الصمت و الصدى ……….لامية بلخضر*
بواسطة مسارب بتاريخ 16 نوفمبر, 2013 في 05:57 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 2064.

 

 

 

رحل دونما أمنية للرجوع!

فهل يعود ؟؟

 

هي تقول :

” … – دائما – ثمة ردهة للأمل  ”

 

 ولكنه يختلف عن البقية .

فهل يشكل الأمل عنده أمنية !؟

هل يعقل – مثلا – أن تكون العودة عنده أملا !؟

 

 كم كان يلزم من الوقت ؟؟؟

ليعي أنه ……. !!

 أو ربما

 أنها ……. !!

 

ولكنه رحل .

 

هو…

 يسكنه الغموض … قامة  فارعة … حضور مبهم !!

 و الكثير الكثير من الصمت ’  أقصد من الكلام صمتا …

 

سيد الأزمنة الثلاث !!!!!

 

أن يحضر في ماضيك يعني أن … يحتل الحاضر

و يشكل المستقبل فرضا ؟

 

رجل يسكن الحقيقة و الحلم !!

أو ربما…

 تسكنه الحقيقة و الحلم !!

سمه إن شئت… “الجنون كله

و لا ضير إن تكبدت البحث لك عن أمنية ؟

 

هي …

قبله كانت تتقي أن تحب !!

ربما لأنها تدرك أن الحب و الحلم لا يجتمعان على خير أ بدا .

 فكيف إذا كان هو الحلم .. كل الحلم ؟؟

 

تكتفي بأخر دمعة للأمنية !

-  ربما  -

هكذا شاء القدر .

أو

 انه أضرم الشوق في قلبها  , ومضى … دونما موعد للرجوع .

يعني

… هكذا شاء القدر – أيضا – !!!

 

يغتالها طيفه في حضوره … و في غيابه أيضا !!!

 

عبثا تدعي اللامبالاة  … لئلا تظهر عكس ما أوحت به تقاسيمها قبل سنوات !!!

 

أن تظهر جنونك كله  يعني …

 أن تقع في محظور الكلام  ؟

 أو أن تكشف أوراقك مرة واحدة ؟

وكلها تحمل الاسم ذاته  , و الرقم ذاته  , و الجنون ذاته …

!!!

إني أقصدك …

 

 

لا يهم ؟؟

ثمة أشياء يصعب الاعتراف بها بيننا و بيننا , ولكنها تقاوم … لتطفو إلى السطح … عنوة تطفو إلى السطح .

كالــ…..) أنت , أنا , الحب , الحلم , …)-  مثلا –

!!!

 

ما أصعب أن يواجهك طيف السر في مقلتيك

 - كل صبيحة –  أمام المرآة ,  و حين تحاول ضمه بعنف … تجد المرآة تخلف خدوشا على طول جسدك !!!

انكسرت … تهشمت … هوت .

وانكسر معها حلم اللقاء .

لاشك انك تهوي معها … تجمع الشظايا … تكابد لتصلحها !!!

ثم …

 تكتفي بوهم اللقاء !!!

تظل اليوم كله تباغت السر في مقلتيك أمام المرآة ؟؟

ولأنها تظهر بعض أثار التشقق …  تكبر حسرتك .

 فالوهم …-  أو سمه ما شئت –  تهشم على عتبات الزمن ؟ !

!!!

 

مرت عدة سنوات .

شكل يومها … ليلها … قلبها … شكلها و انتهى .

 

هل يعقل –  مثلا – أن يباغتها بالعودة كما باغتها بالرحيل ؟؟

ااااااااااه  … ليته !!!

 

 

امرأة غارقة … تراهن على كل أشكال العودة .

لا يهم إن رحلت هي …  المهم أن يعود … أن يباغتها بالرجوع .

 

امرأة شكلت  الزمن … جزءا من التاريخ …

و الكثير الكثير من الأمنيات تنفلت من نفسها !!!

!!!

 

 

ما أقسى أن ………

!!!

 

لازالت ترفض الاعتراف … لكأنما تخشى  أن يكاشف القدر سرها , أو أن يغتاله !!

 لا…

 ربما تهاب أن يداعبه –  حتى –  !!

ما أقسى أن ……..

!!!

 

طيفه يسكن كل مقامات الهوى !!

رسائلها  - إلى حيث يمكن أن يكون -  لا تخط إلا قولها :

 ” … ما أقسى الحلم حين يرتبط بك !؟ “

 

 

 

لامية بلخضر ( قاصة من الجزائر )

 

 

 

.

 

اترك تعليقا