في لحظات الانتشاء النرجسي…
كانت حكاية الاشتهاء
فسيلة من زمن الهروب
تجربة على فأر عجوز..
كم نظرة تجلده ..من الشروق
إلى الغروب
كل الحدود ذاقها
حد الزنى.. حد الشراب
حد (الحبوب)
لكنما مدامة (الخَيّام)تسري في الزمان
ياقلبه،والمُشتَهَى كل القلوب
(القلب قد أضناه عشق)المُنتظَر..
وحوله عناكب التصوف الأرامل
هذا مقام الرّصد…يرصد الذنوب
لكنه..والكلّ يدري أنه.
في لحظات النزع ..يأبى أن يتوب
عرائس البحر يُحِطن بالسرير
عرائس البحر بثثن نفحة العبير
طهارة مُطْلقه..
لارفثْ…لاطمثْ…لاحدث..
لحن الوداع ما تفشّى من طيوب
ياأنا(زدني بفرط الحب فيك)أكؤسا..
حتى أرى( أُمّ الخبائث)أُم المعارك
حتى أرى الشمال يعشق الجنوب..
ياصاحب البحر أماآن الرحيل
أما لديك رحلة للمستحيل؟
موصدة ٌهذه المنافذ
مسدودة هذي الدروب..
في لحظات الخوف من خلع القناع
لاخوف إلا عند علاّم الغيوب..
قد اقبلتْ قوارب الموت .. تقلّ الأملا
فكُن – كما الأموات- فيها بطلا
يعتصر الموت صبوحا أو غبوقا قبل أن..
تعرج روحه إلى بارئها
ملءحناياها عناء ..نصبْ
ملء حناياها لغوب
إلام تجتاح الأعاصير قبور الطيبين؟
إلام تنكأ الحكايات الأنا؟
في غسق التشكل اللامنتهي
وتبرح الدنيا إذا أبكى الربيعَ نخلتان؟
تغتذيان من مرابع الطفولة السكرى
من خجل الشمس إذا حان الغروب
ماذا تقول للألى تتابعوا..
تسارعوا ..تدافعوا..
وفي الأكُفّ نكهة الوداع الشارده
ترنو إلى مزار قطب أومُريد
تختزل الذكرى لسانا في الوريد ..والوجيب
أَفِقْ.. شجيَّ الرجع..غرّدْ للخطاطيف التي..
بعْثرَها مسٌّ من المأساة في عزالربيع
حين سرى في نبضك اللحن الغريب
* غانـم حمــيد ( شاعر من الجزائر)
.




