رحل دونما أمنية للرجوع!
فهل يعود ؟؟
هي تقول :
” … – دائما – ثمة ردهة للأمل ”
ولكنه يختلف عن البقية .
فهل يشكل الأمل عنده أمنية !؟
هل يعقل – مثلا – أن تكون العودة عنده أملا !؟
كم كان يلزم من الوقت ؟؟؟
ليعي أنه ……. !!
أو ربما
أنها ……. !!
ولكنه رحل .
هو…
يسكنه الغموض … قامة فارعة … حضور مبهم !!
و الكثير الكثير من الصمت ’ أقصد من الكلام صمتا …
سيد الأزمنة الثلاث !!!!!
أن يحضر في ماضيك يعني أن … يحتل الحاضر
و يشكل المستقبل فرضا ؟
رجل يسكن الحقيقة و الحلم !!
أو ربما…
تسكنه الحقيقة و الحلم !!
سمه إن شئت… “الجنون كله “
و لا ضير إن تكبدت البحث لك عن أمنية ؟
…
…
هي …
قبله كانت تتقي أن تحب !!
ربما لأنها تدرك أن الحب و الحلم لا يجتمعان على خير أ بدا .
فكيف إذا كان هو الحلم .. كل الحلم ؟؟
تكتفي بأخر دمعة للأمنية !
- ربما -
هكذا شاء القدر .
أو
انه أضرم الشوق في قلبها , ومضى … دونما موعد للرجوع .
يعني
… هكذا شاء القدر – أيضا – !!!
يغتالها طيفه في حضوره … و في غيابه أيضا !!!
عبثا تدعي اللامبالاة … لئلا تظهر عكس ما أوحت به تقاسيمها قبل سنوات !!!
أن تظهر جنونك كله يعني …
أن تقع في محظور الكلام ؟
أو أن تكشف أوراقك مرة واحدة ؟
وكلها تحمل الاسم ذاته , و الرقم ذاته , و الجنون ذاته …
!!!
إني أقصدك …
لا يهم ؟؟
ثمة أشياء يصعب الاعتراف بها بيننا و بيننا , ولكنها تقاوم … لتطفو إلى السطح … عنوة تطفو إلى السطح .
كالــ…..) أنت , أنا , الحب , الحلم , …)- مثلا –
!!!
…
ما أصعب أن يواجهك طيف السر في مقلتيك
- كل صبيحة – أمام المرآة , و حين تحاول ضمه بعنف … تجد المرآة تخلف خدوشا على طول جسدك !!!
…
انكسرت … تهشمت … هوت .
وانكسر معها حلم اللقاء .
…
لاشك انك تهوي معها … تجمع الشظايا … تكابد لتصلحها !!!
ثم …
تكتفي بوهم اللقاء !!!
…
تظل اليوم كله تباغت السر في مقلتيك أمام المرآة ؟؟
ولأنها تظهر بعض أثار التشقق … تكبر حسرتك .
فالوهم …- أو سمه ما شئت – تهشم على عتبات الزمن ؟ !
!!!
مرت عدة سنوات .
شكل يومها … ليلها … قلبها … شكلها و انتهى .
هل يعقل – مثلا – أن يباغتها بالعودة كما باغتها بالرحيل ؟؟
…
ااااااااااه … ليته !!!
امرأة غارقة … تراهن على كل أشكال العودة .
لا يهم إن رحلت هي … المهم أن يعود … أن يباغتها بالرجوع .
امرأة شكلت الزمن … جزءا من التاريخ …
و الكثير الكثير من الأمنيات تنفلت من نفسها !!!
!!!
…
ما أقسى أن ………
!!!
لازالت ترفض الاعتراف … لكأنما تخشى أن يكاشف القدر سرها , أو أن يغتاله !!
لا…
ربما تهاب أن يداعبه – حتى – !!
…
ما أقسى أن ……..
!!!
طيفه يسكن كل مقامات الهوى !!
رسائلها - إلى حيث يمكن أن يكون - لا تخط إلا قولها :
” … ما أقسى الحلم حين يرتبط بك !؟ “
…
لامية بلخضر ( قاصة من الجزائر )
.




