خلف عينــيَّ “سـافـو” تضــرم الظل الشـاحب … بقلم: نـوال زيـاني*
بواسطة مسارب بتاريخ 20 سبتمبر, 2013 في 07:56 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1126.

 

علـى مُـتـونِ شَـدْوٍ راعــش مـشـتْ الآيـائـل

تـمُـدُّ الـثـرى زَهـْوَ الصـبـايـا

عـذراء وشـمـت جيـدهـا بـ.تـاريـخ طـاعـن فـي الـدمـاء

كـم لــي مـنـي لـأُهـلـكَ جـاثـيـة عـلـى الـنـواصـي

الـشـاهرة سـوأة هـذا الـعبث الأزلـي

مـرة أخــرى يـقـتـرف الإلــه صـبـاه فـيـكِ

يـُـسـرِّبُ دَمــكِ فـي غَـدَقِ نَـزْفـِـي

ويتـركُ الـنـوايـا تـواطـؤ لا تـشـدُّ خبـايـاه الـشـواهـد

شـبـيـهــة بـالـمـوج المخـدًّر بمعـزوفـة الـريـح

ألتصـق بـتـراتيـلـك؛

أغـمـدُ تـيـه خـطواتـي فـي نـصـلِ سُـبُـلِــكِ الـمنـعـرجـة

وأَشْتَــدُّ صَـبـوَةً كُـلَّـمـا طَـوَاكِ الـغـيـابُ

وزَكَّــى الـبُـعـدُ قـوافــل الـسـبـيل

ومـضــى مـتـرعـاْ بالأحـاجـي؛

مشـبـعـا بــ.لـيـل أنـهـكـتـه الـأسـاطيـر

رفيقتي خلف عينـي “سـافـو” تضــرم الظل الشـاحب

تقتلـع زوارق الرمــاد

كل النوافذ تـفـتحُ عيونـهـا طائعة الصمت

 وعيوني ضفـة أخرى؛

 باحة غيم

 ما يكفي لأن أتخيلكِ بكامل النزق تـخاتلين الليل

” تعبرين جسدي ب”رقصـة زوربـا

 كـ.عازفة اغريقية ذائعة التيه

 كأروقـة على مهل تقتات من المشاور الشاردة

 كعجوز تُـلَمـِّعُ ذاكرتـهـا

 وتتعرى لرغبـة السـاعـات

شفـافــ هـذا اللـيل؛

 بـكـاملــه موائـد نـبـيـذ؛

 كـــأني أنــا مــن ضَـيَّــعَ قـدميــه؛

 وسـرى بـيـنَ الأثـير والــدم

 هــكذا أحــركُ فـمي لأرسـمَ جسدكِ الـراعــفِ

 امرأتـان عـلى سريــر الألـهـة

 جسـدان كـ.بــحـر نـحـتـهُ الخـلود

 أُشْـبـهـكِ أنـا في قـسـمـات الـظـل

 وارتواء ثـمــاري الـحرام

 قُـبـالتـَـكِ أشرِّعُ الـريـح

 وأدور في رقـصـة الـمــاء

 والقـبـيـلة يارفيقـتـي فــزاعـــة ســوداء

 تغرز أصابـعــهـا كل يوم بين فـخـذيَّ واللـيل

* نـوال زيـاني ( شاعرة من المغرب)

.

 

اترك تعليقا