على رمل الشاطئ الغسقي
يترنح مكسور الجناح
في مقلتيه يولد وسمي حزين
و في وجهه الشفاف
مرآة الكون ناعسة
*** سعفة 2 ***
تتدحرج غيمتان…
تسافر في حزنه الصوفي/
اسراب نيكوبار
و تهرب دمعتان…
*** سعفة 3 ***
على شعره الليلي/
نجمات خرافية…
و سبعة كواكب عالقة
تتشبث بالأمان
*** سعفة 4 ***
على صدره وسام بارق
يمنحه…/ ماتبقى من العنفوان
خطواته/ تقشر وجه الطريق
تصنع دربه الغجري…
تتثاقل خطوتان
*** سعفة 5 ***
هناك يلوح السكون
قرب صخرة خلاسية
تعرت للبحر على يد الزمان
جذوة في قلبه المنفي/ حرقة التغريب
في وطن الحمام
*** سعفة 6 ***
الموج يقربه
موسيقاه تطرب سمعه
انشودة للوفاء صار له…
المطر على جسمه
استغفار السماء
من ذنوب التراب
طهر بعقم شهقة الايام
*** سعفة 7 ***
ارتمائته المنهكة
على وجه الرمال/ ذاكرة
مشبعة بالصدى
يغرق في وثبة العمر
يتماهى قرفصاء
يكتسيه احساس
بأن الكون راحل بسلام
و ان ما تبقى على الارض/ دخان
فأطعمه فحيح الموج
صبرا الى حيــــــــــن.
ـــــــــــــــــــ
نسجتها من خيوط غيمة حزن عابرة





يا سلام على هذه السعفات الجميلة
رائعة سعفاتك
و ما اروع هذا الاحساس المتدفق بسلاسة و انسيابية
شكرا لشباب الجزاءر على هذا النسج الجميل
محمود/ع