* الشاعرُ ملكٌ ومملوكٌ للظلمة
* كرسيُّ الشاعرِ برجلين فقط ؛ القلق والنزق
*لا معيار للشعر إلا إنسانيته
*سياق الشاعر الحيوي ، هو أن يكون رائياً ، لا ساحراً
*القصيدة المشعة ، هي ، بالضرورة ، ذات فكرة مشعة
*تموت القصيدة ، إذا اكتفت بالمبتدأ ، دون الخبر
*ماذا يبقى من شعرية النص ، بعد تكسير اللغة ، وتكسير المعنى ؟
*ليس بالضرورة أن يكون الشعر كلاماً موزوناً مقفى ، لكن بالضرورة أن يكون ” ذا معنى ”
*الشعراء هم الفلاسفة الأوائل
*الفلسفة ملح الشعر
*طوبى للمبصر الأعظم !
باني أول جسر بين الشعر والفلسفة
*الصورة الشعرية الجديدة المدهشة ، هي الحاضنة الدافئة للرؤيا الشعرية
*لا قداسة ولا تصنيم في الشعر ، ولكن ، لا تجديف ولا إلغاء أيضاً
*يبحثون عن شاعر دادائي ،وسوريالي ، ووجودي بين الشعراء العرب القدامى … ولعمري ، هذا تعسف ، وأي تعسف !
*الحداثة ليست استمناءً لفظياً ، إنما هي ممارسة الاختلاف والتجاوز
*لا ” زمكانية “للحداثة الإنسانية : فضاء الحداثة المفتوح على أكثر من احتمال
*الشكل ، مجرد الشكل ، لا يمنح هوية حداثية للنص
*حوار الأشكال الشعرية وتجاورها ، مخرج آمن ، من زعيق هذا ، وسفسطة ذاكَ
*قصيدة النثر العربية الخالية من شبهة الإستهواء وخيانة الترجمة كانت : ماغوطية بامتياز …
*إن من يسأل : ماذا بعد قصيدة النثر ؟ كمن يسأل في الفجر ، متى سيطلع القمر ؟
*قصيدة النثر جموح حرون ، الأقدر على ترويضها ، الشاعر الذي تمكن من الشكلين الأولين !
*إن كان لابد من التجديد في قصيدة النثر ، فلنبدأ بالنقر على غلافها * اللاموسيقي هي الدم الكذب الذي جاء به المُدَّعون على قصيدة النثر
*الأيديولوجيا مقتلة الشعراء
*الشعر السياسي : ماء في غربال
*الميديا الشعرية المسطحة ( شاعر المليون مثالاً ) كالشجرة المفترسة ، تفرز رحيقاً حلواً
لتجذب الحشرات ، ثم تطبق عليها وتلتهمها التهاماً !
*قلما تجد نقداً خالصاً للشعر العربي ، بعد أن تفرق النقاد العرب شيعاً وأحلافا
*النقد ليس قدح هذا ، ومدح ذاكَ ، بل هو مزج بين الإبداعي والمعرفي ، لخلق نص موازٍ للنص الشعري المنجز
*تذوق النص الشعري ، هو الضوء الكاشف ، للدخول إلى منجم النقد الماسي الخالص .
*شاعر وناقد من فلسطين
.
.




