” على صهوة الحبّ “هدية .. لشهداء الوطن … / فضيلة مسعي *
بواسطة مسارب بتاريخ 27 أكتوبر, 2013 في 06:00 مساء | مصنفة في متعة النص | تعليق واحد عدد المشاهدات : 2027.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حين أبتلينا بوجع الحصى

الرمل

و الحجر

جمعنا الجراح في سلّة الأمعاء

تدلّت الأعناق منها

تدفقت الأقمار المضيئة في الأكفّ

قلنا للذي لا يبصر

ببصيرتك عدّها كم واحدة..

هو الله قد أودع فيها عشبة خلودها

لتكن حين يهحم الدود على تقرّحاتها دواءها..

غادر ظلّك أيّها الظلّ

بطانة شمسي كبيرة

لحاشيتها في كلّ حبّة رمل كأس شاي

و نرجيلة

أرأيت بأنّ الضياء على قدر عزمي يشعّ

و ينير

و أنّ العزم لقاحه من بريق عيون الخيول

أنا الفارس السائس

على صهوة الحبّ أزفّ الخضراء عروسا..

 

 

 

 

 

 

————————————————————————————

* فضيلة مسعي ( شاعرة واعلامية من تونس )

التعليقات: تعليق واحد
قل كلمتك
  1. هذا الكلام/الشعر من النوع الذي يعتمد تغميض الصورة الشعرية …فتكون بذلك مخاتلة متواريةً خلف سجف اللغة … شعريتها تقتضي أن تكون للقارئ لذة القراءة لا متعتها … فهو مطالَبٌ بأن يتأوّل وأن يتروّى ليحصل على معنى المعنى وهو جوهر الشعرية التّمّاميّة مثلا …”العزم لقاحه من بريق عيون الخيول” تعبيرٌ كثيفٌ تلتقي فيه العوالم المتباعدة لتنشئ معنى حقيقيّا روافده المعاني الأصول والمعاني المُحدَثة. فالخيل رمز الشجاعة والفروسية والإباء وعيونها أنفس ما لَها وما فيها… وإن كان العزم يأخذ لقاحه من هذه العيون فهو لا يتأتّى إلا إذا كانت لنا أصالة الانتماء والتفاني في خدمة الراهن …ما أحوجنا أيتها الشاعرة إلى بريق عيون الخيول…شكرا لك

اترك تعليقا