هـــــدية أمي …/ محمد مزيان *
بواسطة مسارب بتاريخ 13 سبتمبر, 2013 في 03:20 مساء | مصنفة في متعة النص | 2 تعليقات عدد المشاهدات : 2682.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألكسار دي سان خوان: اسبانيا

 

ناديتها في حلمي

وفي أملي،

وفي غضبي وألمي

أن تكون لي.

ثم رأيتها تدنو مني

في يأسي،

وفي حضن غربتي

لتكون لي.

فاقتربت مني،

من حلمي،

ومن هدف درجي

فكانت لي.

 

بفضل صلوات أمي

هي اليوم توأمي،

بزغاريدها

توجتها ملكة لي،

فهنيئا لك ولي يا أمي.

إني اليوم في بهو خيالها

فلا تقلقي،

وإني في حضن كبريائها

فلا تهذي،

وفي عز انطوائها

فلا تتقهقري.

فلك الصلاة والدوام

فاسترسلي معي،

فالعز الزرع هو اليوم لي

والمطر والربيع بين أيدي.

حتى لو متُّ بعد دقائق

فكل الجنة كانت لي

لربما وحدي.

 

 

 

 

 

 

——————————————————-

* محمد مزيان (كاتب مغربي مقيم بإسبانيا )

التعليقات: 2 تعليقات
قل كلمتك
  1. جميل أن يتغنى الابن بمفهوم الأمومة؛ وأجمل منه أن يعترف لأنه بالفضل.. خاصة وأن الشاعر يعيش في بلاد
    الغربة بعيدا عن الأهل.. ولقد ذكرتني خاطرته، بقول أحد الكتاب، يناجي أمه، بما معناه:” يا أمي أستلقي على
    سريري في غرفتي الباردة، وأغفو، لأسمع خطوات قدميك الصغيرين حول مرقدي، فأهب من غفوتي، ولا أرى
    سوى الجدران السوداء، فأخرج أضرب في الشوارع، أتأمل وجوه النساء، وأسألهن: أيها النساء! هل رأيتن أمي؟

  2. souhail mez قال:

    كم هو جميل هذا النداء يشعرك باجمل معاني الحب والامان والعطاء والتضحية.. فيارب بارك لنا في امهاتنتا واعنا على برهم وان نرد لهم ولو جزء يسير مما فعلوه من اجلنا..

اترك تعليقا