكل اللامنتهي
وتبرح الدنيا إذا حلّ الربيع…نخلتان؟
تغتذيان من مرابع الطفولة السكرى..
من خجل الشمس …إذا حان الغروب
**********
ماذا تقول للألى ..تتابعوا..
تسارعوا..تدافعوا؟
وفي الأكفّ نكهة الوداع شارده
ترنوإلى مزار قطب أو مريد..
تختزل الذكرى لسانا في الوريد..والوجيب
************
أُفقٌ شجيّ الرجع،غرّد للخطاطيف التي..
بعثرها مسٌ من المأساة في عز الربيع
حين سرى في نبضك اللحن الغريب..
.
.
——————————————————————-
* غانم حميد ( شاعر من الجزائر )




