سالب وسالبة/ فاطمة بن شعلال *
عبثا أقيم في هوس الفكرة الهاربه
فالطريق إليها ضبابٌ
والسماء فجّرتها عيون ملائكة
تبكي ناحبه
وهذي الجراح التي عصفت عند منتصف الحلم
أثنت قامة الروح
ففاضت إلى بارئها
غاضبه
وها النفس غدت
غابة فضا بها شجر التردد
جلسنا
تحت ظله معا
نفك جدائل آمالنا
الخائبه
نودّع
أمنيات كانت تقتات تمْرَ العمر
ويغرّد لها الوجيبُ
تضحك جذلى
فيطلق الحبّ علينا
قبلة صائبه
وتلك الضحكات التي كنا نعزفها
على وتر الوجد
فنرسلها
على ذبذبات شبق بنفسجيّ اللحن
تراها أضحتْ راهبه ؟
وتلك اللمسات التي
قدّتْ من نار
فوقتنا برد الوقت
كيف غدت أكفنا عنها
راغبه ؟
والفرحة التي عششت في مقل القلب
نطعمها نبضاته
ونسقيها رضاب العشق
ترى كانت كاذبه ؟
كيف وصلنا يا حبيبي إلى :
“وداعا،، إني ذاهب”
“وداعا ،، إني ذاهبه” ؟
أكان لقانا
لقاء سالب بسالبه ؟
* شاعرة من الجزائر




